إذا خفت من شيء فافعله
الإنسان يخاف التجارب التي لم يخضها… نجاحك في الإقبال على ما تخاف منه
إذا خفت من شيء فافعله
كتبه الدكتور هلال خزاري
الإنسان يخاف من المستقبل ومن التجارب التي لم يخضها فربما توهم صعوبة الحصول منها على نتائج، وقد يكون خوف كثير من الناس في الغالب الأعم مجرد وهم لا مصداق له في الواقع، ولذا على الإنسان أن ينزع الخوف من قلبه ويقبل على عمله بكل جوارحه وفكره وتخطيطه، أما من تعلق همه بأمر كان قد عرف بطريق التجربة أنه ميسور، وأن عاقبته السلامة انقلب همه في الحال عزماً صادقاً.
أما من لم تسبق له تجربة فقد يتخيل الأمر بمكان لا تناله يده، أو يخشى من أن يلاقي وراء السعي إليه خيبة، فيقف في تردد وإحجام، ولذا فذو العمر الطويل من ذوي التجارب يكون أسرع إلى بعض الأمور، وأشد عزماً من صغار السن.
فاقدم على ما تتهيب فيه، ومن حرص على الموت وكان غير هياب، توهب له الحياة، كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: احرص على الموت توهب لك الحياة. فخض غمار الحياة في جميع أمرك ولا تهب. وسيكون النجاح حليفك، يقول بعض الغربيين إذا خفت من شيء فافعله. إذا كان في الحق.
استشارات أسرية
Let expert
solve your problem
Get a Solution for Your Problem
يقدم الدكتور هلال في مركز الوفاء للتنمية البشرية، الاستشارات في حل ما يتعلق بمشاكل ما قبل الزواج، بعد الزواج، علاقات انتهت ولم يستطع أحد الطرفين التخلص منها، عواطف مشاعر يراد التخلص منها ولم يقدر الشخص على التخلص منها بنفسه، نحن نخلصه منها وبنجاح بإذن الله تعالى، ليتفرغ الفرد لمستقبله وأهدافه وما يهمه في دينه ودنياه، مشاكل الزواج والاسرة، مشاكل مع الابوين، مشاكل مع الام، مشاكل أخرى.
عنوان قسنطينة
فيلا رقم 3، بلحاج ـ (عين الباي) ـ قسنطينة
0798717474
0773452154
دورة الحفظ التصويري للقرآن الكريم تقديم المدرب المحاضر الدكتور هلال خزاري
دورة حفظ القران الكريم في ستين يوما
ينظم مركز الوفاء للتنمية البشرية والاستشارات دورة الحفظ التصويري للقرآن الكريم في ستين يوما
تقديم المدرب المحاضر الدكتور هلال خزاري وتنمح شهادة معتمدة للمتدربين من المركز.
بادر بادري بتسجيل نفسك والتحق بقافلة الحفاظ بمشاركتك في دورة الحفظ التصويري للقرآن الكريم
الاتصال
الهاتف
0798717476
0773452154
فيلا 3 بالحاج عين الباي قسنطينة
المقر الرئيسي: الطريق الوطني رقم 28 بلعائبة ـ المسيلة.
الايميل
wafacenter.info@gmail.com
من أخبار مركز الوفاء / آفاق ما بعد الباكلوريا، وما بعد التخرج من الجامعة مع الدكتور هلال خزاري
بالتعاون مع الجمعيات المهتمة بشؤون الطلبة والشباب يقدم الدكتور هلال خزاري ورشات ومحاضرات للناجحين في الباكلوريا في التعرف على الآفاق التي ينبغي عليهم التعرف عليها قبل أن يدخل الطالب في اختصاص لا يناسبه ثم ينتقل منه لاختصاص آخر بعدما يكون قد ضيع الجهد والوقت والمال في دراسة اختصاص لا يلائمه وقد يضطر للبقاء فيه حسب ما تمليه عليه الظروف أو ضغوط الوالدين أو ما تلزمه به وزارة التعليم من اختصاصات متاحة أمامه بأن تختار له أو يختار له جهاز الكمبيوتر وهو في كل ذلك غافل عن مستقبله لا يخطط له.
معنا سيتعرف الطالب على قدراته وعلى الاختصاص المناسب له حسب قدراته وامكانياته الذاتية الخاصة لا ما يمليه عليه زميل أو استاذ أو يجبره عليه الأب أو الأم من اختيار هم يحبونه ولكنه هو لا يحبه، وقدراته وميوله لا تؤهله له، وبعد تخرجه لا يعمل في ذلك الاختصاص و لا بالشهادة التي حصل عليها.
فقد يبقى بطالا أو يعيد من جديد يسجل في اختصاص جديد هو الاختصاص الذي يحبه أو يعمل في مجال غير الذي درسه وأخذ فيه شهادة.
ورشات نقدمها في المركز وبالتعاون مع الجمعيات المهتمة عبر ربوع البلاد، كما نقدمها للطلبة المتخرجين من الجامعة بعد تخرجهم من مرحلة الليسانس “آفاق ما بعد تخرج الطالب من الجامعة” أي نعرفه على الفرص المتاحة له في سوق العمل بعد تخرجه من الجامعة وقد قُدمت هذه الورشة أكثر من مرة للطلبة بجامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة.
المدرب المحاضر الدكتور هلال خزاري يحاضر في جامعة مسيلة: طريقك للتعرف على قدراتك ومهاراتك وتعديل سلوكك
طريقك للتعرف على قدراتك وامكاناتك والطريق لتعديل السلوك
التغلب على رهبة الامتحانات الباكلوريا وغيرها
- إزالة مخاوف امتحان الباكلوريا ثانوية ابن باديس قسنطينة 2009
- تمرين التغلب نهائيا على رهبة امتحان الباكلوريا بواسطة تقنية التحرر النفسي لاحد الطلبة
- الدكتور هلال خزاري بين فريق جمعية اشراق الثقافية
خدمات مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات

يقدم مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات دورات التنمية البشرية، الاستشارات الادارية، الاجتماعية، الاسرية، استشارات للازواج والزوجات، مهارات واسترتيجيات القراة السريعة والتصويرية، الحفظ التصويري للمادة العلمية، مهارات واستراتيحيات التفوق الدراسي، التعرف على القدرات والامكانات الذاتية، استشارات تربوية، دراسية، ورشات تنمية العقل وتطوير الذاكرة وزيادة التركيز، خدمة الاستشارات النفسية، علاج بديل. بيع كتب التنمية البشرية، والاصدارات الصوتية السمعية والمرئية في التنمية البشرية.
العنوان في قسنطينة
فيلا رقم 3، حي بالحاج، قسنطينة.
الهاتف: 0798717476
0773452154
wafacenter.info@gmail.com
ما الذي يمكن أن نقدمه لك في مركز الوفاء للتنمية البشرية من التنمية البشرية؟
حاجتك للتنمية البشرية؟
ما الذي يمكن أن نقدمه لك في مركز الوفاء للتنمية البشرية من التنمية البشرية؟
معنا ستحصل على الذي تبحث عنه في حياتك من خلال التنمية البشرية
- تطوير ذاتك، وتنمية نفسك.
اقترب، شارك، تعلم، اغتنم الفرصة، احصل على ما لم تحصل عليه في عقود، ضع يدك على ما لم تقرأه في حياتك، تجارب الآخرين في متناول يدك، اسمع، ناقش، اسأل، استفد، احصل على نوعية خاصة من الكتب، استعر كتباً ومواد سمعية.
ـ تعرف على نفسك واكتشف قدراتك الهائلة، اعرف ما تحتاجه لتطويرها.
ـ تدبر الزمن، خطط ليومك، ولأسبوعك، وللشهر، خطط للمستقبل، خطط لعشر سنوات قادمة، وللعمر كله، لبقية عمرك، ولما بعد رحيلك عن الحياة الدنيا، كيف تنظر للمستقبل، وتتخلص من المعوقات، وتبدأ حياة جديدة.
ـ ستتعرف كيف تصنع وتضع أهدافك في الحياة وتصيغها، وكيف تطبقها، وتصل إلى نتيجة، وتحقق أهدافك قصيرة المدى، والبعيدة.
ـ تصبح تكتشف الفرص وتغتنمها، وتتتخلص من عاداتك القديمة التي تقيدك، وتستبدلها بالجديد النافع.
