• جديد اعلانات مركز الوفاء للتنمية البشرية

    يقدم مركز الوفاء كيف تصل تصلين للراحة النفسية وتبتعد/ تبتعدين عن القلق وضغوط الحياة. للتسجيل الاتصال على عنوان المركز / البريد الالكتروني wafacenter.info@gmail.com
  • رتب لخدمات ا�صائيات و ترتيب المواقع | مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب - ا�صائيات و ترتيب
  • كيف تتعرفين على قدراتك؟

    قدم الدكتور هلال خزاري من مركز الوفاء محاضرة في التنمية البشرية بعنوان كيف تتعرفين على قدراتك؟ بجامعة منتوري، كلية العلوم الاجتماعية، المدينة الجديدة قسنطينة بياريخ 14/04/2008، الساعة 11ظهرا، بدعوة من الاتحاد العام الطلابي الحر فرع قسنطينة.
  • الايام الوطنية الاولي لعلوم وتقنيات التنمية البشرية ودورها في خدمة الاسرة والمجتمع ببسكرة

    نظمت جمعية السعادة للرقي الاجتماعي بولاية بسكرة بالتعاون مع مراكز التنمية البشرية في الجزائر والهيئات المختصة الأيام الوطنية الأولى حول: التنمية البشرية ودورها في خدمة الأسرة والمجتمع أيام /22/23/24 أفريل 2008 واقع الثقافة الأسرية وعلوم التنمية البشرية تحت شعار : ” نحو أسرة جزائرية فاعلة في التنمية الشاملة ” وكانت هذه الأيام الدراسية تهدف لتحقيق الأهداف التالية: 1. بعث ثقافة أسرية واعية تستند على أحدث ما وصلت إليه دراسات علوم التنمية البشرية. 2. التعريف بالمراكز الجزائرية المعتمدة في مجال التنمية البشرية ومجهوداتها الوطنية لدفع التنمية الشاملة. 3. معالجة الأساليب التربوية الخاطئة في التنشئة الاجتماعية وإبراز الطرق الناجحة والملائمة لاحتياجات الطفل وفق مراحله العمرية. 4. تدعيم العلاقات الزوجية بما يحقق تماسك الأسرة وسعادتها. وذلك بمشاركة مجموعة من الهيئات والمراكز التدريبية للتنمية البشرية: مختبر المسألة التربوية بالجزائر في ظل التحديات، جامعة محمد خيضر بسكرة . مركز أشبال النجاح (سكيكدة). مركز إبداع (العاصمة). مركز الرائد (وهران). مركز الوفاء (قسنطينة). مركز تواصل (عنابة). المكتب الدولي للعمل. المركز البيداغوجي (بسكرة). مركز الرواد (المسلية). وقد تخللها معرض إعلامي يعرف بكل الإصدارات والمنتجات الإعلامية لمراكز التنمية البشرية ودور النشر الجزائرية والعربية. على ضوء ما سبق، وبعد ثلاثة أيام من العمل تم بلورت التوصيات التالية: 1. إنشاء مركز صناع السعادة للتأهيل الأسري من تأطير جمعية السعادة للرقي الاجتماعي، تتعاون فيه المراكز والهيئات المشاركة، وهذا لتجسيد برنامج الأسرة السعيدة . 2. تعبئة كل الطاقات المؤسساتية والجمعوية والبشرية لتدعيم مشروع الأسرة السعيدة. 3. تفعيل وتشجيع الأسر المنتجة. 4. دعوة الهيئات المتخصصة إلى إصدار خريطة وطنية لرصد مختلف الآفات الاجتماعية، ومناطق انتشارها وخرائط ملحقة عبر الولايات والبلديات. 5. الدعوة إلى تعميم فائدة نتائج الإحصاء الوطني بتسخيرها للباحثين في الجامعات الجزائرية ومخابر العلوم الإنسانية المختلفة كعلم النفس وعلم الاجتماع …، والمعنية بمختلف الظواهر الاجتماعية بهدف تحليلها ووضع الحلول لها. 6. الدعوة إلى تأسيس هيئة وطنية تكلف بوضع إستراتيجية شاملة لمعالجة الآفات الاجتماعية، تجمع وتنسق بين كافة القطاعات والهيئات إضافة إلى الباحثين في مختلف التخصصات, مراكز التنمية البشرية الجزائرية, الجمعيات ذات الطابع الاجتماعي والإطارات ذات الخبرة في المجال. 7. التفكير في مشروع تأسيس شبكة المدربين الجزائريين، تهدف للتنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين مختلف المراكز والمدربين الجزائريين، على أن توضح معايير الانتساب للشبكة لاحقا. 8. الدعوة إلى تأسيس موقع الكتروني للأسرة السعيدة تساهم فيه مختلف المراكز والباحثين والهيئات المختصة والجمعيات المهتمة, تتولى جمعية السعادة للرقي الاجتماعي مهمة إعداده ومتابعته. 9. الدعوة لاستمرارية مثل هذه الملتقيات في كل سنة والسعي لدى الهيئات الرسمية لشرح رسالة التنمية البشرية، وكيفية الاستفادة من كل المهارات من أجل أسرة سعيدة متوازنة ومنتجة. 10. دعوة إلى الاستفادة من مهارات التنمية البشرية في المدرسة الجزائرية (مناهج ومقررات دراسية، التسيير البيداغوجي، التسيير الإداري)، لما لها من أثار مباشرة على التحصيل الدراسي، آخذين كنموذج الدول التي طبقت هذه المهارات. وفي الأخير نثمن كل المجهودات المبذولة من طرف الدولة لتحقيق التنمية الشاملة كما نشيد بدور مراكز التنمية البشرية الجزائرية في نشر رسالة التغيير والتطوير الذاتي بما يحقق تنمية الفرد ودفعه إلى الإيجابية والإسهام في بلوغ النجاح خدمة للوطن.
  • Top Posts

