مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات

موقع التنمية البشرية وعلوم الادارة الحديثة التدريب والتطوير الذاتي والمؤسساتي

الإنسان الجديد

الانسان الجديد
د/ فتح الله كولن

نحن اليوم على مشارف عهد جديد في مسيرة تاريخ الإنسانية، متفتح على تجليات العناية الربانية. لقد كان القرن الثامن عشر، بالنسبة لعالمنا، قرن التقليد الأعمى والمبتعدين عن جوهرهم وكيانهم؛ وكان القرن التاسع عشر، قرن الذين انجرفوا خلف شتى أنواع الفانتازيات واصطدموا بماضيهم ومقوماتهم التاريخية؛ والقرن العشرون، كان قرن المغتربين عن أنفسهم كليا والمنكرين لذواتهم وهويتهم، قرن الذين ظلوا يُنقّبون عن مَن يرشدهم وينير لهم الطريق في عالمٍ غير عالمهم. ولكن جميع الأمارات والعلامات التي تلوح في الأفق تبشر بأن القرن الواحد والعشرين، سيكون قرن الإيمان والمؤمنين، وعصر انبعاثنا ونهضتنا من جديد.
أجل، من بين هؤلاء الذين هجروا العقل والتفكير المندفعين خلف "الموضات" الفكرية دون أي تمحيص أو تدقيق، ومن ضمن الجماهير الفاقدة لوَعيها، الهائمة على وجهها، سيولد إنسان جديد كل الجدة، إنسان يفكر ويحاسب، ويوازن ويدقق، ويعتمد على التجربة قدر اعتماده على العقل، ويثق ويؤمن بالإلهام والوجدان قدر اهتمامه بالعقل والتجربة؛ إنسان يحاول دوما بروحه وبدنه الوصولَ إلى الأفضل، ويرغب في الوصول إلى الكمال والتكامل في كل شيء. إنسان يسمو بالموازنة بين الدنيا والآخرة، ويوفق إلى الجمع بين عقله وقلبه فيصبح نموذجا جديدا لا مثيل له. ولا شك أن ولادة هذا الإنسان الجديد ليس بالأمر السهل، فلا بد من آلام مخاض وتوجّع وأنين. ولكن حين يئين الأوان فسوف تتحقق هذه الولادة المباركة حتما، ويظهر هذا الجيل الذهبي بيننا فجأة -كالخضر عليه السلام- بوجهه النوراني الذي يشع كالبدر. فكما تنهمر الرحمة الإلهية من خلال الغيوم المتراكم بعضها فوق بعض، وكما تتفجر المياه من ينابيع الأرض، وتتفتح زهرات الثلج وتنتشر في مواقع ذوَبان الثلج والجليد، وكما تتلألأ قطرات الندى وتتربع على الأوراق، سيسطع نور هذا الإنسان في سماء البشرية البائسة الحزينة لا محالة، ربما اليوم أو غدا أو بعد غد.
الإنسان الجديد بطل يتمتع بشخصية قوية استطاعت أن تسمو على المؤثرات الخارجية بشتى أنواعها، وعزمت على الصمود والاكتفاء الذاتي. فكما أن الشرق والغرب لن يستطيعا أسره ووضع السلاسل في قدميه، فكذلك لن تستطيع الأفكار والفلسفات التي تتناقض مع هويته المعنوية وجذوره أن تغير وجهته وتضله في ظلامها عن طريقه، بل ولن تستطيع أن تزحزحه عن مكانه قيد أنملة أو أقل من ذلك. أجل، الإنسان الجديد رجل حر في تفكيره، حر في تصوره، حر في إرادته، وحريته هذه مرتبطة بقدر عبوديته لله سبحانه وتعالى. ثم إن الإنسان الجديد لا يتشبه بالآخرين ولا يتمثل بهم، بل يحاول جاهدا أن يتزيّى بهويته الذاتية ويتزيّن بمقوماته التاريخية.
الإنسان الجديد ممتلئ بالفكر، ملتهب بعشق البحث، مفعم بالإيمان، قابل للوجدانيات، متشبع بنشوة الروحانية ومعانيها... إنسان يبدي كفاءة من نوع آخر في سبيل بناء عالمه، مستفيدا من إمكانيات عصره إلى أقصى حد، متمسكا بمبادئه وقيمه الذاتية.
الإنسان الجديد، هو إنسان يحمل في قلبه إيـمان أجداده الأجلاّء، ويفكر تفكير أعلام حضارته العظماء، ويمتلئ مثلهم رغبة في إسماع صوته وإظهار قوة رسالته للبشرية جمعاء... ومثلهم كذلك يسطع نورا في كبد الظلام فيضيء الأرجاء برمتها... يؤدي واجبه هذا بصدق ووفاء غير محدود، معتصما بالحق متمسكا بالرسالة السماوية في كل لحظة.. يتألم ويئن، يموت ويحيا من أجل إحياء الحق وإنهاضه. فهو دائما على أهبة الاستعداد للتخلي عن المال والولد والغالي والنفيس، ولن تكون سعادته الشخصية بغيته أو همه أبدا، بل همه الوحيد ألا يضيع بذرة واحدة من البذور الصالحة التي منحها له الحق تعالى، بل ينثرها كلها بدقة فائقة على سفوح العناية الربانية من أجل مستقبل الأمة القريب والبعيد... ثم يرتقب مكابدا آلام مخاض جديد، يتلوى ويتأوه ويئن ويقلق، ويبتهل إلى المولى عز وجل في أمل، يموت ويحيا في اليوم ألف مرة ومرة. فالسير في سبيل الحق والفناء فيه غايته الوحيدة في الحياة، وانفلات هذه الغاية من بين يديه -في نظره- خسارة لا تعوض أبدا.