ـ تتعلم كيف تتعرف على المشاكل التي تواجهك في حياتك، تتعرف على أنواعها problem finding problem solving، وتتعلم طرق حلها. وتصبح مرنا تنحني أمام المصائب والمشاكل ولا تتركها تكسرك وتحطمك، وتواجهها بثبات، وحزم وصبر وإيمان وستمر. تتعلم كيف تتغلب على الصعاب، بالالتجاء إلى الله، والصبر، بالحصول على مساعدة الآخرين لك..
ـ ستسفد بالاقتراب منا بقراءة ما لم تقرأه من قبل في المناهج الدراسية، ولم تزودك به المدرسة والثانوية والجامعة.
ـ وستسعى إلى تطوير علاقاتاتك بغيرك بنجاح.
ـ وتصبح تفهم سلوكك، والسلوك الإنساني، وتحلله.
ـ تتعلم الثقة في النفس، وتعرف نفسك.
ـ تتغلب على الخوف والخجل.
ـ تتعلم كيف تجعل الناس يتعاونون معك في مشروعك وفي حياتك؟
ـ تتعلم كيف تحاور، وكيف تتعامل مع الناس. تتعلم الشيء المفقود عند الكثير من الناس: حسن الإصغاء قبل الرد، فالله خلق لك أذنين ولسانا واحدا.
ـ ستعرف طرق التفكير، وتتتعلم أن تفكر بطريقة صحيحة، وتولد الأفكار، وتتعرف على اتجاهات التفكير، وإدارة التفكير.
ـ تتعرف على الإبداع، وطرقه ووسائله، وتتعلم كيف تصبح مبدعاً حقاً، وحاول أن تكون مبدعا في الأشياء الصغيرة. وتتعرف على كيف تفكر تفكيراً إبداعيا، الإبداع بالتفكير المقلوب، الإبداع بالدمج للفظين، الإبداع بالحوار، الإبداع بالأحلام …)
ـ تعرف على كيف انجاز أعمالك.
ـ تتعرف على كيفية اتخاذ القرارات المناسبة.
ـ وتصبح تحرص على مصلحتك وما ينفعك، وينفع أمتك ومجتمعك، وتختصر السنوات إلى شهور والشهور إلى أيام.
ـ استغل الفرصة وأفد نفسك وأسرتك وغيرك، وفر الجهد والوقت والمال.
ـ تعرف على سمات القيادة الناجحة، وتعلم مهارتها والطريق إليها.
ـ تعلم حسن الاتصال، والمحاورة بين الناس، وحسن الإصغاء، الطرق الفعالة في نجاح الاتصال.
ـ تعرف على الفرص وأنواعها، وابحث عنها، كيفية الحصول عليها، واغتنامها..
ـ في تقييم المشاريع: قيم مشروعك. وتعرف على كم قطعت منه؟ وكم بقي لك بالطرق العلمية. قيم أهدافك وسيرك نحوها.ـ تعرف على إنتاجيتك.
ـ تعرف على قدراتك وميزاتك الشخصية من خلال الخط Graphology
نقدم لك حلولا واستشارات في:
المشكلات الاجتماعية، المشكلات النفسية والوجدانية، المشكلات الأسرية، المشكلات الصحية، مشكلات المهنة والعمل، المشكلات الدراسية، المشكلات الدينية والأخلاقية إن وجدت.
مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات
يقدم لك ذلك في شكل دورات واستشارات في التنمية البشرية وتطوير الذات والمؤسسة
مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات يفتح بابه لك ويقدم لك أحدث معلومات وخدمات التنمية البشرية
الهاتف
0798717476
E- mail: wafacenter.info@gmail.com
أملين لك مستقبلاً مليئا بالتميز والنجاح
رئيس المركز
الدكتور هلال خزاري
رسالة إلى أختي التي لم تتزوج تأليف: الدكتور/ هلال خزاري
إلى أختي التي لم تتزوج”
نحو حلول ناجعة حول زواج الفتيات
د/ هـلال خـزاري
Ph.D
متخصص في العلوم الشرعية
وفي إدارة وتنمية وتطوير وتدريب الموارد البشرية
رئيس مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إهداء
إلى كل من تحلم ببناء مملكة الزوجية.
إلى كل فتاة لم تتزوج بعد.
إلى كل من ترغب في بناء الخلية الأساسية المصغرة في المجتمع؛ الأسرة.
أهدي علاجات لآهات العوانس، متمنياً لهن التوفيق والسعادة والبركة في حياتهن الزوجية.
د/ هلال خزاري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونتوكل عليه، وبعد:
لقد لفت انتباهي موضوع مؤرق في المجتمع، يؤرق بناتنا ويجعلهن يتخبطن لا يعرفن كيف يحللن المشكلة حلاً شرعياً صحيحاً، وتختلط عليهن الرؤى فيه، ألا وهو موضوع الزواج والعنوسة، وعلاقة ذلك بالقضاء والقدر. فأحببت أن أوضح فيه بعض النقاط توضيحاً علمياً بطرح جديد، لكي تستفيد منها البنت المسلمة لتعرف كيف تتوجه فيه بطريق علمي عملي يرضي الله سبحانه عز وجل، فتناولت فيه موضوع الزواج والقضاء والقدر، مفهومه وأنواعه، لنرى كيف نسقطه على موضوع الزواج، ثم تناولت في نقاط علمية حلول أراها ناجعة تتعلق بمشروع الزواج والإعداد والاستعداد له، تساعد البنت على الوصول بنجاح إلى هدفها في الزواج الشرعي الصحيح بتوفيق الله تعالى وعونه، وتأييده بعيدا عن الحرام.
والموضوع يدخل ضمن التأهيل والتدريب وفق أحدث الأساليب العلمية المتوصل إليها في علم الإدارة والتنمية البشرية وعلم النفس الحديث.
أسال الله تعالى أن ينفع به، وأن يتقبله مني إنه نعم المولى ونعم المجيب.
حلول ناجعة في زواج الفتيات
ما هي الظروف التي تتحكم في الزواج؟
الزواج كأي عمل يختاره الإنسان، ومشروع يخطط له، ويتفاءل تجاهه، وهناك كثير من الأفكار التي تحكمه؛ فيقع، أو تمنع من وقوعه.
ـ قد تكون للبنت أفكار سلبية حول الموضوع؟ تبعد بها نفسها عقلياً عن الموضوع.
ـ بماذا تحدث نفسها حول موضوع الزواج؟
ـ أفكار سلبية من والدها تجاه الخطاب، قد لا يرتاح للبعض منهم مثلاً أحياناً لشكل وجههم الخارجي فقط، وهو انطباع لحظة وفي الأصل لا دخل له في الكمال والنقصان، لروابط سلبية عنده مربوطة بأشكال أشخاص سبق له التعامل معهم أو رآهم في قضايا أخرى، وكانت التجربة معهم سلبية لكن هذا الخاطب ليس هو ذلك الشخص وإنما يشبهه فقط في الشكل.
ـ قد تكون الأسرة لم تتعود على تشجيع الأولاد على حسن اتخاذ القرارات منذ الصغر، فلا الابن يدلي برأيه كما يريد، ويُرفض منه في الغالب ولو كان صحيحاً، ولا البنت دُربت على قول ما تراه صحيحا مناسباً بصراحة تطابق الحق في أسرتها، في القضايا المختلفة، سواء التي تهمها مباشرة أو التي تهم أفراد الأسرة، فتساهم منذ الصغر في تحمل المسؤولية والتدرب من خلال المواقف المختلفة التي تحدث في الأسرة. ونلاحظ الفارق في ذلك بين أبنائنا، وأبناء إخواننا من المشارقة، أو أطفال العالم الغربي، في حسن تصرفهم في المواقف المختلفة، وقدرتهم المتوازنة على حسن اتخاذ القرارات.
ـ التحكم الدكتاتوري؛ خاصة من الأب، في مستقبل البنت؛ فيجيز من يحبه هو، ولا يجيز من لا يحبه، أو لا يرتاح إليه، ومن لم يأت على ذوقه، ولأدنى شبهة، وفي الغالب يكون هذا الذي رُفض تتوفر فيه الصفات الشرعية التي تشترط في الزوج المقبول، وبذلك يلغي الأب مصلحة ابنته ولا يهتم بها، فيكون سبباً في تأخر زواجها أو بقائها عانساً بقية حياتها.
الحلول:
ـ الزواج كأي مشروع في حياة الإنسان، عليه أن يفكر فيه جيداً ويخطط له، ويكتب خطة استراتيجية له، ويسعى لتحقيقها، متوكلاً على الله مستعيناً به.