  •  

    مارس 2008
    السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
    « فبراير   أبريل »
    1234567
    891011121314
    15161718192021
    22232425262728
    293031  
  • مساحة اعلانية

    اعلن مع الموقع

الأفكار، المشاعر، الاهداف والادوار في الحياة، التخطيط، المشاريع، الانجاز…

الافكار، المشاعر، الاهداف والادوار في الحياة، التخطيط، المشاريع، الانجاز…

بقلم الدكتور هلال خزاري

سؤال طرحه علي أحد الطلبة بقسم التاريخ بجامعة الأمير عبد القادر
فقال:
أتقدم بجزيل الشكر للأستاذ الكريم على تقديمه للمحاضرة هذا اليوم .
وبعد - أستاذنا المحترم .
كل واحد منا في حياته مر بتجارب متنوعة أثارت في نفسه تلك المشاعر الموسومة بالرغبة الشديدة في تحقيق طموحه، لكن بعد فترة يصاب بالفتور والإحباط الشديدين حتى يتمنى أنه لو لم يكن موجودا في الأصل لكان خيرا له.
سؤالي هو: هل هذه الحالة مرضية؟
ثم كيف نحافظ على مشاعرنا المتأججة طوال حياتنا ونستعملها كوقود غير منتهي؟

والله ولي المحسنين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركات

الجواب
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
بورك فيك واصلح الله بالي وبالك أيها الأخ الكريم كما تقول العرب في دعائها “اصلح الله بالك”، ولأن الله وصف الشهداء في كتابه العزيز فقال في سورة محمد: (والذين قتلوا في سبيل الله، فلن يضل أعمالهم، سيهديهم، ويصلح بالهم، ويدخلهم الجنة عرفها لهم)
الأخ الكريم
كل تلك التجارب السابقة الناجحة رصيد للإنسان يستفيد منه متى أحب الرجوع إليه وقرر، فهو في مخزن تجاربه.
أما بالنسبة للإنسان وكيف يبقى محافظاً على تلك المشاعر عالية؟ أن المشاعر لا تبقى على حال ثابت. تتغير بحسب الحالة التي يريد الإنسان أن يكون عليها، فهو الذي يقرر والله يوفقه. ويمكن للإنسان أن يراقب جل وقته بأن يكون دائما متحكما في نفسه ومشاعره فلا يفكر إلا في أمور إيجابية.
وليست العبرة بما أنت عليه اليوم ولا بما حصلت عليه من نجاح وإنجاز؛ وإنما أين تريد أن تصل؟
ذلك الأفق البعيد وتلك الهمة العالية، هي التي تنقل الإنسان من وصغه الحالي إلى الوضع الذي يرغب في أن يكون عليه.
وكل ما كان الإنسان يرغب فيه، ويسعى للوصول إليه؛ سيحدث معه ملل، بعد حصوله عليه.
فالفرد العادي يريد أن يجد عملا بكل الوسائل ويقول المهم أن أجد أي عمل؟ وبعد حصوله على العمل، يصاب بالملل، ولا يعود منتجاً كما كان يرغب من قبل، والسر في ذلك أنه حصل على عمل لا يحبه، وإنما كان مضطرا إليه ليسد رمقه أو ليخرج من كلام المجتمع عليه، أو كلام أسرته بأنه غير عامل، أو غير ذلك.
وكذلك الطالب في السنة الثانية ابتدائي، تظهر له السنة الثالثة ابتدائي على أنها صعبة ويراها بشيء من الإكبار، فإذا ما صار فيها، ووصل إليها؛ هان أمرها عليه وسهل. وإذا أصبح في السنة الرابعة أو الخامسة يضحك على نفسه لماذا كنت انظر إلى السنة الثانية أو الثالثة بتلك الصعوبة. وهي سهلة.
وصاحب السنة السادسة يرى مرحلة الشهادة الابتدائية أكبر عقبة في حياته، وهكذا؛؛ فإذا حصلها وتجاوزها لم تصبح لها تلك القيمة الكبيرة عنده. لأنه سيألفها ويتعود عليها.
