دورة الحفظ التصويري للقرآن الكريم تقديم المدرب المحاضر الدكتور هلال خزاري
دورة حفظ القران الكريم في ستين يوما
ينظم مركز الوفاء للتنمية البشرية والاستشارات دورة الحفظ التصويري للقرآن الكريم في ستين يوما
تقديم المدرب المحاضر الدكتور هلال خزاري وتنمح شهادة معتمدة للمتدربين من المركز.
بادر بادري بتسجيل نفسك والتحق بقافلة الحفاظ بمشاركتك في دورة الحفظ التصويري للقرآن الكريم
الاتصال
الهاتف
0798717476
0773452154
فيلا 3 بالحاج عين الباي قسنطينة
المقر الرئيسي: الطريق الوطني رقم 28 بلعائبة ـ المسيلة.
الايميل
wafacenter.info@gmail.com
دورات الجرافولوجي في 2009
ينظم في مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات دورات ممارس جرافولوجي تقديم الجرافولوجيست المدرب المحاضر الدكتور هلال خزاري خلال 2009
علما بأن الجرافولوجي علم قائم بذاته يهتم بتحليل شخصية الانسان من خلال خط يده معتمدا على ان كل انسان انما خطه عبارة عن ترجمة لفكره الذي يدور في رأسه، فالخط بصمة الدماغ، ولا يوجد خط لشخص يشبه خط شخص آخر من كل الجوانب لاختلاف الشخصتين. بل قد يشبه في صفة ولكنه يخالفه في الكثير من غيرها.
علم الجرافولوجي يهم كل شخص: الطبيب، الطبيب النفسي، من يشتعل في سلك القانون، المحامي، الاداري، المدير، الاستاذ الجامعي، المعلم، المربي، الاب، الأم، الزوج، الزوجة، المقبل على الزواج، من يرغب في التعرف على قدراته وامكانياته أو يحب ان يُعرف الاخرين بقدراتهم وامكانياتهم، أو يتعرف عليها اذا كانوا تحت قيادته وادارته، كما يهم المقبل على وظيفة، وما هي الاعمال التي تصلح له وتناسب ميوله وقدراته
عن طريق الجرافولوجي نتعرف على الكثير من صفات الشخصية.
في أقل من دقيقتين تتعرف على الشخص الذي لا يمكنك ان تتعرف عليه بدقة بغير هذا العلم والذي ربما يستغرق منك شهورا وسنوات حتى تختبره وتتعرف عليه عن قرب وبالمعاملة معه وقد لا تستطيع أن تتعرف عن كل صفاته وربما له صفات وقدرات كامنة هو نفسه لا يعرفها أو لم يتعرف عليها بعد، تتعرف عليها من خلال خط يده ومن خلال توقيعه وفي أقل من دقيقتين.
عن طريق الجرافولوجي نتعرف على ما يزيد عن ثمانين صفة من صفات الشخصية كالجود والكرم ونوعية القرارات وجودتها الاخطاء التي ترتكب في الحياة، وكون الشخص محب للتفاصيل في حياته أو يميل الى الإجمال، كونه صاحب قرارات أو متردد، منفتح أو منغلق اجتماعي او انسحابي من المجتمع؟ صاحب طاقة وانجاز أو مهمل؟ صاحب صفات قيادية أم لا، كونه عنيد وعنده الاصرار على الرأي او هو صاحب مرونة؟ كونه متحدث جيد ام لا، كونه متزنا ام لا ، كونه منعزل، كونه قوي الشخصية واثق من نفسه ام عنده صعف ثقة بالنفس، كونه طموح ام لا؟ كونه مؤثر فيه الماضي ام انه صاحب تخطيط، كونه يمييل الى الأمور العقليه والفكرية او تغلب عليه الشهوات والماديات
كونه ذكي وعنده ذاكرة قوية ام لا، كونه ينسى كثيرا ام قليلا، كونه خدوم يصلح للخدمة ام لا يناسب العمل، كونه يكذب ام لا . وغير ذلك من السمات التي يمكن ان تكشف وبكل سهولة من خلال خط اليد والتوقيع
والامر الأكبر والاهم وهو أنه بإمكان الشخص تغيير تلك الصفات السلبية عن طريق تغيير الخط وهو ما يسمى بالجرافوترابي
للمشاركة في الدورة يرجى الاتصال هاتفياً على:
0798717476
0773452154
العنوان
فيلا 3 بالحاج عين الباي قسنطينة
المقر الاجنماعي : الطريق الوطني رقم 28 بلعائبة ـ المسبلة ـ الجزائر
البريد الالكتروني
wafacenter.info@gmail.com
علاج مشكلة التبول الليلي عند الصغار والكبار
مشكلة التبول الليلي في الفراش من المشاكل التي تقلق الاطفال الكبار والاولياء على حد سواااء
علاجها ممكن وفعال ونهائي ان شاء الله.