الإنسان الجديد يستخدم جميع وسائل الاتصالات الحديثة؛ كتباً وجرائد ومجلات، وإذاعة وتلفازاً ومنشورات للولوج إلى القلوب والنفوذ إلى العقول والدخول إلى الأرواح، ويثبت جدارته من خلالها مرة أخرى، بل ويسترد مكانته المسلوبة في التوازن العالمي من جديد.
الإنسان الجديد، هو إنسان عميق من حيث جذوره الروحية، متعدد من حيث ما يملكه من كفاءات صالحة للحياة التي يعيش في أحضانها. إنه صاحب القول الفصل في كل الميادين بدءا من العلم إلى الفن ومن التكنولوجيا إلى الميتافيزيقيا، وصاحب خبرة ومراس في كل ما يخص الإنسان والحياة. أجل، إنه عاشق لا ينطفئ ظمؤه إلى العلوم مهما نهل، مولع بالمعرفة ولعاً لا يفتأ يتجدد كل حين، عميق بأبعاده اللدنية التي تعجز العقول عن تصورها.. وهو بهذه الخصال كلها يسير جنبا إلى جنب مع سعداء عصر السعادة وينافس الروحانيين في سباق معراجي جديد كل يوم.
الإنسان الجديد متشبع بحب الوجود كله، حارس للقيم الإنسانية وراصد لها. فهو من جهة يحدد موقعه وينشئ ذاته على أساس الأخلاق والفضيلة التي تجعل من الإنسان أنسانا مثاليا، ومن جهة أخرى يحتضن الوجود كله بقلبه الواسع وشفقته الشاملة، ويسعى دائما من أجل إسعاد الآخرين. وفي الوقت الذي يقوم بوضع المعايير لنفسه، يقوم أيضا بوضع مقاييس حول كيفية التعامل مع الأشياء والناس الذين كتب عليه العيش معهم؛ وإذا ما سنحت له الفرصة سعى جاهدا لتحقيق معاييره وخططه التي وضعها. فهو لا يتوانى أبدا عن متابعة كل ما هو إيجابي فيما حوله وعن الحفاظ عليه، وحث الآخرين على ذلك... وهو يشن حربا على كافة المساوئ، وهو كالقوس المشدود، مستعد دائما لإزالة هذه المساوئ واقتلاعها من تربة المجتمع الذي يعيش فيه. وهو مؤمن ذاق حلاوة الإيمان، ومن ثم يدعو الجميع إلى رحاب الإيمان. العبادة -عنده- جمال مطلق وهو لسانها... يقرأ الكتب التي ينبغي أن تُقرأ، ويوصيها للآخرين؛ ولا يبرح يشجع الصحف والمجلات التي توقر جذورنا الروحية وتبجل أصولنا المعنوية... يتنقل من شارع إلى شارع آخر حاملا كل ما يحتاج إليه أبناء وطنه وأمته، ومن ثم فهو رمز للمسؤولية السامية.
الإنسان الجديد يملك طاقة بنّاءة وروحا مؤسِّسا، يبتعد عن النمطية بشدة، يعرف كيف يجدد نفسه مع الحفاظ على جوهره، ويعرف كيف يروّض الأحداث فتأتي لأمره طائعة خاضعة. يسبق عصره فيسير أمام التاريخ قدُما على الدوام بهمّة تتجاوز حدود إرادته، وشوق عارم وحب عميق واعتماد بالله عظيم. إنه مثال للتوازن التام بين الأخذ بالأسباب والاستسلام لرب الأسباب.. مَن رآه دون معرفة به، ظنه عابدا للأسباب أو معطّلا لها؛ بينما الحقيقة ليست هذه ولا تلك.. لأن الإنسان الجديد، بطل التوازن بكل ما تعنيه كلمة التوازن؛ فهو يرى أن الأخذ بالأسباب من واجبه، والتسليم للحق تعالى من صميم إيمانه.
الإنسان الجديد فاتح ومكتشف معا، يغوص كل يوم في أعماق أعماق ذاته، ويطلق شراعه على الفضاء الشاسع دوما فينصب رايته على أبراج جديدة كل حين، ويلح على طرق الأبواب المكنونة وفتحها في الآفاق والأنفُس. وكلما بلغ بفضل إيمانه وعرفانه إلى أسرارِ ما وراء الوراء ازداد شوقا ورغبة، وظل يتنقل بخِبائه من ربع إلى ربع آخر في عوالم وراء وراء الأبعاد. وأخيرا يأتي يوم تخاطبه الأرض بما تكنزه في باطنها، وتنفلق البحار بعصاه السحرية لتنبثق اللآلئ من أعماقها، وتتفتح له أبواب السماء على مصاريعها وتستقبله بالتأهيل والترحاب.

