<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>
<channel>
	<title>تعليقات لموقع موقع الدكتور هلال خزاري</title>
	<atom:link href="http://drhelal.wordpress.com/comments/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://drhelal.wordpress.com</link>
	<description>موقع التنمية البشرية وعلوم الادارة الحديثة التدريب والتطوير الذاتي والمؤسساتي</description>
	<pubDate>Wed, 09 Jul 2008 10:43:22 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=MU</generator>
		<item>
		<title>تعليق على مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات النفسية والاجتماعية www.wafacenter.com بواسطة محمد جاد</title>
		<link>http://drhelal.wordpress.com/2008/02/09/33/#comment-19</link>
		<dc:creator>محمد جاد</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Jul 2008 14:36:06 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://drhelal.wordpress.com/2008/02/09/33/#comment-19</guid>
		<description>بسم الله الرحمن الرحيم
بداية لكم منى كل التقدير على ذاك الجهد المبذول فى هذا الموقع المتميز والمفيد،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أنا اخوكم / محمد جاد
أعمل مذيعا ومقدما للبرامج بإذاعة جنوب الصعيد بمحافظ اسوان وهى إذاعة إقليمية تغطى محافظات جنوب مصر ( اسوان وقنا وسوهاج ومدينة الأقصر)0
ومهتم بمجال تطوير الذات والمجتمع من خلال برامج التنمية البشرية المختلفة0
اتمنى التواصل معكم وتبادل المعرفة والمعلومات فى هذا المجال من خلال الايميل،،،،،،،،،،،
واخيرا اكرر شكرى وتقديرى لكل فريق العمل فى موقعكم ومؤسستكم
                    محمدجاد،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
بداية لكم منى كل التقدير على ذاك الجهد المبذول فى هذا الموقع المتميز والمفيد،،،،،،،،،،،،،،،،،،<br />
أنا اخوكم / محمد جاد<br />
أعمل مذيعا ومقدما للبرامج بإذاعة جنوب الصعيد بمحافظ اسوان وهى إذاعة إقليمية تغطى محافظات جنوب مصر ( اسوان وقنا وسوهاج ومدينة الأقصر)0<br />
ومهتم بمجال تطوير الذات والمجتمع من خلال برامج التنمية البشرية المختلفة0<br />
اتمنى التواصل معكم وتبادل المعرفة والمعلومات فى هذا المجال من خلال الايميل،،،،،،،،،،،<br />
واخيرا اكرر شكرى وتقديرى لكل فريق العمل فى موقعكم ومؤسستكم<br />
                    محمدجاد،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على قانون الجذب  الدكتور صلاح الراشد/  اهتم بنشره الدكتور هلال خزاري بواسطة نبيل</title>
		<link>http://drhelal.wordpress.com/2008/06/03/%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b0%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%87%d8%aa%d9%85/#comment-18</link>
		<dc:creator>نبيل</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Jun 2008 09:13:57 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://drhelal.wordpress.com/?p=60#comment-18</guid>
		<description>مشكور الاستاد الفاضل لازمت منتداه اكيد اثر علي في حياتي وقعت لي تجارب ملموسة تخيلتها صرت كل موضوع اركز عليه التقي به مرة اخرى وطبقت التمربن 21*14 من اجل النجاح وحصول على شهادة البكلوريا وفعلا نجحت بتوفيق من الله تمرين فعال كل يوم يمر علي في حياتي ولا اجتدب شيئ فكرت به اجتدبت اشخاصا اسماء النجاح لكن هناك كثيرون ينتقدون هدا القانون انتقاد سلبي لان به مفاهيم صعبة الاستيعاب لكن بمجرد يفهمها تتغير حياتها</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مشكور الاستاد الفاضل لازمت منتداه اكيد اثر علي في حياتي وقعت لي تجارب ملموسة تخيلتها صرت كل موضوع اركز عليه التقي به مرة اخرى وطبقت التمربن 21*14 من اجل النجاح وحصول على شهادة البكلوريا وفعلا نجحت بتوفيق من الله تمرين فعال كل يوم يمر علي في حياتي ولا اجتدب شيئ فكرت به اجتدبت اشخاصا اسماء النجاح لكن هناك كثيرون ينتقدون هدا القانون انتقاد سلبي لان به مفاهيم صعبة الاستيعاب لكن بمجرد يفهمها تتغير حياتها</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على قانون الجذب  الدكتور صلاح الراشد/  اهتم بنشره الدكتور هلال خزاري بواسطة smatti</title>
		<link>http://drhelal.wordpress.com/2008/06/03/%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b0%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%87%d8%aa%d9%85/#comment-17</link>
		<dc:creator>smatti</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Jun 2008 11:16:18 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://drhelal.wordpress.com/?p=60#comment-17</guid>