اطلبوا استشارتنا في المركز للتخلص منها نهائياً
الهاتف
0779177476
0773452154
الجزائر
A successful bedwetting case: Dorothy Goudie from New Zealand was well coached in EFT by Rehana Webster. As a result she was able to get to some core anxiety issues for an 8 year old girl and resolve her bedwetting problem. Notice how EFT was not aimed directly at the bedwetting problem and how more aspects eventually showed up.
It’s always too early to quit
Thought for the Day: “It’s always too early to quit.” Norman
من أخبار مركز الوفاء / آفاق ما بعد الباكلوريا، وما بعد التخرج من الجامعة مع الدكتور هلال خزاري
بالتعاون مع الجمعيات المهتمة بشؤون الطلبة والشباب يقدم الدكتور هلال خزاري ورشات ومحاضرات للناجحين في الباكلوريا في التعرف على الآفاق التي ينبغي عليهم التعرف عليها قبل أن يدخل الطالب في اختصاص لا يناسبه ثم ينتقل منه لاختصاص آخر بعدما يكون قد ضيع الجهد والوقت والمال في دراسة اختصاص لا يلائمه وقد يضطر للبقاء فيه حسب ما تمليه عليه الظروف أو ضغوط الوالدين أو ما تلزمه به وزارة التعليم من اختصاصات متاحة أمامه بأن تختار له أو يختار له جهاز الكمبيوتر وهو في كل ذلك غافل عن مستقبله لا يخطط له.
معنا سيتعرف الطالب على قدراته وعلى الاختصاص المناسب له حسب قدراته وامكانياته الذاتية الخاصة لا ما يمليه عليه زميل أو استاذ أو يجبره عليه الأب أو الأم من اختيار هم يحبونه ولكنه هو لا يحبه، وقدراته وميوله لا تؤهله له، وبعد تخرجه لا يعمل في ذلك الاختصاص و لا بالشهادة التي حصل عليها.
فقد يبقى بطالا أو يعيد من جديد يسجل في اختصاص جديد هو الاختصاص الذي يحبه أو يعمل في مجال غير الذي درسه وأخذ فيه شهادة.
ورشات نقدمها في المركز وبالتعاون مع الجمعيات المهتمة عبر ربوع البلاد، كما نقدمها للطلبة المتخرجين من الجامعة بعد تخرجهم من مرحلة الليسانس “آفاق ما بعد تخرج الطالب من الجامعة” أي نعرفه على الفرص المتاحة له في سوق العمل بعد تخرجه من الجامعة وقد قُدمت هذه الورشة أكثر من مرة للطلبة بجامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة.