مايو 31, 2008 كتبت بواسطة drhelal | أقوال لعظماء, أكاديمية التنمية البشرية, الدراسات الاستراتيجية المستق, مقالات في التنمية البشرية | | No Comments Yet

الشقاء والسعادة في الآخرة

السعادة والشقاء في الآخرة

كتبه د/ هلال خزاري

يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد هود الآية 15

الشقاء

(فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق، خالدين فيها ما دامت السموات والارض إلا ما شاء ربك، إن ربك فعال لما يريد)

السعادة

وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والارض، إلا ما شاء ربك، عطاء غير مجذوذ

ومما تجدر الاشارة إليه انني أحببت تقديم السعادة على الشقاء في العنوان، وهكذا كتبت فعلا، باعتبار أنها أول ما ستطرق ذهن القارئ، ولحاجة الناس إليها، وضرورة بعدهم عن أسباب الشقاء، ولكني بعد الكتابة وإذا بالكتاب العزيز يؤكد لي قاعدة مهمة، وهي ان العقل البشري يركز على المعلومة الأخيرة فوجدت قول الله تعالى في ذلك صريحا وهو: فمنهم شقي وسعيد. فكان الحكم للقرآن، وهذا ما يجب.

ومن بين الاسباب كذلك التي التزمها الكتاب العزيز في تقديم الشقاء على السعادة ليكون أول ما يطرق ذهن السامع فيرهبه وينزجر عنه وعن اسبابه والاعمال المؤدية إليه. وكما يقول علماء البيان التقديم للاهتمام اي للاهتمام بخطورة حال الشقاء يوم القيامة، فالمقام خطير إذ لا يمكن تصحيح الموقف، فوجب العمل في الدنيا لأنها دار العمل، وأما من كان يعمل صالحا فهو على خير، ولأن من اجتنب أسباب الشقاء والأعمال المؤدية اليه حاز السعادة في الاخرة بإذن الله.

وأفاد التأخير في هذا المقام ليكون أخر ما يطرق ذهن السامع وهو السعادة في الآخرة فيحرص عليها وعلى الاعمال المؤدية إليها والله اعلم.

ولعل سؤالاً يطرح نفسه أو تود طرحه وهو: لقد تكلم الناس اليوم في السعادة كثيرا ومازالوا يتكلمون فما هي السعادة؟ فكما نسمع من الناس الذين يسألون عنها ييجبون بأجوبة مختلفة فمنهم من يراها في المال ومنهم من يراها الاولاد أو التربية الجيدة لهم منهم من يراها في تميزه وهكذا لكن ذلك لا يجمعها بل هو من الاشارة لها ببعض مفرداتها، فهل من تعريف آخر جامع مانع لها ؟
نعم لقد قرأت منذ مدة طويلة في تفسير حاشية الشيخ زادة تعريفا لها وهو أن السعادة تكون في الشيء الذي إذا فعلته لم تندم عليه بعد فعله، وكل ما تندم على فعله فليس من السعادة في شيء.
وهكذا عليك أن تكون كل افعالك ترضي ربك وترضى انت عليها ولا تندم على ما تفعله في الحق فتكون سعيدا رضي الله عنهم ورضوا عنه.
اللهم لا تجعلنا من الأشقياء في الآخرة، واجعلنا من السعداء ووفقنا للعمل لذلك وتغمدنا برحمتك يا أرحم الراحمين، فإنك تجد من تعذب غيرنا، ولا نجد من يرحمنا سواك.