ـ للأب، أو الأخ عرض ابنته أو أخته على من يراه مناسباً لابنتهم، وعدم الخجل من ذلك. وهو من كمال المروءة، صيانة للمرأة وكرامة لها، وعونا لها على تتميمها نصف دينها، وإشباعاً لرغبتها الطبيعية في الزواج، وإنجاب الأولاد، لتنعم بهم، وتستفيد منهم.
ـ اغتنام الفرص، فالفرصة إذا فاتت صارت غصة، وقد يكون الأب أو الأولياء غير حكماء، قراراتهم غير صائبة، فهي مجرد تحكم وعنجهية، فيردون الخاطب ثم يظلون ينتظرون خطاباً آخرين، ويؤثر هذا في الخُطاب الآخرين، إذا رأوا الأب يمتنع من تزويج ابنته ممن تقدموا لأبيها، وهكذا تفوت الفرصة، وتبقى الفتاة عانساً.
ـ وهناك نقطة مهمة لا بد من التركيز عليها وهي: أنه لا يباح للبنت أن تسلك أي طريق غير شرعي، نهى الله عنه.كالمشي مع رجل غريب ليس من محارمها، بنية التعرف عليه رغبة في الزواج، أو يخلو بها، كما هو منتشر اليوم بين بعض الناس تقليداً للكفار، فما خلا رجل بامرأة إلا والشيطان ثالثهما. فكل ذلك محرم، لا يجوز شرعاً، وهي آثمة به؛ لأن من يريد الزواج من الرجال إن كان مستقيماً ملتزماً بالشرع، فإنه لا يسلك الطرق الملتوية التي تغضب الله تعالى، وإنما من كان شأنه كذلك، فهو صاحب مآرب، وممن في قلبه مرض.
ـ ولا شك فإننا في عصر كثرت فيه الفتن، عن طريق القنوات الفضائية العالمية وما تعرضه من مفاتن المرأة، أفسد المرأة فأصبحت بضاعة في جل وسائل الإعلام، وفي الشوارع وعلى البضائع والسلع، وجالبة للزبائن في المحلات التجارية، تعرض مفاتنها مما يجعل الشباب يحجمون عن الإقدام على الزواج.
ـ فساد الجو الأخلاقي في الكثير من المؤسسات التربوية وذهاب العفة والحياء، وتقليد الكفار في قيمهم وعاداتهم.
ـ فعلى البنت والوالدين أن يكون زواج البنت هدفاً لهم، ولتكون لهم الثقة في تحقيقه.
ـ على الآباء التنازل عن المطالب المجهدة للخاطب التي تفوق قدرته المالية.
ـ لا بد أن يحمل هذا الهم المفكرون، ووزارة الشؤون الاجتماعية، والشؤون الدينية، والأدباء ووسائل الإعلام، ويسعون لحل المعضلة.
ـ ولقد وضع الله سبحانه وتعالى حلاً ربانياً قرآنياً، فهو خالقنا وأدرى بما يصلح حالنا، وهذا الحل هو التعدد، فإن التعدد لا شك؛ حل جزئي كبير، لأن عدد النساء يزيد عن عدد الرجال عالمياً أضعافاً ولا يزال في تضاعف؛ لأن الرجال يتعرضون للموت في الحروب، والإجهاد في الأعمال الخارجية. وقد أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم عن ذلك، بأنه قرب الساعة يزداد عدد النساء عن الرجال وذلك بتحديد دقيق.
ولذلك يجب على البنت وأهلها وأهل الاختصاص وكل من له صلة بالموضوع السعي للآتي:
فعلى البنت والأولياء:
1 ـ الجدية في النظر للزمن، وعمر البنت، وعدم التعلق بإكمال مرحلة الجامعة، واستغلال الفرصة متى لاحت، لأن الفرص تمر مر السحاب.
2 ـ التفكير العلمي والعملي الجاد.
3 ـ لا بد من الجرأة على تجاوز الأعراف الخاطئة.
4 ـ المشاركة في الموضوع من كل من له صلة بالموضوع والتفكير في الحلول، سواء الأساتذة، الأئمة، الهيئات الاجتماعية، الجمعيات الخيرية، وابتكار واعتماد وسائل حديثة جديدة مناسبة لحل القضية في إطار الشرع.
5 ـ البعد عن الهزيمة أمام المشكلة أو عائق في بداية الطريق.
6 ـ الابتعاد عن الأفكار السلبية في الموضوع.
7 ـ ضرورة اهتمام الوالدين بمستقبل ابنتهما، دون توقعات سلبية، كما يهتمون بمستقبل ابنهما الذكر فيبحثون له عن عروس، بل البنت أهم وآكد أن نخصها بالاهتمام، فبعض الآباء لا يفكرون في المسألة ولا في تقديم حل.
8 ـ على البنت أن تجعل الزواج هدفاً لها، تحدد وقته، وتسعى إليه بالضوابط الشرعية، وتستعين بالله، والله يوفقها.
9 ـ عليها أن تتخيل، الزواج السعيد، وتحلم حلم اليقظة وأنها قد حققت هدفها إن شاء الله، ولو صدقت الله لصدقها، تحلم ببيتها، وأولادها، وما تريده لهم، وتتعلم طُرقَ كيفية إسعاد زوجها، وشريك حياتها في المستقبل، تتوقع الخير وتحلم به. تحدد صفات الزوج التي تريده أن يكون عليها دون مبالغة، وأن تكون البنت موضوعية في شروطها، فلا تشترط الكمال، لا في المال، ولا في الجمال، ولا في كل الصفات، وإنما الوسطية، فلا تشترط ما لا يتحقق، لأن الرجال يختلفون في صفاتهم، ويشتركون في الصفات الكبرى التي ينبغي أن يتصف بها كل الأزواج. وهي في كل ذلك لا تحدد شخصاً بعينه، بل عليك أختي المسلمة أن تحذري من هذا، فإن تحديد شخص محدد خطير ومؤذٍ، وإنما تحلم، وتثق في الله، فإن وضعت شخصاً بعينه فلتسعى إلية بالطرق الشرعية، وحذار أن تعلقي قلبك بشاب قبل عقد الزواج، فإن لهذا نتائج سلبية خطيرة على حياتك.تحكمي في قلبك وميولاتك ولا تضعي الحب إلا في محله. وإن لم يتحقق لك الأمر فلا تيئسي، وإنما واصلي واثقة من نصر الله لك، وستصلين بإذن الله تعالى. ولا تذهبي إلى العرافين والمشعوذين والسحرة لأن ما سيخبرونك به على كذبه وبعده عن الحق ـ يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: (كذب المنجمون ولو صدقوا)، ففيه إرباك لعقلك، وفكرك، وشغل له بالكلام الفارع الباطل البعيد عن الحق، وهو مغضب لله تعالى.
10 ـ عليك ألاّ تربكي نفسك بالاعتقادات السلبية، كأن تقولي: ربما قد قدر لي في الأزل ألا أتزوج، ولتتفاءل بالخير كما قال النبي صلى اله عليه وسلم: (تفاءلوا بالخير تجدوه)، وقال الله تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء). فلتحسن الفتاة الظن بالله، وما يريده الإنسان يوفقه الله إليه.
11 ـ لابد من اتخاذ الأسباب الشرعية المناسبة والممكنة، وفي الحركة بركة.
12 ـ على البنت والآباء حيازة المعلومات اللازمة لتحقيق الهدف: مثل المعرفة الجيدة بالواقع.
13 ـ التمكن من لغة الاتصال المناسبة وتوظيفها، وفي البرمجة اللغوية العصبية افتراض يذكر فحواه: بأن كل الناس عندهم في رصيدهم السابق ما يؤهلهم لإحراز أي إنجاز يريدونه.
14 ـ أن يكون الزواج أحد أهداف البنت في الحياة.
الإيمان بالهدف وبقيمته وأهميته وأولويته على غيره، وعلى قدر إيمان البنت بهدفها وضرورته يكون مقدار إبداعها ودأبها في سعيها وتجنيد ما يمكن من طاقتها للوصول إليه بالطرق الشرعية، وأن العفاف والتحصين أولى من أن تبقى عانساً، إذا لم كن لها ما يشغلها أو كانت لا ترى الزواج نتيجة توجيهها لطاقتها لعلم أو عمل، تستنفذها فيه، ولكن من اقتنعت بذلك ربما بعد مضي الزمن قد تشعر بالندم على أنها فوتت في حياتها الفرصة المهمة، ومطلباً غريزياً، والزواج من سنن الأنبياء وهو مطلوب.ويقال في الأهداف الأخرى: على الشخص أن يتصور الهدف ويتخيله بكل قوته وأنه قد تحقق فعلاً، يتصوره تصوراً واضحاً إيجابياً، بجميع حواسه، وأن يتخيل نفسه وهو يعيش مرحلة الهدف بكل تفاصيلها، فذلك يحفز طاقته، ويوجه تفكيره نحو الإبداع في الوصول للهدف. والزواج كغيره من الأهداف إذا وجدت الثقة التامة وعدم الوساوس للنفس، وستعمل بعض القوانين الأخرى التي تحكم العقل كـ: “قانون الانجذاب” وأن ما يريده الشخص حقاً، ويفكر فيه بقوة، ويشعر تجاهه بأحاسيس قوية، ينجذب نحوه بإذن الله تعالى، لأن هذا قانون طبيعي أوجده الله في الكون، ولكن كثيراً من الناس ليسوا منتبهين له. فإن من يرد الدنيا يعطه الله إياها، ومن يرد الآخرة ويسعى لها سعيها يعطها له.