من مهارات واستراتيجيات التفوق الدراسي بقلم الدكتور هلال خزاري
من مهارات واستراتيجيات التفوق الدراسي بقلم الدكتور هلال خزاري
استشارات تربوية يقدمها الدكتور هلال
خزاري
رئيس مركز الوفاء للتنمية البشرية
والتدريب والاستشارات
سؤال طرحته علي احدى الطالبات:
بماذا تنصح طلاب الثانوية (( يا ريت التركيز على آخر سنة)) في كيف يضع الطالب برنامجاً للدروس….يعني ما هي الأسس التي يجب عليه اعتمادها لكي يستطيع تحقيق قدر كبير من الدروس،
ولكن الذي يثبت في العقل ويبقى، ويكون التحصيل معه فعالا؟؟؟؟
الجواب
الحقيقة أن طالب العلم لا ينبغي له التركيز على
المادة العلمية حفظا ودراسة من أجل النقطة وتحصيل درجات عالية فقط ولا على النجاح في مرحلة دراسية وتخطيها إلى ما بعدها فيركز فقط على الدراسة في السنة الثالثة الباكلوريا،
صحيح أنها مرحلة فاصلة وحاسمة في حياة الطالب، وهي البرزخ الفاصل بين المدرسة والالتحاق بالجامعة ومنه إلى التعليم العالي. وإلى أن يصبح الإنسان بعدها باحثا يفيد بعلمه وأفكاره ، ويساهم في التقدم العلمي،
ويخدم الإنسانية.
الذي ينبغي أن يركز عليه طلبتنا وأولياء أمورهم أن
العملية التعليمية عملية مستمرة، يفيد فيها الذكاء، ولكن
قد لا ينفع الذكاء كثيرا بعض الناس، فيجعل من نفسه أن يصبح إنسانا مغرورا يدعي أنه يفهمها وهي طائرة، فيتكاسل عن العمل الجاد
والمتواصل في الدراسة، ومن هنا يتقهقر في دراسته، وتضمحل نتائجه، فيجد نفسه في الشارع، ترميه مؤسسة التعليم لعدم نجاحه. ولعلنا نجد كثيرا من الطلبة متوسطو الذكاء ولكنهم بالممارسة والجد والاجتهاد والتركيز المتواصل في العمل يصلون على مراتب عليا، مع أنهم اقل ذكاء من غيرهم.
فالذي أركز عليه هو أن يطلب الطالب العلم؛ للعلم، ولله،
وليس من أجل تجاوز الامتحانات فقط، فإنه إذا طلب العلم بهذه النفسية سيبقى معه ما يحصله من علم ومعرفة يستعمله باقي
حياته، لا أن تكون تصرفات طلابنا فقط: أريد النجاح في هذه المادة أو على الأقل أحصل المعدل المطلوب للنجاح، فإن في ذلك برمجة
للعقل بأن ينسى العلم والمادة العلمية بعد الانتهاء من الامتحان، ولعل بعض الطلاب يمزق دفتر المادة بعد الامتحان، وهو سلوك خاطئ ينبغي على طالب العلم أن لا يفعله فإنه بذلك يبرمج عقله على محو المعلومات بعد الامتحان
لأنه مصمم على التمزيق وكأنه يقول مخاطبا ومبرمجا لعقله: انس بعد مرور الامتحان كل شيء درسته.
فليست الدرجات بمطلب عالي أو هو في سلم الأولوية وإنما الذي ينبغي على الطالب وأولياء أموره أن يترقوا معه من المراحل الأولى كيف يكسبونه مهارات واستراتيجيات يستطيع بها
أن يعتمد على نفسه في فهم دروسه، وتجعله يعمل وبكل راحة خلال سنواته الدراسية حينها سيحس بلذة العلم والمادة العلمية سواء أكانت
تاريخا أو جغرافية أو رياضيات أو علوم أو لغة عربية أو انجليزية أو صيدلة أو غير ذلك من مواده الدراسية وإن الطالب الجاد الذي امتلك
استراتيجيات يعمل بها أثناء حياته الدراسية تجده مرتاحا عنده من الوقت الفائض لأنه منظم محبوب من طرف كل أساتذته محب لكل المواد
ودرجاته عالية.
وعلى كل حال فإن كان الطالب الآن أو الطالبة هو في السنة الثالثة ثانوي وربما كان مقصرا فيما مضى وانتبه الآن فلم يفت الأمر بعد، إن كان ما زال أمامه وقت، فعليه أن يبرمج
نفسه على الثقة التامة من النجاح بإذن الله وأن لا يترك الشك يتسرب إليه، وأن يواكب ذلك كله عمل جاد فيما تبقى من شهور وأيام فيقسم
وقته ومواده على ما بقي من وقت ويستغل ما يستطيع من وقت فبالتركيز يصل
الإنسان إلى هدفه وساعة تركيز تساوي أسبوعا من الفوضى وأسبوع من التركيز قد يساوي أو يفوق ستة أشهر من الفوضى وعدم التركيز . يقول رئيس وزراء بريطاني
سابق: لا يوجد داء لا يشفيه التركيز.
