مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات

موقع التنمية البشرية وعلوم الادارة الحديثة التدريب والتطوير الذاتي والمؤسساتي

القيم والتقدم التكنولوجي؟

القيم والتكنولوجيا

كتبه الدكتور هلال خزاري

وقع مقال بين يدي يتكلم عن جديد التكنولوجيا في عالم المعلوماتية وتسجيلها وتطورها خاص بامكان استعادة الرسائل النصية التي محيت من الهاتف النقال وخاصة لمن يشك في طرفه كما طرح صاحب المقال وهم: الزوجة والاولاد والعمال… وأقول بان التقدم العلمي ليس غريبا أن يتوصل إلى هذا.
والذي ابتكر هذا النطام الجديد والشركة المسوقة له لهما أهدافهما ولعل هدف تسويق مبيع جديد شيء مغر له. مع ما للمنتوج من فوائد أخرى.
ولقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يأتي زمان على الناس يحدث فيه الرجل شرك نعله بما فعل أهله من بعده في بيته.

واتركك عزيزي القارئ مع المقال وما فيه من جديد، وكيف يعمل هذا المنتوج الجديد؟ لكي اكمل الحديث معك بعده.
والمقال:

إذا كنت تريد استعادة نص رسالة قصيرة، سبق أن محوتها، سواء بالخطأ أو عن قصد، أو إذا أردت أن تطّلع على رسائل أبنائك أو زوجتك (أو بالأحرى زوجك)، لا تقلق لا يقلقي فالأمر أصبح ممكنا.

والحلّ، وفقا لما أعلنته الشركة المنتجة، يكمن في “مفتاح USB”، الذي يتمّ وصله بجهاز صغير، يطلق عليه اسم “جاسوس البطاقة SIM”، ومن هناك يتمّ وصله بالكمبيوتر.

إثر ذلك، وفقا لأسوشيتد برس، ستظهر أمامك صور البرامج التي يتعين عليك أن تختار منها برنامج الإستعادة وكذلك قراءة الرسائل، حتى يمكنك العثور على الرسائل الممحاة.

وبطبيعة الحال، لم يخجل المصنّع، وهو شركة Brickhousesecurity من أنّ يذكّر بوجود عدد من الأهداف غير المعلنة.

من تلك الأهداف التلصّص والتجسس على الزوج والزوجة والأبناء وأيضا الموظف، وهو ما يزيد من دوافع شراء الجهاز.

غير أنّ الجهاز لا يصلح فقط لتلك الأغراض “غير البريئة”، حيث أنه بإمكانه نقل المعطيات الموجودة على البطاقة SIM إلى بطاقة أخرى مماثلة، أو حفظ أرقام الهاتف أو الرسائل النصية القصيرة على جهاز الكمبيوتر.

أما سعر الجهاز فيقدّر بنحو 150 دولارا، وربّما يكون الثمن مناسبا لخفض أزمات الثقة، التي ربّما تنتابك.

وقد عدت إليك عزيزي القارئ بعد أن قرأت الموضوع، والشيء الذي اريد أن أصل إليه وهو: مسألة ضرورة القيم للفرد وأن يحصلها من أسرته وبيئته، ومؤسسته التربوية والتعليمية أو مؤسسة عمله، فيشب صحيحا مستقيما لا نحتاج لمراقبته، وإنما نثق فيه ونفوض له بعضاً من الامور والاعمال، فيقوم بها بكل أمانة، فبدلا من أن نقني أجهزة تضبط لنا الناس وسلوكهم، وهذا لا بأس به خاصة لمن لم ينضبط بالقيم والاخلاق، ونحن نسعى لمراقبته ووتوجيهه ومساعدته في أن يصحح سلوكه فيستقيم في بيته، في مؤسسته. ولذا علينا أن نتوجه إلى المصنوع الرباني الأساسي وهو: “الانسان” فننمي ونعمق فيه الأخلاق والقيم

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه عن خير النساء: أنها المرأة التي إذا غاب عنها زوجها حفظته في نفسها وفي ماله، بأن كانت مديرة للادارة المالية إدارة جيدة.

ولقد كنت أيام وجودي للدارسة والتدريس في الجامعة العالمية بباكستان كانت بعض الهواتف ربما نسمع أنها مراقبة وقد تستعمل كمسجل لنقل جلسات، كنت أقول لطلابي بدل من أن تضبط الانسان آلة الكترونية وتلزمه الكف عن حديث من هنا وهناك قد يكون من باب ما لا فائدة تترتجى منه في دنيا او دين افضل ان ينضبط الانسان بالصدف الذي امر الله به والصدق يهدي إلى الجنة.
فالقيم القيم، والاخلاق الاخلاق، أيها الآباء والمربون والمسؤولون عمن تحت ايديكم من الموظفين تفوزوا برضا رب العالمين.

أبريل 2, 2008 كتبت بواسطة drhelal | أكاديمية التنمية البشرية, الدراسات الاستراتيجية المستق, قسم مقالات تتحدث عن المرأة, مقالات في التنمية البشرية | | تعليق واحد