15 ـ يجب أن تعلم البنت أنها مسؤولة عن تحقيق هدفها، وأن جهود الآخرين تبقى تقديم المساعدة فقط.فلن يفكر الآخرون في قضيتك كما تفكرين فيها أنت. وعليك أن تتعرفي بالتفصيل على العوائق التي يمكن أن تعترض طريقك، وكيف يمكن تجاوزها بالوسائل الشرعية المباحة سواء أكانت تلك العراقيل مادية أو بشرية فردية أو اجتماعية.
16 ـ عليك باستشارة الخبراء في مجال التنمية البشرية، وطرح الأسئلة عليهم، والاستفادة من خبرتهم وحكمتهم وعلمهم، وعدم الذهاب إلى الاعتقاد بوجود سحر، والاتكال على الرقية، ولعل ذلك من المثبطات والمعرقلات، لأن الرقية قد لا تكون مطلوبة هنا وليست في محلها، وإنما هي أوهام واعتقادات خاطئة من البنت في الموضوع وعن الموضوع.
17 ـ لعله يكون من الحكمة أن لا تطلعي على هدفك من لا حاجة لمعرفته به، وذلك بأن تتحدثي بما يدور في نفسك أمام كل من هب ودب، لأنه ربما يثبطك، وليس من أهل الخبرة والعلم، والاختصاص وربما يوحي إليك بإيحاء سلبي فتتعطل أمورك، (استعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان).
18 ـ على البنت أن تحدد لنفسها:
ماذا تريد؟ الزواج.
ومتى تريده؟ وأين ؟ وكيف؟
حددي زمناً، قائلة سأحققه في الوقت الفلاني بإذن الله. وما هي العوامل التي ستساعدني أو ستعيقني عن الوصول لهدفي. واستشعري كيف سيؤثر الزواج إيجابياً على حياتك وحياة أسرتك الجديدة.
19 ـ حددي الإمكانات المتاحة لك لتحقيق هدفك.
20 ـ ومن الوسائل المعينة لمن أراد الزواج حقاً: النظر. وقد أمر القرآن الكريم بغض البصر، فالنظرة رسول العين، وإذا لم تكن بقصد الزواج تكون سهما مسموما من سهام إبليس، لأن الإنسان إذا استمر على ذلك صار له عادة يتعودها، تقوده إلى الفجور. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في نظر الفجاءة لعلي أبن طالب: يا علي الأولى لك، والثانية عليك. وأمر أسامة بن زيد عندما أراد أن يتزوج أنصارية هل نظرت إليها؟ قال: لا، قال: انظر إليها، فلعله أحرى أن يؤدم بينكما. أو كما قال.
21 ـ الإرادة والعزم: فإذا ما تهيأت الفرصة المناسبة، وجب العزم وعدم التردد حتى لا تضيع الفرصة. قال تعالى: وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله. آل عمران، الآية 159 .
22 ـ ألا تتعلق بأن في الأمر سحر، وتجري وراء الرقاة والدجالين وتدخل في أمور غير شرعية محرمة، أو نذور شركية، والمسألة توكل على الله حق التوكل وثقة به، وعقلية أولاً وأخيراً، تماما كما يريد الشاب (الرجل) أن يتزوج؟ فلماذا لا يصعب عليه هو؟ ويتزوج متى أراد وعلى حسب إمكاناته، وكيفما خطط.
23 ـ دور الأم في تأخير زواج ابنها أو ابنتها:
وإليك أيتها الأم فأنت قد تكونين سبباً في تأخير زواج ابنتك، ابنك نتيجة حبك المبالغ فيه، والدلال؛ الزائد عن حده الذي تسكبينه على أبنائك، فتضعين شروطاً تتدخلين بها في الزواج، كشرطك أن يبقى معك الولد في البيت، أو أن تختاري أنت له البنت التي ترضيك أو تطالبينه بطلاقها إذا لم تتوافقين معها مزاجيا، أو ترفضين تزويج ابنك خشية أن تسرقه العروس الجديدة منك، أو أن تسكن معك ابنتك في البيت بعد الزواج وهكذا مما هو مؤسف جداً في حياة الناس.
ولذا لا بد من التربية الصحيحة منذ البداية في إعداد الولد والبنت وتدريبهم على الطرق الشرعية للسير في الحياة، وخوض غمارها بنجاح وتفوق، يرضي الله تعالى.
24 ـ المبالغة في كثير من الأفكار الموروثة وظنها من الدين وهي ليست منه.
25 ـ يعرقل كثير من الآباء زواج بناتهم، ومن صور ذلك عدم تمكين الخاطب من رؤية البنت في حضور محارمها.
26 ـ غياب الحوار في الأسرة منذ الصغر وأن الأولاد لا رأي لهم في مختلف القضايا فلا يناقشوا، ولا يمكنوا من تحمل المسؤولية.
ولذا لا بد من إتاحة الفرصة للأبناء بالمشاركة والحوار والمناقشة في القضايا.
27 ـ عدم الاعتقاد بأن الأمور مبنية على الحظ. والبناء على الحظ يختلط عندنا كثيراً بما بُرمجنا عليه منذ صغرنا فنُرجع إليه كل كسل وفشل وخيبة وعدم نجاح، وهذا قُدم إلينا من بيئتنا التي نعيش فيها من آبائنا وأمهاتنا وأقاربنا وأساتذتنا وجيراننا، ومن المؤسسات التعليمية، ومن أساتذتنا، كمن يقولون من هؤلاء: أنا ما عنديش الزهر، أنا ليس لي حظ، أنا وين نروح نلق الأبواب مسكرة في وجهي. وهكذا…
هذه الإيحاءات السلبية، التي نكررها لعقولنا عبر عشرات السنوات تترسب فيها وتحدنا من الوصول إلى أحلام المستقبل التي إذا تخيلناها وصلنا إليها بفضل الله وبكل يسر وسهولة.
من أطلعهم على قدر الله وأنه بهذه الصورة السوداء؟ اللهم إن هذا إلا افتراء. فخزائن ملك الله لا تنفد، كما بين لنا المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح بأنه لو اجتمع كل البشر وطلبوا حوائجهم من الله تعالى وأعطى الله كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك من ملك الله إلا كما تنقص الإبرة عندما تدخل البحر. ماذا عساها أن تأخذ من مائه. فكذلك كل مطالب الناس.
فتنقية رؤوسنا مما رسخ فيها، وبرمجتها من جديد برمجة إيجابية، وضرورة التخلي عن كل تلك الأفكار التي لا دليل من شرع الله عليها، وإنما فرضتها البيئة شيء أساس ولازم، وهو بداية النجاح، فتخل أخي، وتخلي أختي عن القيود التي تكبلك وتشدك إليها من الماضي، والذي يكاد يكون فيما يزيد عن 77% منه برمجة سلبية. والواجب التخلي عن كل ذلك إلا ما وافق الشرع.
فعلينا أن نعمل على الحصول على ما نريد من الحلال، وبإلحاح واستراتيجية، ومن أكثر الطّرق أوشك أن يفتح له، والدوام يثقب الرخام.
28 ـ استعملي أختي في إنجاز جميع إعمالك وأهدافك كل قدراتك وإمكاناتك العقلية، وقوة التصور والتخيل، ولا ننخدع بتوظيف بعضها في مجال واحد، ونكتفي بالقليل منها في بعض المجالات، وإنما لكل مجال قدراته فننميها كلها باستمرار. وفي بعض المجالات ينجح الإنسان بسهولة أكثر منه في مجالات أخرى، فاختر المجال الذي تحبه وتنموا من خلاله.
وفي الأخير آمل لك أختي كل التوفيق والنجاح في حياتك الدنيا وفي الآخرة، وأن تستخدمي هذه المعلومات في واقعك والله يوفقك .