وهناك قانون بارتو 80 بالمائة إلى جانب العشرين بالمائة
ومعناه أن ثمانين بالمائة من النتائج التي نحصل عليها هي
نتيجة عشرين بالمائة من الجهد الذي نبذله، فالطالب لا يراجع
لا يراجع ثم في الأسابيع الأخيرة يركز تركيزا عاليا
بالانغلاق على نفسه وكراريسه ودروسه وينقطع فعلا عن العالم الخارجي فيحقق نتائج وان الطالب الجاد لا يرهق نفسه وإنما يصنع له مهارات نجاح يعمل بها خلال العام كله من مراجعة درس اليوم وحل واجباته وتمارينه وأسئلته حتى يهضمه ثم يعد درس غد فيلقي عليه نظرة ثم يقبل على أستاذه في الغد منصتا مؤدبا مرهف الحواس فيسمع ويشاهد، ويسأل ثم بعد عودته يراجع ثم يحفظ ويلخص ثم يراجع بعد فترة ما حفظه فإذا لم يراجع فإنه سرعان ما
يتبخر المحفوظ.
فلكي يبقى المحفوظ أو المقروء، لا بد من مراجعته خلال الأربع والعشرين ساعة التالية، ثم خلال أسبوع، ثم خلال
شهر، وخلال ثلاثة أشهر، ثم ستة أشهر. هكذا يستحكم المحفوظ
ويرسخ في الذاكرة طويلة المدى، ويبقى طويلا ومحفوظا خلال العمر، وإلا سيتبخر من الذاكرة قصيرة المدى.
وأزيد على ما قلته للتحصيل الجيد شروطا:
الأول: تحديد الهدف
على الطالب أن يحدد هدفه من الدراسة في كل جلسة، ما هو
المقدار الذي أريد أن أدرسه؟ ثلاثون صفحة؟ خمسون؟ عشرون،
ويحدد له وقتا مناسبا ليس بالقليل عنه ولا بالكبير أيضا فلا يعطى العمل القليل الوقت الكثير، فما يمكن أن ينجز في يوم لا
أعطيه يومان أو أسبوع. لأن هناك نظرية تقول بأن العمل يستغرق الوقت
كله: فول كان أمامك عمل محدد ككتابة رسالة أو تقرير أو حفظ درس أو إعداد
عمل وكان ذلك يحتاج إلى ساعتين فقط ولكنك تقول مازال الوقت أمامي كبيرا،
فما زال أمامي أسبوع كامل، فان ذلك العمل الذي يحتاج إلى ساعة واحدة أو
ساعتين فقط سيمتد على الأسبوع كله وتجد نفسك تنجز العمل فعلا في نهاية
الأسبوع. فكن حازما دقيقا في وقتك وقسمه على أعمالك بمعقولية.
وبعد أن تحدد الوقت اللازم للعمل أرح نفسك وكافئها براحة أو شيء غير ذلك لتحس بقيمة الانجاز، لكن لا تفرح كثيرا
فان الله لا يحب الفرحين، فالفرح الشديد يقود على أمراض
نفسية من الإدمان وغيره.
فالفرح الشديد يقود على الإدمان وكذلك الحزن الشديد. فكلما أنجز الإنسان شيئا طيبا يشكر الله، فلو فرح سيطير من كرسيه او ربما
صفق، أو رفع صوته وجدتها وجدتها. وتجده يقوم من طاولة الدارسة فرحاً إلى المطبخ فيأكل، فيتكرر معه ذلك فيدمن أو
يدمن على شيء مكروه أو محرم. وكذلك الحزن الشديد يؤدي إلى إدمان
التدخين أو شرب القهوة أو غير ذلك.