		<description>بعد بسم الله اشكر الاستاذ والاخ الفاضل على هذا الموضوع الهام الذي يبعث الهمة لتغيير ما با نفسنا   حيث ان القليل من الناس من يعرف هذا القانون  وقد جرب فعلا واعطى ثمارا ناجحة. المهم
ان يحسن كل منا استخدام هذا القانون  في الامور النافعة والخيرية و نطلب منه ان يذكر في النهاية نتائجه وثماره والسلام</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بعد بسم الله اشكر الاستاذ والاخ الفاضل على هذا الموضوع الهام الذي يبعث الهمة لتغيير ما با نفسنا   حيث ان القليل من الناس من يعرف هذا القانون  وقد جرب فعلا واعطى ثمارا ناجحة. المهم<br />
ان يحسن كل منا استخدام هذا القانون  في الامور النافعة والخيرية و نطلب منه ان يذكر في النهاية نتائجه وثماره والسلام</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على اترك غيرك يتوسع&#8230;&#8230;تتوسع بواسطة الاتحاد الولائي لمعاقي الحركة سكيكدة</title>
		<link>http://drhelal.wordpress.com/2007/11/21/%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%83-%d9%8a%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b9%d8%aa%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b9/#comment-16</link>
		<dc:creator>الاتحاد الولائي لمعاقي الحركة سكيكدة</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 29 May 2008 23:14:47 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://drhelal.wordpress.com/2007/11/21/%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%83-%d9%8a%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b9%d8%aa%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b9/#comment-16</guid>
		<description>امنتنت</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>امنتنت</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على اترك غيرك يتوسع&#8230;&#8230;تتوسع بواسطة الاتحاد الولائي لمعاقي الحركة سكيكدة</title>
		<link>http://drhelal.wordpress.com/2007/11/21/%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%83-%d9%8a%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b9%d8%aa%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b9/#comment-15</link>
		<dc:creator>الاتحاد الولائي لمعاقي الحركة سكيكدة</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 29 May 2008 23:14:23 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://drhelal.wordpress.com/2007/11/21/%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%83-%d9%8a%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b9%d8%aa%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b9/#comment-15</guid>
		<description>الشخص المناسب في المكان المناسب............؟
كيف تفسر حالة المعوق في البيئة الجتماعية و بين مسؤولين مؤمنين بالله و مسؤلين عن الحتاجين بصفة عامة.
و ايضا كلمة ذوي الاحتياجات الخاصة تطلق على فئة معية او.......؟ و حسب راي الخاص و نسبة لكوني معوق بان الانسان كان معوق او غير ذالك فهو محتاج الى الاكل و الشرب و العمل و السكن و العلاج و......................الخ و متطلبات الانسان اي كان لا تنتهي الا بموته . وشكرا و الله ولي و التوفيق الى اخي في الاسلام .</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الشخص المناسب في المكان المناسب&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;؟<br />
كيف تفسر حالة المعوق في البيئة الجتماعية و بين مسؤولين مؤمنين بالله و مسؤلين عن الحتاجين بصفة عامة.<br />
و ايضا كلمة ذوي الاحتياجات الخاصة تطلق على فئة معية او&#8230;&#8230;.؟ و حسب راي الخاص و نسبة لكوني معوق بان الانسان كان معوق او غير ذالك فهو محتاج الى الاكل و الشرب و العمل و السكن و العلاج و&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.الخ و متطلبات الانسان اي كان لا تنتهي الا بموته . وشكرا و الله ولي و التوفيق الى اخي في الاسلام .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على القيم والتقدم التكنولوجي؟ بواسطة ahmed abedelli</title>
		<link>http://drhelal.wordpress.com/2008/04/02/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%9f/#comment-14</link>
		<dc:creator>ahmed abedelli</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 27 May 2008 19:10:56 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://drhelal.wordpress.com/2008/04/02/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%9f/#comment-14</guid>