وأوصي نفسي وأبناء المسلمين بتقوى الله في السر والعلن، وأن يقضي حوائجنا فهو ولي التوفيق، والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين.
دورة الحفظ التصويري للقرآن الكريم، متليلي ـ غرداية
قدم المدرب المحاضر الدكتور هلال خزاري، مؤسس ورئيس مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات، بالتعاون مع جميعة اليتيم الخيرية، متليلي ـ غرداية، دورة الحفظ التصويري للقرآن الكريم أيام 29ـ 30 أوت 2008.
بعد الملتقى الذي نظمته الجمعية حول: العمل الخيري وأثره على الفرد والمجتمع يومي 27، 28 أوت 2008، بمركز النادي الثقافي امهاية قويدر.
وهذه بعض صور من الدورة
تقييم ذاتي لعمل، انظروا اتقان العمل
تقييم ذاتي للعمل..!!!
دخل فتى صغير إلى محل تسوّق وجذب صندوق مشروبات غازية
إلى أسفل كابينة الهاتف.. ووقف فوق
الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي
انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى
المحادثة التي يجريها هذا الفتى
قال الفتى للطرف الآخر: سيدتي ، أيمكنني العمل لديكِ
في تهذيب عشب حديقتك؟
أجابت السيّدة عبر الهاتف: لديّ من يقوم بهذا العمل
قال الفتى: سأقوم بالعمل بنصف الأجرة
التي يأخذها هذا الشخص
أجابت السيدة : بأنها راضية بعمل ذلك الشخص
ولا تريد استبداله
أصبح الفتى أكثر إلحاحا وقال: سأنظف أيضا ممر
المشاة و الرصيف أمام منزلك ، و ستكون حديقتك
أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا
ومرة أخرى أجابته السيدة بالنفي
تبسّم الفتى و أقفل الهاتف
تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة –
إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية،
وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك
فرصة للعمل لدي في المحل
أجاب الفتى الصغير: لا ، وشكرا لعرضك ، غير أني فقط
كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا.. إنني
أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها
الإنسان الجديد
الانسان الجديد
د/ فتح الله كولن
نحن اليوم على مشارف عهد جديد في مسيرة تاريخ الإنسانية، متفتح على تجليات العناية الربانية. لقد كان القرن الثامن عشر، بالنسبة لعالمنا، قرن التقليد الأعمى والمبتعدين عن جوهرهم وكيانهم؛ وكان القرن التاسع عشر، قرن الذين انجرفوا خلف شتى أنواع الفانتازيات واصطدموا بماضيهم ومقوماتهم التاريخية؛ والقرن العشرون، كان قرن المغتربين عن أنفسهم كليا والمنكرين لذواتهم وهويتهم، قرن الذين ظلوا يُنقّبون عن مَن يرشدهم وينير لهم الطريق في عالمٍ غير عالمهم. ولكن جميع الأمارات والعلامات التي تلوح في الأفق تبشر بأن القرن الواحد والعشرين، سيكون قرن الإيمان والمؤمنين، وعصر انبعاثنا ونهضتنا من جديد.
أجل، من بين هؤلاء الذين هجروا العقل والتفكير المندفعين خلف "الموضات" الفكرية دون أي تمحيص أو تدقيق، ومن ضمن الجماهير الفاقدة لوَعيها، الهائمة على وجهها، سيولد إنسان جديد كل الجدة، إنسان يفكر ويحاسب، ويوازن ويدقق، ويعتمد على التجربة قدر اعتماده على العقل، ويثق ويؤمن بالإلهام والوجدان قدر اهتمامه بالعقل والتجربة؛ إنسان يحاول دوما بروحه وبدنه الوصولَ إلى الأفضل، ويرغب في الوصول إلى الكمال والتكامل في كل شيء. إنسان يسمو بالموازنة بين الدنيا والآخرة، ويوفق إلى الجمع بين عقله وقلبه فيصبح نموذجا جديدا لا مثيل له. ولا شك أن ولادة هذا الإنسان الجديد ليس بالأمر السهل، فلا بد من آلام مخاض وتوجّع وأنين. ولكن حين يئين الأوان فسوف تتحقق هذه الولادة المباركة حتما، ويظهر هذا الجيل الذهبي بيننا فجأة -كالخضر عليه السلام- بوجهه النوراني الذي يشع كالبدر. فكما تنهمر الرحمة الإلهية من خلال الغيوم المتراكم بعضها فوق بعض، وكما تتفجر المياه من ينابيع الأرض، وتتفتح زهرات الثلج وتنتشر في مواقع ذوَبان الثلج والجليد، وكما تتلألأ قطرات الندى وتتربع على الأوراق، سيسطع نور هذا الإنسان في سماء البشرية البائسة الحزينة لا محالة، ربما اليوم أو غدا أو بعد غد.
الإنسان الجديد بطل يتمتع بشخصية قوية استطاعت أن تسمو على المؤثرات الخارجية بشتى أنواعها، وعزمت على الصمود والاكتفاء الذاتي. فكما أن الشرق والغرب لن يستطيعا أسره ووضع السلاسل في قدميه، فكذلك لن تستطيع الأفكار والفلسفات التي تتناقض مع هويته المعنوية وجذوره أن تغير وجهته وتضله في ظلامها عن طريقه، بل ولن تستطيع أن تزحزحه عن مكانه قيد أنملة أو أقل من ذلك. أجل، الإنسان الجديد رجل حر في تفكيره، حر في تصوره، حر في إرادته، وحريته هذه مرتبطة بقدر عبوديته لله سبحانه وتعالى. ثم إن الإنسان الجديد لا يتشبه بالآخرين ولا يتمثل بهم، بل يحاول جاهدا أن يتزيّى بهويته الذاتية ويتزيّن بمقوماته التاريخية.
الإنسان الجديد ممتلئ بالفكر، ملتهب بعشق البحث، مفعم بالإيمان، قابل للوجدانيات، متشبع بنشوة الروحانية ومعانيها... إنسان يبدي كفاءة من نوع آخر في سبيل بناء عالمه، مستفيدا من إمكانيات عصره إلى أقصى حد، متمسكا بمبادئه وقيمه الذاتية.
الإنسان الجديد، هو إنسان يحمل في قلبه إيـمان أجداده الأجلاّء، ويفكر تفكير أعلام حضارته العظماء، ويمتلئ مثلهم رغبة في إسماع صوته وإظهار قوة رسالته للبشرية جمعاء... ومثلهم كذلك يسطع نورا في كبد الظلام فيضيء الأرجاء برمتها... يؤدي واجبه هذا بصدق ووفاء غير محدود، معتصما بالحق متمسكا بالرسالة السماوية في كل لحظة.. يتألم ويئن، يموت ويحيا من أجل إحياء الحق وإنهاضه. فهو دائما على أهبة الاستعداد للتخلي عن المال والولد والغالي والنفيس، ولن تكون سعادته الشخصية بغيته أو همه أبدا، بل همه الوحيد ألا يضيع بذرة واحدة من البذور الصالحة التي منحها له الحق تعالى، بل ينثرها كلها بدقة فائقة على سفوح العناية الربانية من أجل مستقبل الأمة القريب والبعيد... ثم يرتقب مكابدا آلام مخاض جديد، يتلوى ويتأوه ويئن ويقلق، ويبتهل إلى المولى عز وجل في أمل، يموت ويحيا في اليوم ألف مرة ومرة. فالسير في سبيل الحق والفناء فيه غايته الوحيدة في الحياة، وانفلات هذه الغاية من بين يديه -في نظره- خسارة لا تعوض أبدا.
الإنسان الجديد يستخدم جميع وسائل الاتصالات الحديثة؛ كتباً وجرائد ومجلات، وإذاعة وتلفازاً ومنشورات للولوج إلى القلوب والنفوذ إلى العقول والدخول إلى الأرواح، ويثبت جدارته من خلالها مرة أخرى، بل ويسترد مكانته المسلوبة في التوازن العالمي من جديد.
الإنسان الجديد، هو إنسان عميق من حيث جذوره الروحية، متعدد من حيث ما يملكه من كفاءات صالحة للحياة التي يعيش في أحضانها. إنه صاحب القول الفصل في كل الميادين بدءا من العلم إلى الفن ومن التكنولوجيا إلى الميتافيزيقيا، وصاحب خبرة ومراس في كل ما يخص الإنسان والحياة. أجل، إنه عاشق لا ينطفئ ظمؤه إلى العلوم مهما نهل، مولع بالمعرفة ولعاً لا يفتأ يتجدد كل حين، عميق بأبعاده اللدنية التي تعجز العقول عن تصورها.. وهو بهذه الخصال كلها يسير جنبا إلى جنب مع سعداء عصر السعادة وينافس الروحانيين في سباق معراجي جديد كل يوم.