الثاني: البعد عن المشوشات
عليه أن يختار المكان المناسب الذي يجلي فيه الدراسة، قد
يكون غرفة خاصة بالمراجعة والدراسة أو في الصالون أو في
المسجد أو في أي مكان آخر مناسب، لا يكون أمام التلفزيون
ولا يوجد من يحدثه بغير الدراسة. ويفصل أن يكون في عزلة تامة وقت
الدارسة. حتى يصل على التركيز.
أن يكون المكان مضاء إضاءة كافية جيدة حتى لا تتعب العين.
لأنها في المكان خافت الضوء المظلم المعتم ستتعب. وإذا
تعبت، تُتعب معها الدماغ، فيصاب الإنسان بالإرهاق ولا يقوى
على مواصلة الدراسة، وسيشعر بالإعياء والملل ويكره القراءة.
لا يكون المكان باردا جدا ولا حار جدا حتى لا ينام فلا
يقرأ في الأريكة سيسخن ويفتر وينام.
ينبغي على الطالب أن يأخذ بين كل ساعة وساعة خمس دقائق
راحة يجدد فيها طاقته ونشاطه وبهذه الطريقة الراحة بين
كل ساعة وساعة يستطيع الطالب أن يدرس ويراجع لأكثر من عشر
ساعات فيصل إلى حدود أربعة عشر ساعة متواصلة يفصل بينها في
كل ساعة خمس دقائق أو عشر ثم يعود على عمله.
الوسطية في طعام العشاء، وأن يكون وجبة دسمة ثقيلة، فلا
يكون بطنه مملوء بالطعام وإنما التوسط.
الملابس التي يرتديها للمراجعة لا بد أن تكون مريحة.
التنفس والاسترخاء أثناء المطالعة والمراجعة لان العقل
يعمل جيدا مع الهدوء.
على الطالب أو الطالبة أن يحل مشاكله قدر الاستطاعة ولا
يفكر فيها أثناء الدراسة.
تناول كميات من الماء الصافي خلال اليوم.
هذه بعض الاستراتيجيات للتفوق الدراسي، يشترط ان يتبعها
العمل الجاد المتواصل لتحقيق الهدف.
ومما لا شك فيه أنه بإمكانك تقوية قدراتك والاستفادة منها
وإعمالها عن طريق التدريب وحضور دورات في مهارات التفوق الدراسي فإنها
تعطي نتائج ممتازة وفعالة. وما زال كلام كثير عن القراءة السريعة
والتصويرية واستعمال الخرائط الذهنية في مجال الدراسة (وقد
شرحت مختصرا ما للخرائط الذهنية من فوائد على موقع مركز
الوفاء للتنمية البشرية)، التفكير الايجابي، والبرمجة الايجابية
وتقنيات البرمجة اللغوية العصبية كلها تتعلق بمهارات التفوق الدراسي، لن تتقنها إلا عن طريق التدريب.
أأمل لطلابنا التوفيق والنجاح في حياتهم العلمية والدراسية.
استشارات زواجية
السلام عليكم و رحمة الله
أما بعد، أنا شاب مسلم و الحمد لله، قضيت من العمر 32 سنة، أخذت موقفا سلبيا من الزواج طيلة حياتي بالرغم ما سمعت أو قرأت لعلماء ودعاة عن أهمية الزواج و قيمته في حفظ النفس و الدين. إلى أن تعرفت بفتات بأحد المدارس منذ سنة و بضع أشهر حيث اتفقنا و تواعدنا وعدا شديدا على أننا متزوجان من تاريخ مر عليه حتى الآن سنة، طبعا بالنية فقط، و هكذا التزمت، و الله يشهد علي أني صادق كل الصدق مع الله، بدور الزوج المخلص، حتى تتحسن ظروفي للإستقرار و نكمل اجتماعنا على سنة الله و رسوله صلى الله عليه و سلم، عائلتي وأصدقائي يعرفون بالأمر و كذلك أمها و أخواتها البنات. حدث نقاش بيننا مؤخرا و قطعت الإتصال بي، حجتها: أنا قاس في التعامل معها.
(كل هذا عبر الهاتف فقط)
إلى أن نزل علي خبرا كالصاعقة من أحد جيرانها، أنها تزوجت!و تخرج مع أحد الأشخاص وقد تأكدت من مصادر مختلفة..