مايو 26, 2008 كتبت بواسطة drhelal | الدراسات الاستراتيجية المستق, قسم الاسلاميات, قسم مقالات تتحدث عن المرأة, مقالات في التنمية البشرية | | No Comments Yet

فوائد الشاي الاخضر

ملخص محاضرة “الشاي الأخضر”التي القاها الأستاذ / حسن البشل

إعداد عماد النهار
خبير معتمد في الحرية النفسية

تم مراجعة الملخص من الأستاذ حسن البشل، وتم تعديل ما أشار إليه، فجزاه الله خيرًا…
الفرق بين الشاي الأخضر والشاي الأسود (الأحمر):
في الحقيقة لا يوجد فرق، وإنما هي نفس النبتة، ولكنها تجفف وتجهز بطريقة معينة.
من فوائد الشاي الأخضر:
1) تخفيض الكولسترول.
2) المساعدة في تخفيف الأمراض التي تصيب وظائف الدماغ، مثل الارتعاش والتخريف وخلايا العين.
3) يساعد لعلاج التليف في الكبد.
4) يساعد للوقاية والعلاج أمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية بإذن الله.
5) أحد أفضل أنواع مضادات الأكسدة (أفضل بمرات عديدة من فيتامين EC).
6) التخلص من الدهون، ولا يؤدي إلى مشاكل صحية عند التخلص من الدهون.
7) التخلص من الأكسدة في الجسم، والموجودة في الزيوت النباتية بكثرة.
8) يساعد في الوقاية من مرض “الزهايمر” وتخفيف تقدمه، وتم الحصول على نفس النتائج في دراسة أخرى لفوائد الشاي على مرض “باركنسونز”.
9) يقاوم الخلايا السرطانية بمختلف أنواعها، مثل التي تصيب: الفلم – البروستاتا – الرئة – المبيض – اللوكيميا – المعدة – المريء – الجلد.
10) يساعد في تخفيض الكولسترول السيئ (LDL).
11) يخفض نسبة السكر في الدم، ويساعد في الوقاية منه.
12) يمنع حدوث الروائح الكريهة في الفم.
13) يساعد في تخفيف الوزن.
14) يساعد في الوقاية من الروماتيزم والتهاب المفاصل.
15) يساعد في تخفيض ارتفاع ضغط الدم. (الشخص الذي لديه انخفاض في ضغط الدم؛ يأخذه على جرعات معقولة حتى يتعود عليه الجسم).
16) الأورام (الكبد – الكليتين – الأمعاء – العظام – أعضاء التكاثر – الرئتين….)
17) الجلد والناحية الجمالية – مستحضرات التجميل.
18) وظائف التكاثر والقدرات الجنسية (إذا كانت ناتجة من الأكسدة).
19) صحة الأسنان واللثة والفم (لها مفعول أفضل من الفلورايد وبعض معاجين الأسنان).
20) التخلص من البكتيريا في الجسم والفم (ويمكن المضمضة به)، والتخلص من الفيروسات.
21) مفيد لأمراض الحلق.
22) حفظ الأنسجة (المحاليل التي يوجد بها مركبات الشاي الأخضر؛ تكون أفضل من غيرها).
23) يقوي المضادات الحيوية.
24) يساعد في السيطرة على السكري، وتم تجربته على نوعين من أنواع أدوية السكري وتفوق عليهما.