		<description>من المعلوم ان الثقافة الحالية هي ثقافة الفرد الواحد او الفردانية عوضا عن ثقافة المجموع التي كانت سائدة ، اي ان الفرد اليوم يقف بنفسه في مواجهة العالم الخارجي ومؤثراته ومنها تكنولوجيا الاتصال ، ه&#62;ه الوظعية تسدعي منا كاباء ومربين  ان نعيد تفكيرنا في نمط التربية ونمط العلاقة مع الابناء ، فالطفل او الشاب يقف بموتجهة الحاسب لساعات لتصفح محتويات الانترنت ،كما يمكن ان يجمل هاتفا نقالا لاستعماله في اغراض متنوعة ، والنمشكلة اننا سنكون غائبين عنه في ه&#62;ه اللحظات ،فكيف يميز بين الخير والشر؟ بين المباخ والمحرم ؟ بين الصالح والطالح 
تلك القضية ، لقد دلت الدراسات التي اجريتها واجراها بعض الاسات&#62;ة من امثاتل عزي عبدالرحمن ونصير بوعلى ان المعول عليه لفك الاشكال انما يكم في اعادة ماسسة القيمة واستزراعها في الاطفال بصيغ وطرق حداثية تحافظ على الهوية والاخلاق ،وحتى في العالم الغربي فان الكثير من العلماء والباحثين ما فتئوا يلحوا على اهمية القيم والاخلاق ا&#62; لم تعد العلمانية واللادينية المسلك ال&#62;ي يضمن الفاعلية الانجازية ،بحكم الوقائع والمشكلات التي انجرت عن الانحلال الخلقي ، ان الانسان حين يتجرد من قيميه يكون احط قيمة عند الله من الحيوان الاعجم ، لانه يتنازل عن تكريمه الرباني عليهم ، وما جزاء من يرد هدية المولى الا الخسرا ، في الاخير ادعوكم لزيارة موقع الدكتور عزي للاطلاع على الابحاث العلمية المتميزة وهو على الرابط الاتي 
www.geocities.com/Dr.azzi
وبارك الله في استاذنا هلال 
الاستاذ احمد عبدلي جامعة الامير عبدالقادر للعلوم الاسلامية ahmed_abedelli@yahoo.fr</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>من المعلوم ان الثقافة الحالية هي ثقافة الفرد الواحد او الفردانية عوضا عن ثقافة المجموع التي كانت سائدة ، اي ان الفرد اليوم يقف بنفسه في مواجهة العالم الخارجي ومؤثراته ومنها تكنولوجيا الاتصال ، ه&gt;ه الوظعية تسدعي منا كاباء ومربين  ان نعيد تفكيرنا في نمط التربية ونمط العلاقة مع الابناء ، فالطفل او الشاب يقف بموتجهة الحاسب لساعات لتصفح محتويات الانترنت ،كما يمكن ان يجمل هاتفا نقالا لاستعماله في اغراض متنوعة ، والنمشكلة اننا سنكون غائبين عنه في ه&gt;ه اللحظات ،فكيف يميز بين الخير والشر؟ بين المباخ والمحرم ؟ بين الصالح والطالح<br />
تلك القضية ، لقد دلت الدراسات التي اجريتها واجراها بعض الاسات&gt;ة من امثاتل عزي عبدالرحمن ونصير بوعلى ان المعول عليه لفك الاشكال انما يكم في اعادة ماسسة القيمة واستزراعها في الاطفال بصيغ وطرق حداثية تحافظ على الهوية والاخلاق ،وحتى في العالم الغربي فان الكثير من العلماء والباحثين ما فتئوا يلحوا على اهمية القيم والاخلاق ا&gt; لم تعد العلمانية واللادينية المسلك ال&gt;ي يضمن الفاعلية الانجازية ،بحكم الوقائع والمشكلات التي انجرت عن الانحلال الخلقي ، ان الانسان حين يتجرد من قيميه يكون احط قيمة عند الله من الحيوان الاعجم ، لانه يتنازل عن تكريمه الرباني عليهم ، وما جزاء من يرد هدية المولى الا الخسرا ، في الاخير ادعوكم لزيارة موقع الدكتور عزي للاطلاع على الابحاث العلمية المتميزة وهو على الرابط الاتي<br />
<a href="http://www.geocities.com/Dr.azzi" rel="nofollow">http://www.geocities.com/Dr.azzi</a><br />
وبارك الله في استاذنا هلال<br />
الاستاذ احمد عبدلي جامعة الامير عبدالقادر للعلوم الاسلامية <a href="mailto:ahmed_abedelli@yahoo.fr">ahmed_abedelli@yahoo.fr</a></p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على إذا خفت من شيء فافعله بواسطة drhelal</title>
		<link>http://drhelal.wordpress.com/2008/02/09/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%ae%d9%81%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%81%d8%a7%d9%81%d8%b9%d9%84%d9%87/#comment-9</link>
		<dc:creator>drhelal</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Apr 2008 17:23:06 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://drhelal.wordpress.com/2008/02/09/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%ae%d9%81%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%81%d8%a7%d9%81%d8%b9%d9%84%d9%87/#comment-9</guid>
		<description>كتبه  د/ هلال خزاري
الاخ الكريم العربي عبد القادر
العلم لا بد أن تبذل من اجله الغالي والنفيس، وأن تعطيه  كثيراً حتى يعطيك قليلا، ولقد تعود كثير من العرب والمسلمين أفرادا ومؤسسات، عدم الانفاق على العلم وبريدون  نيله من أخصر طريق.
طريق الحصول على العلم لا بد من تسخير الامكانات الحديثة والموارد المالية ، إن مقارنة بسيطة بين مختبرات الغرب العلمية والطبية والبحثية ومخابر العالم الآخر تدل على الفرق.
وإن تلك النظرات تبدأ من الفرد في الاسرة فالاب والام والتليمذ والطالب يشح في الانفاق على العلم ومن هنا يبدأ الاتطلاق إلى مستوى الوصول لوزير التربية ووزير التعليم العالي ورئيس الجامعة ومدير الثانوية ...