حاولت الاتصال بها مئات المرات فلا تجيب، أرسلت لها مئات الرسائل القصيرة فاكتفت بجواب في رسالة واحدة أن الأمر مجرد إشاعة! هكذا برسالة واحدة بعدما كنا نتكلم كلاما طويلا جدا. و كم وصفت لها حالتي المزرية في رسائلي فلم يرق لها احساس.
قمت بخطوة أخرى، فأرسلت أختيا، فعاملتهم بنفس الطريقة، لا نفي و لا تأكيد و عادتا و قد مرغت كرامتهما في التراب….هذا باختصار
أفيدوني يرحمكم الله
أفيدوني جزاكم الله خيرا فإني أحترق أحترق من ألم الخيانة…..
ما قيمة الوعد في الاسلام؟
أنتظر جوابكم فلا تبخلوا علي
الجواب
الاخ الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
احمد الله على كل حال.
فهو يصرف الامور بحكمة بالغة ولا بد ان ترضى بالقدر شره في نظرك وربما هو خير وانت لا تعرف الان قد تظهر لك الحقائق الكافية في المستقبل
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم والله بعلم وانتم لا تعلمون
أخي الكريم القاعدة الفقهية: من تعجل الشسء قبل اوانه عوقب بحرمانه
وأنت أبحت لنفسك ان تتكلم مع بنت لا تحل لك واللقاء بها خلوة وزيادة المبالغة في الكلام مع انه يحل لك النظر اليها عندما تنوي مباشرة الزواج اما اذا كانت امامك ظروف كان يمكن ان تنتظر حتى تتحسن أحوالك او تتوكل على الله وتقدم مباشرة معها في العقد والله يحل الامور فانه يعين الناكح الذي يريد العفاف.
وأخي انت السبب فس مصيبتك ما أصابكم من مصبية فبما كسبت ايديكم فتحمل النتيجة بتأخرك في عدم العقد عليها والامور عادية لا تكبر القضية وستتزوج ان شاء الله المراة المناسبة فكر جيدا فقط ثم اقدم بعد الاستخارة اختر ذات الدين والجمال والحسب والاسرة الجيدة والثقافة والعلم واقدم والله يوفققك.
ربما فهمت منك هذه المراة انك تلعب بها فقط وتمضي الوقت ومن حقها ان تخاف على نفسها العنوسة؟
وعلى كل حال أخي الكريم اطلب الصفات التي وصفت لك في المرأة.
والنساء عندهم كلهن نفس الشيء من المتعة التي يريدها الرجل.
فاحرص على الدين والصفات الاخرى التي تريدها والتي هي معايير الصلاح.
لا تتبع هذه الايام عاطفتك تجاهها، اتبع عقلك فالشاب في المرة الاولى من الخطبة يميل الى البنت عاطفيا وكليا وعلى انه إذا حدث شيء يقول اذا لم اتزوجها فلن اتزوج في حياتي وهذه اخي من تجربتي الشخصية مجرد عاطفة انا شخصيا تعرضت لها وقلت ذلك الكلام عن البنت التي تقدمت لها أول مرة . ورفض اخوها الكبير
ولكن بعد ذلك ادركت حكمة الله وحمدته على انني لم اتزوجها مع انني كنت معجبا بها . والحمد لله على النتيجة التي حصلت لي.
وفقك الله اخي ويسر امرك.
الزم الاستغفار، فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرار ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهاراً.
أما العهد وعدم وفائها به فلا تهتم به وما دامت لم توف الآن فلا خير فيها فربما لو تزوجتها لغدرت بك في مواطن اخرى لا تحبها.
فكر جيدا وخطط للزواج والله يوفقك
وإن كانت لديك استفسارات اخرى في الموضوع فعلى الرحب والسعة.
واذا ما قدرت ان تنسى الموضوع ايضا وبقي كبيرا عليك أمره هناك تقنيات علمية حديثة نجعلك بها تنساه بفضل الله وترتاح منه وتتفرغ للتخطيط لحياتك وان تعيش اهدافك؟
والله يوفقك.
د/ هلال خزاري