ملاحظات:
- الشاي الأخضر يمسك المعدة عن الإسهال، وإذا كان يسبب إسهالاً؛ فهو مخلوط.
- وضع السكر المكرر في الشاي الأخضر يقلل من فوائده.
- وجود بعض أنواع الشاي (للرجيم – للسكر – للضغط) غير دقيق، وربما غير صادق، لكنه نوع واحد، ويجب أن يكون غير مخلوط.
هل يوجد أضرار للشاي الأخضر؟
من خلال جميع الأبحاث والدراسات والتجارب؛ لا يوجد أي حالة تضررت بالشاي الأخضر.
طريقة التحضير:
1- يتم وضع كمية بسيطة من الشاي الأخضر بحيث تغطي قاع الكوب (حسب رغبة الشخص).
2- يتم إضافة الماء المغلي في الكوب، ويملأ الكأس أو الكوب إلى ثلثه فقط، ويُترك لمدة (3) دقائق تقريبًا.
3- بعد ذلك يتم إضافة الماء المغلي لملئ الكوب.
4- لا ينصح بإضافة السكر.
ملاحظات:
- إذا كان نوع الشاي جيدًا؛ يمكن قبل إنهاء الكوب ملأ الكوب مرة أخرى بالماء من دون تغيير الشاي، على أن يُترك القليل من الماء في الكوب.
- يفضل من 3-5 أكواب يوميًّا، ولو زاد الشخص عن ذلك؛ فإنه لا يؤثر، لأنه لم تظهر أي نتائج سلبية في الإكثار من الشاي الأخضر، والأفضل شربه بصفة دورية.
- عند صب الماء المغلي على الشاي، ثم صب الماء مباشرة (مثل عملية غسيل للشاي) فإن 80% تقريبًا من نسبة الكافيين تذهب من الشاي، ولكن بصفة عامة؛ الشاي الأخضر قليل الكافيين، وقد تم علاج بعض الحالات بسبب وجود الكافيين في الشاي.
- يفضل شربه قبل الأكل بربع ساعة إلى نصف ساعة، ولو تم شربه بعد الأكل فلا بأس.
- يُنصح بشاي “العافية” حسب التجارب، وهو قليل المرارة بشكل ملحوظ جدًّا، ولا بأس بأي نوع آخر من الشاي الأخضر، ولكن يجب أن يكون نقيًّا.
التغذية الصحية والمكملات العلاجية (بالإضافة للشاي الأخضر):
- فطر “ريشي”: يعتبر رقم (1) في التغذية في الطب الصيني، وهو يساعد في تحفيز طاقة الجسم بصفة عالية (مثل المدينة والمحطة الرئيسية للكهرباء)، كما أنه لا يعطى للأطفال؛ لعدم وجود معلومات لذلك.
- زيت “أوميغا 3″: فيه الدهون التي يحتاجها الجسم بصورة أساسية.
- الطحالب البحرية “سبيرولينا”: قيمتها الغذائية عالية جدًّا، وفيها نسبة عالية من البروتين.

إن شاء الله يكون هذا الملخص جيدًا لمن لم يحضر الدورة..

دعواتكم بالهداية والتوفيق..

مايو 22, 2008 كتبت بواسطة drhelal | مقالات في التنمية البشرية | | تعليق واحد

التعاون على البر والتقوى

التعاون على البر والتقوى وأن يد الله مع الجماعة

اهتم بنشره الدكتور هلال خزاري

يقول العالم Hans style وهو أبو الدراسات الحديثة في مجال الضغط النفسي: إن الإنجاز القائم على الاستقلالية هو نمو غير حميد وأناني على حساب الغير، وهو يستمر على حساب هذا الغير حتى يقتله، مع أن هذا الغير هو السبب في بقائنا. وبالتالي فإن ذلك بمثابة الانتحار، لأن استمرار هذا النجاح مرتبط ببقاء الغير في الحياة، فالسعي الأناني هو نوع من الانتحار. إننا كمجتمع نسند السلم على الجدار الخاطئ، نحن نعيش بوهم التفرد والاستقلالية، ولكن هذا المبدأ لا يخلق جودة في الحياة المأمولة، وحتى نغير النتائج لا بد من أن نغير المبادئ.

مايو 16, 2008 كتبت بواسطة drhelal | أقوال لعظماء, أكاديمية التنمية البشرية, الدراسات الاستراتيجية المستق, مقالات في التنمية البشرية | | تعليق واحد

العلم والمعرفة، والحكمة والعمل، والنجاح والتفاهم

“تضعك المعرفة (العلم) في صفوف الحكماء..

ويضعك العمل فـي صفـوف الناجحـين..

ويضعك التفاهم فـي صفـوف السـعداء”

مايو 16, 2008 كتبت بواسطة drhelal | أقوال لعظماء, أكاديمية التنمية البشرية, مقالات في التنمية البشرية | | تعليقات