لا أقصدك فأنت نتاج نظام، هكذا ينظر للعلم وما دامت هذه هي النظرة فسوف يبقى كثير من العرب والمسلين ودول العالم الثالث يراوحون مكانهم... وسيكون بينهم وبين التقدم  العلمي مراحل.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>كتبه  د/ هلال خزاري<br />
الاخ الكريم العربي عبد القادر<br />
العلم لا بد أن تبذل من اجله الغالي والنفيس، وأن تعطيه  كثيراً حتى يعطيك قليلا، ولقد تعود كثير من العرب والمسلمين أفرادا ومؤسسات، عدم الانفاق على العلم وبريدون  نيله من أخصر طريق.<br />
طريق الحصول على العلم لا بد من تسخير الامكانات الحديثة والموارد المالية ، إن مقارنة بسيطة بين مختبرات الغرب العلمية والطبية والبحثية ومخابر العالم الآخر تدل على الفرق.<br />
وإن تلك النظرات تبدأ من الفرد في الاسرة فالاب والام والتليمذ والطالب يشح في الانفاق على العلم ومن هنا يبدأ الاتطلاق إلى مستوى الوصول لوزير التربية ووزير التعليم العالي ورئيس الجامعة ومدير الثانوية &#8230;<br />
لا أقصدك فأنت نتاج نظام، هكذا ينظر للعلم وما دامت هذه هي النظرة فسوف يبقى كثير من العرب والمسلين ودول العالم الثالث يراوحون مكانهم&#8230; وسيكون بينهم وبين التقدم  العلمي مراحل.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على إذا خفت من شيء فافعله بواسطة العربي ع القادر</title>
		<link>http://drhelal.wordpress.com/2008/02/09/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%ae%d9%81%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%81%d8%a7%d9%81%d8%b9%d9%84%d9%87/#comment-8</link>
		<dc:creator>العربي ع القادر</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Apr 2008 14:55:50 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://drhelal.wordpress.com/2008/02/09/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%ae%d9%81%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%81%d8%a7%d9%81%d8%b9%d9%84%d9%87/#comment-8</guid>
		<description>رجاء  ارسال دورات مكتوبة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>رجاء  ارسال دورات مكتوبة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على السيرة الذاتية بواسطة drhelal</title>
		<link>http://drhelal.wordpress.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84/#comment-6</link>
		<dc:creator>drhelal</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 16 Mar 2008 08:24:09 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://drhelal.wordpress.com/?page_id=27#comment-6</guid>
		<description>الافكار، المشاعر، الاهداف والادوار في الحياة، التخطيط، المشاريع، الانجاز…

بقلم الدكتور هلال خزاري

سؤال طرحه علي أحد الطلبة بقسم التاريخ بجامعة الأمير عبد القادر
فقال:
أتقدم بجزيل الشكر للأستاذ الكريم على تقديمه للمحاضرة هذا اليوم .
وبعد - أستاذنا المحترم .
كل واحد منا في حياته مر بتجارب متنوعة أثارت في نفسه تلك المشاعر الموسومة بالرغبة الشديدة في تحقيق طموحه، لكن بعد فترة يصاب بالفتور والإحباط الشديدين حتى يتمنى أنه لو لم يكن موجودا في الأصل لكان خيرا له.
سؤالي هو: هل هذه الحالة مرضية؟
ثم كيف نحافظ على مشاعرنا المتأججة طوال حياتنا ونستعملها كوقود غير منتهي؟

والله ولي المحسنين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركات

الجواب
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
بورك فيك واصلح الله بالي وبالك أيها الأخ الكريم كما تقول العرب في دعائها “اصلح الله بالك”، ولأن الله وصف الشهداء في كتابه العزيز فقال في سورة محمد: (والذين قتلوا في سبيل الله، فلن يضل أعمالهم، سيهديهم، ويصلح بالهم، ويدخلهم الجنة عرفها لهم)
الأخ الكريم
كل تلك التجارب السابقة الناجحة رصيد للإنسان يستفيد منه متى أحب الرجوع إليه وقرر، فهو في مخزن تجاربه.
أما بالنسبة للإنسان وكيف يبقى محافظاً على تلك المشاعر عالية؟ أن المشاعر لا تبقى على حال ثابت. تتغير بحسب الحالة التي يريد الإنسان أن يكون عليها، فهو الذي يقرر والله يوفقه. ويمكن للإنسان أن يراقب جل وقته بأن يكون دائما متحكما في نفسه ومشاعره فلا يفكر إلا في أمور إيجابية.
وليست العبرة بما أنت عليه اليوم ولا بما حصلت عليه من نجاح وإنجاز؛ وإنما أين تريد أن تصل؟
ذلك الأفق البعيد وتلك الهمة العالية، هي التي تنقل الإنسان من وصغه الحالي إلى الوضع الذي يرغب في أن يكون عليه.
وكل ما كان الإنسان يرغب فيه، ويسعى للوصول إليه؛ سيحدث معه ملل، بعد حصوله عليه.
فالفرد العادي يريد أن يجد عملا بكل الوسائل ويقول المهم أن أجد أي عمل؟ وبعد حصوله على العمل، يصاب بالملل، ولا يعود منتجاً كما كان يرغب من قبل، والسر في ذلك أنه حصل على عمل لا يحبه، وإنما كان مضطرا إليه ليسد رمقه أو ليخرج من كلام المجتمع عليه، أو كلام أسرته بأنه غير عامل، أو غير ذلك.