الإنسان الجديد متشبع بحب الوجود كله، حارس للقيم الإنسانية وراصد لها. فهو من جهة يحدد موقعه وينشئ ذاته على أساس الأخلاق والفضيلة التي تجعل من الإنسان أنسانا مثاليا، ومن جهة أخرى يحتضن الوجود كله بقلبه الواسع وشفقته الشاملة، ويسعى دائما من أجل إسعاد الآخرين. وفي الوقت الذي يقوم بوضع المعايير لنفسه، يقوم أيضا بوضع مقاييس حول كيفية التعامل مع الأشياء والناس الذين كتب عليه العيش معهم؛ وإذا ما سنحت له الفرصة سعى جاهدا لتحقيق معاييره وخططه التي وضعها. فهو لا يتوانى أبدا عن متابعة كل ما هو إيجابي فيما حوله وعن الحفاظ عليه، وحث الآخرين على ذلك... وهو يشن حربا على كافة المساوئ، وهو كالقوس المشدود، مستعد دائما لإزالة هذه المساوئ واقتلاعها من تربة المجتمع الذي يعيش فيه. وهو مؤمن ذاق حلاوة الإيمان، ومن ثم يدعو الجميع إلى رحاب الإيمان. العبادة -عنده- جمال مطلق وهو لسانها... يقرأ الكتب التي ينبغي أن تُقرأ، ويوصيها للآخرين؛ ولا يبرح يشجع الصحف والمجلات التي توقر جذورنا الروحية وتبجل أصولنا المعنوية... يتنقل من شارع إلى شارع آخر حاملا كل ما يحتاج إليه أبناء وطنه وأمته، ومن ثم فهو رمز للمسؤولية السامية.
الإنسان الجديد يملك طاقة بنّاءة وروحا مؤسِّسا، يبتعد عن النمطية بشدة، يعرف كيف يجدد نفسه مع الحفاظ على جوهره، ويعرف كيف يروّض الأحداث فتأتي لأمره طائعة خاضعة. يسبق عصره فيسير أمام التاريخ قدُما على الدوام بهمّة تتجاوز حدود إرادته، وشوق عارم وحب عميق واعتماد بالله عظيم. إنه مثال للتوازن التام بين الأخذ بالأسباب والاستسلام لرب الأسباب.. مَن رآه دون معرفة به، ظنه عابدا للأسباب أو معطّلا لها؛ بينما الحقيقة ليست هذه ولا تلك.. لأن الإنسان الجديد، بطل التوازن بكل ما تعنيه كلمة التوازن؛ فهو يرى أن الأخذ بالأسباب من واجبه، والتسليم للحق تعالى من صميم إيمانه.
الإنسان الجديد فاتح ومكتشف معا، يغوص كل يوم في أعماق أعماق ذاته، ويطلق شراعه على الفضاء الشاسع دوما فينصب رايته على أبراج جديدة كل حين، ويلح على طرق الأبواب المكنونة وفتحها في الآفاق والأنفُس. وكلما بلغ بفضل إيمانه وعرفانه إلى أسرارِ ما وراء الوراء ازداد شوقا ورغبة، وظل يتنقل بخِبائه من ربع إلى ربع آخر في عوالم وراء وراء الأبعاد. وأخيرا يأتي يوم تخاطبه الأرض بما تكنزه في باطنها، وتنفلق البحار بعصاه السحرية لتنبثق اللآلئ من أعماقها، وتتفتح له أبواب السماء على مصاريعها وتستقبله بالتأهيل والترحاب.
الشقاء والسعادة في الآخرة
السعادة والشقاء في الآخرة
كتبه د/ هلال خزاري
يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد هود الآية 15
الشقاء
(فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق، خالدين فيها ما دامت السموات والارض إلا ما شاء ربك، إن ربك فعال لما يريد)
السعادة
وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والارض، إلا ما شاء ربك، عطاء غير مجذوذ
ومما تجدر الاشارة إليه انني أحببت تقديم السعادة على الشقاء في العنوان، وهكذا كتبت فعلا، باعتبار أنها أول ما ستطرق ذهن القارئ، ولحاجة الناس إليها، وضرورة بعدهم عن أسباب الشقاء، ولكني بعد الكتابة وإذا بالكتاب العزيز يؤكد لي قاعدة مهمة، وهي ان العقل البشري يركز على المعلومة الأخيرة فوجدت قول الله تعالى في ذلك صريحا وهو: فمنهم شقي وسعيد. فكان الحكم للقرآن، وهذا ما يجب.
ومن بين الاسباب كذلك التي التزمها الكتاب العزيز في تقديم الشقاء على السعادة ليكون أول ما يطرق ذهن السامع فيرهبه وينزجر عنه وعن اسبابه والاعمال المؤدية إليه. وكما يقول علماء البيان التقديم للاهتمام اي للاهتمام بخطورة حال الشقاء يوم القيامة، فالمقام خطير إذ لا يمكن تصحيح الموقف، فوجب العمل في الدنيا لأنها دار العمل، وأما من كان يعمل صالحا فهو على خير، ولأن من اجتنب أسباب الشقاء والأعمال المؤدية اليه حاز السعادة في الاخرة بإذن الله.
وأفاد التأخير في هذا المقام ليكون أخر ما يطرق ذهن السامع وهو السعادة في الآخرة فيحرص عليها وعلى الاعمال المؤدية إليها والله اعلم.
ولعل سؤالاً يطرح نفسه أو تود طرحه وهو: لقد تكلم الناس اليوم في السعادة كثيرا ومازالوا يتكلمون فما هي السعادة؟ فكما نسمع من الناس الذين يسألون عنها ييجبون بأجوبة مختلفة فمنهم من يراها في المال ومنهم من يراها الاولاد أو التربية الجيدة لهم منهم من يراها في تميزه وهكذا لكن ذلك لا يجمعها بل هو من الاشارة لها ببعض مفرداتها، فهل من تعريف آخر جامع مانع لها ؟
نعم لقد قرأت منذ مدة طويلة في تفسير حاشية الشيخ زادة تعريفا لها وهو أن السعادة تكون في الشيء الذي إذا فعلته لم تندم عليه بعد فعله، وكل ما تندم على فعله فليس من السعادة في شيء.
وهكذا عليك أن تكون كل افعالك ترضي ربك وترضى انت عليها ولا تندم على ما تفعله في الحق فتكون سعيدا رضي الله عنهم ورضوا عنه.
اللهم لا تجعلنا من الأشقياء في الآخرة، واجعلنا من السعداء ووفقنا للعمل لذلك وتغمدنا برحمتك يا أرحم الراحمين، فإنك تجد من تعذب غيرنا، ولا نجد من يرحمنا سواك.
فوائد الشاي الاخضر
ملخص محاضرة “الشاي الأخضر”التي القاها الأستاذ / حسن البشل
إعداد عماد النهار
خبير معتمد في الحرية النفسية
تم مراجعة الملخص من الأستاذ حسن البشل، وتم تعديل ما أشار إليه، فجزاه الله خيرًا…
الفرق بين الشاي الأخضر والشاي الأسود (الأحمر):
في الحقيقة لا يوجد فرق، وإنما هي نفس النبتة، ولكنها تجفف وتجهز بطريقة معينة.
من فوائد الشاي الأخضر:
1) تخفيض الكولسترول.
2) المساعدة في تخفيف الأمراض التي تصيب وظائف الدماغ، مثل الارتعاش والتخريف وخلايا العين.
3) يساعد لعلاج التليف في الكبد.
4) يساعد للوقاية والعلاج أمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية بإذن الله.
5) أحد أفضل أنواع مضادات الأكسدة (أفضل بمرات عديدة من فيتامين EC).
6) التخلص من الدهون، ولا يؤدي إلى مشاكل صحية عند التخلص من الدهون.
7) التخلص من الأكسدة في الجسم، والموجودة في الزيوت النباتية بكثرة.
8) يساعد في الوقاية من مرض “الزهايمر” وتخفيف تقدمه، وتم الحصول على نفس النتائج في دراسة أخرى لفوائد الشاي على مرض “باركنسونز”.
9) يقاوم الخلايا السرطانية بمختلف أنواعها، مثل التي تصيب: الفلم – البروستاتا – الرئة – المبيض – اللوكيميا – المعدة – المريء – الجلد.
10) يساعد في تخفيض الكولسترول السيئ (LDL).
11) يخفض نسبة السكر في الدم، ويساعد في الوقاية منه.
12) يمنع حدوث الروائح الكريهة في الفم.
13) يساعد في تخفيف الوزن.
14) يساعد في الوقاية من الروماتيزم والتهاب المفاصل.
15) يساعد في تخفيض ارتفاع ضغط الدم. (الشخص الذي لديه انخفاض في ضغط الدم؛ يأخذه على جرعات معقولة حتى يتعود عليه الجسم).
16) الأورام (الكبد – الكليتين – الأمعاء – العظام – أعضاء التكاثر – الرئتين….)
17) الجلد والناحية الجمالية – مستحضرات التجميل.
18) وظائف التكاثر والقدرات الجنسية (إذا كانت ناتجة من الأكسدة).
19) صحة الأسنان واللثة والفم (لها مفعول أفضل من الفلورايد وبعض معاجين الأسنان).
20) التخلص من البكتيريا في الجسم والفم (ويمكن المضمضة به)، والتخلص من الفيروسات.
21) مفيد لأمراض الحلق.
22) حفظ الأنسجة (المحاليل التي يوجد بها مركبات الشاي الأخضر؛ تكون أفضل من غيرها).
23) يقوي المضادات الحيوية.
24) يساعد في السيطرة على السكري، وتم تجربته على نوعين من أنواع أدوية السكري وتفوق عليهما.
ملاحظات:
- الشاي الأخضر يمسك المعدة عن الإسهال، وإذا كان يسبب إسهالاً؛ فهو مخلوط.
- وضع السكر المكرر في الشاي الأخضر يقلل من فوائده.
- وجود بعض أنواع الشاي (للرجيم – للسكر – للضغط) غير دقيق، وربما غير صادق، لكنه نوع واحد، ويجب أن يكون غير مخلوط.
هل يوجد أضرار للشاي الأخضر؟
من خلال جميع الأبحاث والدراسات والتجارب؛ لا يوجد أي حالة تضررت بالشاي الأخضر.
طريقة التحضير:
1- يتم وضع كمية بسيطة من الشاي الأخضر بحيث تغطي قاع الكوب (حسب رغبة الشخص).
2- يتم إضافة الماء المغلي في الكوب، ويملأ الكأس أو الكوب إلى ثلثه فقط، ويُترك لمدة (3) دقائق تقريبًا.
3- بعد ذلك يتم إضافة الماء المغلي لملئ الكوب.
4- لا ينصح بإضافة السكر.
ملاحظات:
- إذا كان نوع الشاي جيدًا؛ يمكن قبل إنهاء الكوب ملأ الكوب مرة أخرى بالماء من دون تغيير الشاي، على أن يُترك القليل من الماء في الكوب.
- يفضل من 3-5 أكواب يوميًّا، ولو زاد الشخص عن ذلك؛ فإنه لا يؤثر، لأنه لم تظهر أي نتائج سلبية في الإكثار من الشاي الأخضر، والأفضل شربه بصفة دورية.
- عند صب الماء المغلي على الشاي، ثم صب الماء مباشرة (مثل عملية غسيل للشاي) فإن 80% تقريبًا من نسبة الكافيين تذهب من الشاي، ولكن بصفة عامة؛ الشاي الأخضر قليل الكافيين، وقد تم علاج بعض الحالات بسبب وجود الكافيين في الشاي.
- يفضل شربه قبل الأكل بربع ساعة إلى نصف ساعة، ولو تم شربه بعد الأكل فلا بأس.
- يُنصح بشاي “العافية” حسب التجارب، وهو قليل المرارة بشكل ملحوظ جدًّا، ولا بأس بأي نوع آخر من الشاي الأخضر، ولكن يجب أن يكون نقيًّا.
التغذية الصحية والمكملات العلاجية (بالإضافة للشاي الأخضر):
- فطر “ريشي”: يعتبر رقم (1) في التغذية في الطب الصيني، وهو يساعد في تحفيز طاقة الجسم بصفة عالية (مثل المدينة والمحطة الرئيسية للكهرباء)، كما أنه لا يعطى للأطفال؛ لعدم وجود معلومات لذلك.
- زيت “أوميغا 3″: فيه الدهون التي يحتاجها الجسم بصورة أساسية.
- الطحالب البحرية “سبيرولينا”: قيمتها الغذائية عالية جدًّا، وفيها نسبة عالية من البروتين.
إن شاء الله يكون هذا الملخص جيدًا لمن لم يحضر الدورة..
دعواتكم بالهداية والتوفيق..
التعاون على البر والتقوى
التعاون على البر والتقوى وأن يد الله مع الجماعة
اهتم بنشره الدكتور هلال خزاري
يقول العالم Hans style وهو أبو الدراسات الحديثة في مجال الضغط النفسي: إن الإنجاز القائم على الاستقلالية هو نمو غير حميد وأناني على حساب الغير، وهو يستمر على حساب هذا الغير حتى يقتله، مع أن هذا الغير هو السبب في بقائنا. وبالتالي فإن ذلك بمثابة الانتحار، لأن استمرار هذا النجاح مرتبط ببقاء الغير في الحياة، فالسعي الأناني هو نوع من الانتحار. إننا كمجتمع نسند السلم على الجدار الخاطئ، نحن نعيش بوهم التفرد والاستقلالية، ولكن هذا المبدأ لا يخلق جودة في الحياة المأمولة، وحتى نغير النتائج لا بد من أن نغير المبادئ.
العلم والمعرفة، والحكمة والعمل، والنجاح والتفاهم
“تضعك المعرفة (العلم) في صفوف الحكماء..
ويضعك العمل فـي صفـوف الناجحـين..
ويضعك التفاهم فـي صفـوف السـعداء”
القيم والتقدم التكنولوجي؟
القيم والتكنولوجيا
كتبه الدكتور هلال خزاري
وقع مقال بين يدي يتكلم عن جديد التكنولوجيا في عالم المعلوماتية وتسجيلها وتطورها خاص بامكان استعادة الرسائل النصية التي محيت من الهاتف النقال وخاصة لمن يشك في طرفه كما طرح صاحب المقال وهم: الزوجة والاولاد والعمال… وأقول بان التقدم العلمي ليس غريبا أن يتوصل إلى هذا.
والذي ابتكر هذا النطام الجديد والشركة المسوقة له لهما أهدافهما ولعل هدف تسويق مبيع جديد شيء مغر له. مع ما للمنتوج من فوائد أخرى.
ولقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يأتي زمان على الناس يحدث فيه الرجل شرك نعله بما فعل أهله من بعده في بيته.
واتركك عزيزي القارئ مع المقال وما فيه من جديد، وكيف يعمل هذا المنتوج الجديد؟ لكي اكمل الحديث معك بعده.
والمقال:
إذا كنت تريد استعادة نص رسالة قصيرة، سبق أن محوتها، سواء بالخطأ أو عن قصد، أو إذا أردت أن تطّلع على رسائل أبنائك أو زوجتك (أو بالأحرى زوجك)، لا تقلق لا يقلقي فالأمر أصبح ممكنا.
والحلّ، وفقا لما أعلنته الشركة المنتجة، يكمن في “مفتاح USB”، الذي يتمّ وصله بجهاز صغير، يطلق عليه اسم “جاسوس البطاقة SIM”، ومن هناك يتمّ وصله بالكمبيوتر.
إثر ذلك، وفقا لأسوشيتد برس، ستظهر أمامك صور البرامج التي يتعين عليك أن تختار منها برنامج الإستعادة وكذلك قراءة الرسائل، حتى يمكنك العثور على الرسائل الممحاة.
وبطبيعة الحال، لم يخجل المصنّع، وهو شركة Brickhousesecurity من أنّ يذكّر بوجود عدد من الأهداف غير المعلنة.
من تلك الأهداف التلصّص والتجسس على الزوج والزوجة والأبناء وأيضا الموظف، وهو ما يزيد من دوافع شراء الجهاز.
غير أنّ الجهاز لا يصلح فقط لتلك الأغراض “غير البريئة”، حيث أنه بإمكانه نقل المعطيات الموجودة على البطاقة SIM إلى بطاقة أخرى مماثلة، أو حفظ أرقام الهاتف أو الرسائل النصية القصيرة على جهاز الكمبيوتر.
أما سعر الجهاز فيقدّر بنحو 150 دولارا، وربّما يكون الثمن مناسبا لخفض أزمات الثقة، التي ربّما تنتابك.