وكذلك الطالب في السنة الثانية ابتدائي، تظهر له السنة الثالثة ابتدائي على أنها صعبة ويراها بشيء من الإكبار، فإذا ما صار فيها، ووصل إليها؛ هان أمرها عليه وسهل. وإذا أصبح في السنة الرابعة أو الخامسة يضحك على نفسه لماذا كنت انظر إلى السنة الثانية أو الثالثة بتلك الصعوبة. وهي سهلة.
وصاحب السنة السادسة يرى مرحلة الشهادة الابتدائية أكبر عقبة في حياته، وهكذا؛؛ فإذا حصلها وتجاوزها لم تصبح لها تلك القيمة الكبيرة عنده. لأنه سيألفها ويتعود عليها.
وهكذا جميع المراحل والأعمال والإنجازات في الحياة، فمرحلة الجامعة هي أمل الطالب في المرحلة الثانوية، فإذا ما دخل الجامعة بدأت الأمور تسهل عليه، والصعاب تتذلل، وبعد حصوله على شهادة الليسانس أو الهندسة أو الطب أو غير ذلك، إما يتوجه تفكيره للعمل أو مواصلة الدراسة فإذا كان صاحب طموح، تتعلق همته بالدراسات العليا الماجستير، فإذا حصلها وانتهى من هذا الهدف، يصبح الأمر لديه أمراً عادياً بعدما كان صعباً أو مستحيل المنال. وهكذا الدكتوراه وما بعدها. ولذا على الإنسان بعد أن يستقر في عمله حتى لا يحدث له ملل؛ أن يضيف إلى عمله بعض الخلائط والتوابل حتى يحسن نكهته ويحبه ويبقى جاداً مجداً فيه، معطاء ممتازاً، متميزا يُضرب به المثل في إتقانه، وإجادته محققا بذلك عبادة وإنتاجية وجودة واتقاناً.
فالإنسان يقطع مرحلة ليصل إلى مرحلة أخرى، ولكن إذا كان النجاح له سلم من عشر درجات مثلاً، فالوصول إلى الدرجة الخامسة يستلزم المرور على الثالثة ثم الرابعة وهكذا بالترتيب.
ومن أراد أن يجري في سباق الألف متر فلا يعقل أن يصل إليها وهو لم يمر على المتر الأول والثاني والعاشر والمائة بعضها بعد بعض وهكذا…
ومن أحب أن يبني بيتا فانجاز المشروع من خمس مراحل، تأتي بعد مرحلة الدراسة والتخطيط، هذه الخمس مراحل هي:
أ، ب، ج، د. هـ.
المرحلة الأولى: “أ”، مرحلة الأساس.
المرحلة الثانية: “ب” مرحلة الأعمدة.
المرحلة الثالثة: “ج” مرحلة السقف.
المرحلة الرابعة: “د” مرحلة التشطيب النهائي والتلبيس والدهان والأبواب.
المرحلة الخامسة والأخيرة من مراحل إنجاز المشروع: “هـ” مرحلة تسليم المشروع جاهزاً، بتسليم المفتاح.
فـالمرحلة: “أ” هي مرحلة الانتهاء من الأساس للمبنى وهي المرحلة “أ”، ولا يمكن الابتداء في المرحلة الثانية التي هي “ب” وهي مرحلة الأعمدة قبل الانتهاء نهائيا من المرحلة “أ” . إذ المرحلة “ب”تتوقف على المرحلة “أ”.
والمرحلة الثالثة “ج” وهي مرحلة السقف يتوقف إنجازها على المرحلة السابقة عليها وهي “ب” إذ السقف يوضع على الأعمدة والعرصات. ولا يمكن وضع الأعمدة قبل الانتهاء من مرحلة الأساس.
وهكذا فالأعمال في الحياة، والأهداف؛ بعضها يتوقف على بعض ولا يمكن المرور من مرحلة إلى مرحلة بدون إنهاء المرحلة التي قبلها.
فبعد الانتهاء من مرحلة الأعمدة يوضع السقف، ثم تتلوها مرحلة أخرى وهي المرحلة الرابعة، مرحلة التشطيب والكهرباء والتلبيس والأبواب والدهان…
وفي كل مرحلة من هذه المراحل هناك متابعة ومراقبة للمشروع هل تم تنفيذه وإنجازه حسب الخطوات العلمية والعملية الصحيحة، المتفق عليها بين مالك المشروع وصاحبه وبين المقاول الذي ينجز له العمل. وإن كانت هناك مرحلة سابقة على كل ذلك وهي المرحلة التي ذكرتها من قبل وهي مرحلة الدراسة والتصميم والتدقيق ومعرفة القدرات والإمكانات المادية والبشرية والوقتية التي يحتاجها المشروع ولا بد أن تكون كلها متوفرة حتى ينجح المشروع ويتم في آجاله المحددة.