وقد عدت إليك عزيزي القارئ بعد أن قرأت الموضوع، والشيء الذي اريد أن أصل إليه وهو: مسألة ضرورة القيم للفرد وأن يحصلها من أسرته وبيئته، ومؤسسته التربوية والتعليمية أو مؤسسة عمله، فيشب صحيحا مستقيما لا نحتاج لمراقبته، وإنما نثق فيه ونفوض له بعضاً من الامور والاعمال، فيقوم بها بكل أمانة، فبدلا من أن نقني أجهزة تضبط لنا الناس وسلوكهم، وهذا لا بأس به خاصة لمن لم ينضبط بالقيم والاخلاق، ونحن نسعى لمراقبته ووتوجيهه ومساعدته في أن يصحح سلوكه فيستقيم في بيته، في مؤسسته. ولذا علينا أن نتوجه إلى المصنوع الرباني الأساسي وهو: “الانسان” فننمي ونعمق فيه الأخلاق والقيم
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه عن خير النساء: أنها المرأة التي إذا غاب عنها زوجها حفظته في نفسها وفي ماله، بأن كانت مديرة للادارة المالية إدارة جيدة.
ولقد كنت أيام وجودي للدارسة والتدريس في الجامعة العالمية بباكستان كانت بعض الهواتف ربما نسمع أنها مراقبة وقد تستعمل كمسجل لنقل جلسات، كنت أقول لطلابي بدل من أن تضبط الانسان آلة الكترونية وتلزمه الكف عن حديث من هنا وهناك قد يكون من باب ما لا فائدة تترتجى منه في دنيا او دين افضل ان ينضبط الانسان بالصدف الذي امر الله به والصدق يهدي إلى الجنة.
فالقيم القيم، والاخلاق الاخلاق، أيها الآباء والمربون والمسؤولون عمن تحت ايديكم من الموظفين تفوزوا برضا رب العالمين.
اعمل وجد .. ولا تكن ضحية للوهم
ضحايا الوهم
د. عائض القرني
لا شك أن الحسدَ حقيقةٌ لا مناصَ منها، وقد أثبت ذلك القرآن والسنة وتدخل فيه العين، والعين حق، لكن المشكلة أن بعضهم تلبّس به الوهم فأصبح يظن أنه مصاب بالعين في كل شيء فكلما أخفق حوّل هذا الإخفاق مع التحية للعين والحسد. وإذا فشل في عمله فلأنه مصاب بالعين من حسّاده. وإذا رسب في دراسته، فالسبب شياطين الإنس، فهو عند نفسه عبقري لكن أعداءه منعوه من النجاح. وهذا الصنف من الناس ضحك عليهم الشيطان، وهم يعيشون وهماً لا حقيقة له، فأذكياء العالم من المسلمين وغيرهم بلغوا النجومية ولم يعيشوا هذا الوهم. فالشافعي وابن تيمية وابن خلدون وابن رشد وسقراط واينشتاين ونيوتن أجبروا التاريخ على أن يخلد أسماءهم، ولم يشتكوا من الحسد والعين. ولكن المرضى بوهم الحسد هم أشبه بما قال غوته: «إن الدجاجة حينما تقول قيط.. قيط
وتريد أن تبيض تظن أنها سوف تبيض قمراً سيّاراً». ورأيتُ الناجحين في مجتمعنا واثقين من أنفسهم قد شقوا طريقهم إلى المجد بثبات في كافة التخصصات، ولكن الأغبياء والحمقى بقوا في آخر الصف بحجة أن الحسد والعين أصاباهم ولم يصيبا غيرهم من اللامعين. قابلتُ طالباً رسب في الجامعة عدة مرات فسألته ما السبب؟ قال: محسود أصابتني العين، فقلت له: إخوانك الأربعة نجحوا بتقدير ممتاز وكانوا الأوائل وأنت الوحيد المحسود الراسب لكن السرَّ أنك تركت المذاكرة وتغيّبت عن الجامعة ونمت في الفصل وضيّعت الكتب. وبعض النساء رزقهن الله 3% من الجمال ويغطين وجوههن عند أمهاتهن وأخواتهن خوفاً من العين، الله أكبر يا فتاة الغلاف، وبعضهن حامل في الشهر العاشر. وقد أخفين ذلك عن الجدة خوفاً من العين، وكأنها ستلد خالد بن الوليد أو صلاح الدين
والحقيقة أن الشيطان لعب على الكثير منا، خاصة الأغبياء والحمقى. أما الأذكياء والعباقرة فقد لعبوا هم على الشيطان وانتصروا عليه ونجحوا؛ لأنهم لم يصدقوا الأوهام، ورجائي أن يخرج هؤلاء الموسوسون والموسوسات من زنزانة الوهم ويمارسوا أعمالهم على سجيّتهم ويريحوا الأمة من نشر أمراضهم النفسية المعتمدة على الوهم. وكلما رأيتُ بليداً فاشلاً وسألته ما سبب هذا الإحباط؟ أجابني بأنه مصاب بالعين! فأقول له: مَنْ هذا الغبي الأحمق الذي أصابك بالعين؟! وما الذي أعجبه فيك؟! كيف ترك الموهوبين واللامعين يشقون طريقهم إلى الجوزاء وقصدك أنت؟! وإذا تساقط شعر امرأة بمرض حمّى الوادي المتصدع ادعت أن العين ألمّت بها والحسد دمّرها وقد سلّم الله شعر رأس بوران بنت الحسن بن سهل أجمل امرأة في الدولة العباسية.
وبعض الطالبات انزوين عن زميلاتهن بحجة الخوف من العين. وإذا لم يستطع طالب حفظ القرآن لإصابته بمرض جنون البقر!! زعم أن حارس المدرسة أصابه بالعين.. فكيف انفردت بنا العين ونحن أهل الإيمان والقرآن، ولم تصب العينُ أعضاءَ وكالةِ «ناسا» الذين أنزلوا مركبة الفضاء هندرد (66) على سطح المريخ؟ إننا باختصار (ضحايا الوهم).
فأريحونا من هذا الوهم وتوبوا من هذه الوسوسة واهجروا هذه الظنون (وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)
أحمد زويل… العقود الخمسة القادمة هي عصر المعرفة، ومن يملك المعرفة، يملك؛ القوة في الاقتصاد، في السياسة، في الثقافة…
قال الدكتور أحمد زويل في صالون تكريمه بالاسكندرية: في سؤال وجه إليه عن مستقبل العالم خلال الخمسين سنة القادمة فقال:
“إن السنوات والعقود الخمسة القادمة هي عصر المعرفة، ومن يملك المعرفة يملك القوة، في الاقتصاد.. في السياسة.. في الثقافة، لذلك سيكون من يحكم العالم هو الذي يملك المعرفة”.
في برنامج ‘60 دقيقة’ الأمريكي الشهير، طلب المذيع التليفزيوني المعروف ‘مايك ووتس’ من 60 مفكرا علي مستوي العالم من هؤلاء الذين تميزوا في الحاضر بعطائهم العلمي، أن يعطوا رؤيتهم لشكل العالم خلال الخمسين عاما القادمة.. كيف سيكون؟ وكان الدكتور أحمد زويل العالم المصري الحاصل علي جائزة نوبل في الكيمياء أحد هؤلاء الذين توجه إليهم ووتس بالسؤال.
فماذا قال زويل؟
قال إن العلماء خلال الخمسين سنة القادمة سوف يتوصلون إلي حل الشفرة الجينية للإنسان، فالتركيبة الجينية الموجودة في كل خلية من خلايا جسم الإنسان والمعروفة بال ‘D.N.A.’ والتي توجد في الستة مليار نسمة ‘سكان الأرض’، هذه التركيبة واحدة بنسبة 99.9 % ، والفرق الوحيد بين إنسان وآخر هو في ال ‘0.1 % ‘، وهذا الواحد من عشرة في المائة، هو المسئول عن استعداد الإنسان مثلا لمرض القلب أو السرطان أو السكر، أو عدم استعداده للإصابة بهذه الأمراض مثلا، هذا الجزء الجيني مهم جدا، لأنه في حالة التوصل إليه يمكن تصنيع التطعيمات ضد السرطان والسكر والقلب وخلافه، وبهذا سوف يزيد عمر الإنسان ليتجاوز المائة عام!
هكذا تكلم الدكتور زويل.. وهكذا أقلع بنا من واقعية الحاضر إلى واقعية المستقبل الأكثر دهشة…





















