وكلما أدركنا نقصاً في العمل أو خطأ وجب تداركه ومراجعته وهذا في حياة الناس العاديين الذين ربما تنقصهم الوسائل المادية والإمكانات، أما في المشاريع الكبيرة فالأصل أن تكون كل التحديات والصعوبات التي من الممكن أن تواجه المشروع قد درست وأعدت لها خططا بديلة لمعرفة كيفية التصرف معها، وأن تنجز الأعمال وفق معايير الجودة الشاملة. وأن تقلل الأخطاء أو تزول بالكلية، كما في النظرية اليابانية نظرية سياسة الأصفار، صفر أخطاء، صفر مفقود أي لا شيء يضيع هدراً، وذلك في جميع مشاريعهم. فلا مادة تهدر هكذا بدون مقابل، ولا وقت يضيع، ولا جهود تذهب عبثاً.
ومن أحب أن يصبح أستاذاً قي الثانوية أو الجامعة لا بد من المرور في دراسته على المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية .. وهكذا. فالجامعة يكاد يكون مستحيلا في العالم العربي أن يصلها من لم ينجح في الثانوية.
والأهداف لا تنتهي في الحياة، تنتهي من هدف لتبدأ هدفاً آخر، إلى أن يأتيك اليقين، فأنت لك أدوار في هذه الحياة، فأنت طالب في المرحلة التعليمية الأولى في حياتك واجباتك محددة وبسيطة وهي الدراسة فقط وليس عليك إعالة الأسرة أو غيرها من الأدوار الكبرى. وعندما يتقدم بك العمر، تتقدم معه المهام والأدوار التي عليك أن تشغلها، فأنت ربما طالب جامعي، ثم بعد ذلك أنت باحث أو مهندس أو أستاذ وأنت مع ذلك أب، وربما مدير مؤسسة أو وزير أو قاضي ومربي مع ذلك من ناحية أخرى لأفراد أسرتك، وقائد لمن هم تحت إمرتك، وأنت مع ذلك أخ، ثم أنت زوج عليه لأهل بيته حقوق. وهكذا فالحياة عمل وجد وقيام بأدوار. ولو قامت القيامة وفي يدك شجرة صغيرة (فسيلة) فاغرسها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
فالحياة أخذ وعطاء، تشارك وتفاعل، تعاون وتناصح وتكامل، جد وجهاد ومواصلة، وصبر ومصابرة، همة عالية، وتطلع إلى المستقيل، وعدم عيش في الماضي وبكاء عليه.
وشكرا لك أيها الطالب الكريم فقد فتحت لي بابا في الجواب على سؤالك، ربما يكون مادة كتاب في المستقبل إن شاء الله.
وتمنياتي لك بالتوفيق والنجاح.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الافكار، المشاعر، الاهداف والادوار في الحياة، التخطيط، المشاريع، الانجاز…</p>
<p>بقلم الدكتور هلال خزاري</p>
<p>سؤال طرحه علي أحد الطلبة بقسم التاريخ بجامعة الأمير عبد القادر<br />
فقال:<br />
أتقدم بجزيل الشكر للأستاذ الكريم على تقديمه للمحاضرة هذا اليوم .<br />
وبعد - أستاذنا المحترم .<br />
كل واحد منا في حياته مر بتجارب متنوعة أثارت في نفسه تلك المشاعر الموسومة بالرغبة الشديدة في تحقيق طموحه، لكن بعد فترة يصاب بالفتور والإحباط الشديدين حتى يتمنى أنه لو لم يكن موجودا في الأصل لكان خيرا له.<br />
سؤالي هو: هل هذه الحالة مرضية؟<br />
ثم كيف نحافظ على مشاعرنا المتأججة طوال حياتنا ونستعملها كوقود غير منتهي؟</p>
<p>والله ولي المحسنين<br />
والسلام عليكم ورحمة الله وبركات</p>
<p>الجواب<br />
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته<br />
بورك فيك واصلح الله بالي وبالك أيها الأخ الكريم كما تقول العرب في دعائها “اصلح الله بالك”، ولأن الله وصف الشهداء في كتابه العزيز فقال في سورة محمد: (والذين قتلوا في سبيل الله، فلن يضل أعمالهم، سيهديهم، ويصلح بالهم، ويدخلهم الجنة عرفها لهم)<br />
الأخ الكريم<br />
كل تلك التجارب السابقة الناجحة رصيد للإنسان يستفيد منه متى أحب الرجوع إليه وقرر، فهو في مخزن تجاربه.<br />
أما بالنسبة للإنسان وكيف يبقى محافظاً على تلك المشاعر عالية؟ أن المشاعر لا تبقى على حال ثابت. تتغير بحسب الحالة التي يريد الإنسان أن يكون عليها، فهو الذي يقرر والله يوفقه. ويمكن للإنسان أن يراقب جل وقته بأن يكون دائما متحكما في نفسه ومشاعره فلا يفكر إلا في أمور إيجابية.<br />
وليست العبرة بما أنت عليه اليوم ولا بما حصلت عليه من نجاح وإنجاز؛ وإنما أين تريد أن تصل؟<br />
ذلك الأفق البعيد وتلك الهمة العالية، هي التي تنقل الإنسان من وصغه الحالي إلى الوضع الذي يرغب في أن يكون عليه.<br />
وكل ما كان الإنسان يرغب فيه، ويسعى للوصول إليه؛ سيحدث معه ملل، بعد حصوله عليه.<br />
فالفرد العادي يريد أن يجد عملا بكل الوسائل ويقول المهم أن أجد أي عمل؟ وبعد حصوله على العمل، يصاب بالملل، ولا يعود منتجاً كما كان يرغب من قبل، والسر في ذلك أنه حصل على عمل لا يحبه، وإنما كان مضطرا إليه ليسد رمقه أو ليخرج من كلام المجتمع عليه، أو كلام أسرته بأنه غير عامل، أو غير ذلك.<br />
وكذلك الطالب في السنة الثانية ابتدائي، تظهر له السنة الثالثة ابتدائي على أنها صعبة ويراها بشيء من الإكبار، فإذا ما صار فيها، ووصل إليها؛ هان أمرها عليه وسهل. وإذا أصبح في السنة الرابعة أو الخامسة يضحك على نفسه لماذا كنت انظر إلى السنة الثانية أو الثالثة بتلك الصعوبة. وهي سهلة.<br />
وصاحب السنة السادسة يرى مرحلة الشهادة الابتدائية أكبر عقبة في حياته، وهكذا؛؛ فإذا حصلها وتجاوزها لم تصبح لها تلك القيمة الكبيرة عنده. لأنه سيألفها ويتعود عليها.<br />
وهكذا جميع المراحل والأعمال والإنجازات في الحياة، فمرحلة الجامعة هي أمل الطالب في المرحلة الثانوية، فإذا ما دخل الجامعة بدأت الأمور تسهل عليه، والصعاب تتذلل، وبعد حصوله على شهادة الليسانس أو الهندسة أو الطب أو غير ذلك، إما يتوجه تفكيره للعمل أو مواصلة الدراسة فإذا كان صاحب طموح، تتعلق همته بالدراسات العليا الماجستير، فإذا حصلها وانتهى من هذا الهدف، يصبح الأمر لديه أمراً عادياً بعدما كان صعباً أو مستحيل المنال. وهكذا الدكتوراه وما بعدها. ولذا على الإنسان بعد أن يستقر في عمله حتى لا يحدث له ملل؛ أن يضيف إلى عمله بعض الخلائط والتوابل حتى يحسن نكهته ويحبه ويبقى جاداً مجداً فيه، معطاء ممتازاً، متميزا يُضرب به المثل في إتقانه، وإجادته محققا بذلك عبادة وإنتاجية وجودة واتقاناً.<br />
فالإنسان يقطع مرحلة ليصل إلى مرحلة أخرى، ولكن إذا كان النجاح له سلم من عشر درجات مثلاً، فالوصول إلى الدرجة الخامسة يستلزم المرور على الثالثة ثم الرابعة وهكذا بالترتيب.<br />
ومن أراد أن يجري في سباق الألف متر فلا يعقل أن يصل إليها وهو لم يمر على المتر الأول والثاني والعاشر والمائة بعضها بعد بعض وهكذا…<br />
ومن أحب أن يبني بيتا فانجاز المشروع من خمس مراحل، تأتي بعد مرحلة الدراسة والتخطيط، هذه الخمس مراحل هي:<br />
أ، ب، ج، د. هـ.<br />
المرحلة الأولى: “أ”، مرحلة الأساس.<br />
المرحلة الثانية: “ب” مرحلة الأعمدة.<br />
المرحلة الثالثة: “ج” مرحلة السقف.<br />
المرحلة الرابعة: “د” مرحلة التشطيب النهائي والتلبيس والدهان والأبواب.<br />
المرحلة الخامسة والأخيرة من مراحل إنجاز المشروع: “هـ” مرحلة تسليم المشروع جاهزاً، بتسليم المفتاح.<br />
فـالمرحلة: “أ” هي مرحلة الانتهاء من الأساس للمبنى وهي المرحلة “أ”، ولا يمكن الابتداء في المرحلة الثانية التي هي “ب” وهي مرحلة الأعمدة قبل الانتهاء نهائيا من المرحلة “أ” . إذ المرحلة “ب”تتوقف على المرحلة “أ”.<br />
والمرحلة الثالثة “ج” وهي مرحلة السقف يتوقف إنجازها على المرحلة السابقة عليها وهي “ب” إذ السقف يوضع على الأعمدة والعرصات. ولا يمكن وضع الأعمدة قبل الانتهاء من مرحلة الأساس.<br />
وهكذا فالأعمال في الحياة، والأهداف؛ بعضها يتوقف على بعض ولا يمكن المرور من مرحلة إلى مرحلة بدون إنهاء المرحلة التي قبلها.<br />
فبعد الانتهاء من مرحلة الأعمدة يوضع السقف، ثم تتلوها مرحلة أخرى وهي المرحلة الرابعة، مرحلة التشطيب والكهرباء والتلبيس والأبواب والدهان…<br />
وفي كل مرحلة من هذه المراحل هناك متابعة ومراقبة للمشروع هل تم تنفيذه وإنجازه حسب الخطوات العلمية والعملية الصحيحة، المتفق عليها بين مالك المشروع وصاحبه وبين المقاول الذي ينجز له العمل. وإن كانت هناك مرحلة سابقة على كل ذلك وهي المرحلة التي ذكرتها من قبل وهي مرحلة الدراسة والتصميم والتدقيق ومعرفة القدرات والإمكانات المادية والبشرية والوقتية التي يحتاجها المشروع ولا بد أن تكون كلها متوفرة حتى ينجح المشروع ويتم في آجاله المحددة.<br />
وكلما أدركنا نقصاً في العمل أو خطأ وجب تداركه ومراجعته وهذا في حياة الناس العاديين الذين ربما تنقصهم الوسائل المادية والإمكانات، أما في المشاريع الكبيرة فالأصل أن تكون كل التحديات والصعوبات التي من الممكن أن تواجه المشروع قد درست وأعدت لها خططا بديلة لمعرفة كيفية التصرف معها، وأن تنجز الأعمال وفق معايير الجودة الشاملة. وأن تقلل الأخطاء أو تزول بالكلية، كما في النظرية اليابانية نظرية سياسة الأصفار، صفر أخطاء، صفر مفقود أي لا شيء يضيع هدراً، وذلك في جميع مشاريعهم. فلا مادة تهدر هكذا بدون مقابل، ولا وقت يضيع، ولا جهود تذهب عبثاً.<br />
ومن أحب أن يصبح أستاذاً قي الثانوية أو الجامعة لا بد من المرور في دراسته على المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية .. وهكذا. فالجامعة يكاد يكون مستحيلا في العالم العربي أن يصلها من لم ينجح في الثانوية.<br />
والأهداف لا تنتهي في الحياة، تنتهي من هدف لتبدأ هدفاً آخر، إلى أن يأتيك اليقين، فأنت لك أدوار في هذه الحياة، فأنت طالب في المرحلة التعليمية الأولى في حياتك واجباتك محددة وبسيطة وهي الدراسة فقط وليس عليك إعالة الأسرة أو غيرها من الأدوار الكبرى. وعندما يتقدم بك العمر، تتقدم معه المهام والأدوار التي عليك أن تشغلها، فأنت ربما طالب جامعي، ثم بعد ذلك أنت باحث أو مهندس أو أستاذ وأنت مع ذلك أب، وربما مدير مؤسسة أو وزير أو قاضي ومربي مع ذلك من ناحية أخرى لأفراد أسرتك، وقائد لمن هم تحت إمرتك، وأنت مع ذلك أخ، ثم أنت زوج عليه لأهل بيته حقوق. وهكذا فالحياة عمل وجد وقيام بأدوار. ولو قامت القيامة وفي يدك شجرة صغيرة (فسيلة) فاغرسها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.<br />
فالحياة أخذ وعطاء، تشارك وتفاعل، تعاون وتناصح وتكامل، جد وجهاد ومواصلة، وصبر ومصابرة، همة عالية، وتطلع إلى المستقيل، وعدم عيش في الماضي وبكاء عليه.<br />
وشكرا لك أيها الطالب الكريم فقد فتحت لي بابا في الجواب على سؤالك، ربما يكون مادة كتاب في المستقبل إن شاء الله.<br />
وتمنياتي لك بالتوفيق والنجاح.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على السيرة الذاتية بواسطة هشام بهلول</title>
		<link>http://drhelal.wordpress.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84/#comment-5</link>
		<dc:creator>هشام بهلول</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Mar 2008 15:45:35 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://drhelal.wordpress.com/?page_id=27#comment-5</guid>
		<description>أنا طالب في جامعة الامير عبد القادر سنة 3 تاريخ إسلامي
أتقدم بجزيل الشكر للأستاذ الكريم على تقديمه للمحاضرة هذا اليوم .
 وبعد - أستاذنا المحترم .
  كل واحد منا في حياته مر بتجارب متنوعة أثارت في نفسه تلك المشاعر الموسومة بالرغبة الشديدة في تحقيق طموحه , لكن بعد فترة يصاب بالفتور والإحباط الشديدين حتى يتمنى أنه لو لم يكن موجودا في الاصل لكان خيرا له.
سؤالي هو : هل هذه الحالة مرضية؟
ثم كيف نحافظ على مشاعرنا المتأججة طوال حياتنا ونستعملها كوقود غير منتهي؟

                                       و الله ولي المحسنين
                                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أنا طالب في جامعة الامير عبد القادر سنة 3 تاريخ إسلامي<br />
أتقدم بجزيل الشكر للأستاذ الكريم على تقديمه للمحاضرة هذا اليوم .<br />
 وبعد - أستاذنا المحترم .<br />
  كل واحد منا في حياته مر بتجارب متنوعة أثارت في نفسه تلك المشاعر الموسومة بالرغبة الشديدة في تحقيق طموحه , لكن بعد فترة يصاب بالفتور والإحباط الشديدين حتى يتمنى أنه لو لم يكن موجودا في الاصل لكان خيرا له.<br />
سؤالي هو : هل هذه الحالة مرضية؟<br />
ثم كيف نحافظ على مشاعرنا المتأججة طوال حياتنا ونستعملها كوقود غير منتهي؟</p>
<p>                                       و الله ولي المحسنين<br />
                                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