وهكذا جميع المراحل والأعمال والإنجازات في الحياة، فمرحلة الجامعة هي أمل الطالب في المرحلة الثانوية، فإذا ما دخل الجامعة بدأت الأمور تسهل عليه، والصعاب تتذلل، وبعد حصوله على شهادة الليسانس أو الهندسة أو الطب أو غير ذلك، إما يتوجه تفكيره للعمل أو مواصلة الدراسة فإذا كان صاحب طموح، تتعلق همته بالدراسات العليا الماجستير، فإذا حصلها وانتهى من هذا الهدف، يصبح الأمر لديه أمراً عادياً بعدما كان صعباً أو مستحيل المنال. وهكذا الدكتوراه وما بعدها. ولذا على الإنسان بعد أن يستقر في عمله حتى لا يحدث له ملل؛ أن يضيف إلى عمله بعض الخلائط والتوابل حتى يحسن نكهته ويحبه ويبقى جاداً مجداً فيه، معطاء ممتازاً، متميزا يُضرب به المثل في إتقانه، وإجادته محققا بذلك عبادة وإنتاجية وجودة واتقاناً.
فالإنسان يقطع مرحلة ليصل إلى مرحلة أخرى، ولكن إذا كان النجاح له سلم من عشر درجات مثلاً، فالوصول إلى الدرجة الخامسة يستلزم المرور على الثالثة ثم الرابعة وهكذا بالترتيب.
ومن أراد أن يجري في سباق الألف متر فلا يعقل أن يصل إليها وهو لم يمر على المتر الأول والثاني والعاشر والمائة بعضها بعد بعض وهكذا…
ومن أحب أن يبني بيتا فانجاز المشروع من خمس مراحل، تأتي بعد مرحلة الدراسة والتخطيط، هذه الخمس مراحل هي:
أ، ب، ج، د. هـ.
المرحلة الأولى: “أ”، مرحلة الأساس.
المرحلة الثانية: “ب” مرحلة الأعمدة.
المرحلة الثالثة: “ج” مرحلة السقف.
المرحلة الرابعة: “د” مرحلة التشطيب النهائي والتلبيس والدهان والأبواب.
المرحلة الخامسة والأخيرة من مراحل إنجاز المشروع: “هـ” مرحلة تسليم المشروع جاهزاً، بتسليم المفتاح.
فـالمرحلة: “أ” هي مرحلة الانتهاء من الأساس للمبنى وهي المرحلة “أ”، ولا يمكن الابتداء في المرحلة الثانية التي هي “ب” وهي مرحلة الأعمدة قبل الانتهاء نهائيا من المرحلة “أ” . إذ المرحلة “ب”تتوقف على المرحلة “أ”.
والمرحلة الثالثة “ج” وهي مرحلة السقف يتوقف إنجازها على المرحلة السابقة عليها وهي “ب” إذ السقف يوضع على الأعمدة والعرصات. ولا يمكن وضع الأعمدة قبل الانتهاء من مرحلة الأساس.
وهكذا فالأعمال في الحياة، والأهداف؛ بعضها يتوقف على بعض ولا يمكن المرور من مرحلة إلى مرحلة بدون إنهاء المرحلة التي قبلها.
فبعد الانتهاء من مرحلة الأعمدة يوضع السقف، ثم تتلوها مرحلة أخرى وهي المرحلة الرابعة، مرحلة التشطيب والكهرباء والتلبيس والأبواب والدهان…
وفي كل مرحلة من هذه المراحل هناك متابعة ومراقبة للمشروع هل تم تنفيذه وإنجازه حسب الخطوات العلمية والعملية الصحيحة، المتفق عليها بين مالك المشروع وصاحبه وبين المقاول الذي ينجز له العمل. وإن كانت هناك مرحلة سابقة على كل ذلك وهي المرحلة التي ذكرتها من قبل وهي مرحلة الدراسة والتصميم والتدقيق ومعرفة القدرات والإمكانات المادية والبشرية والوقتية التي يحتاجها المشروع ولا بد أن تكون كلها متوفرة حتى ينجح المشروع ويتم في آجاله المحددة.
وكلما أدركنا نقصاً في العمل أو خطأ وجب تداركه ومراجعته وهذا في حياة الناس العاديين الذين ربما تنقصهم الوسائل المادية والإمكانات، أما في المشاريع الكبيرة فالأصل أن تكون كل التحديات والصعوبات التي من الممكن أن تواجه المشروع قد درست وأعدت لها خططا بديلة لمعرفة كيفية التصرف معها، وأن تنجز الأعمال وفق معايير الجودة الشاملة. وأن تقلل الأخطاء أو تزول بالكلية، كما في النظرية اليابانية نظرية سياسة الأصفار، صفر أخطاء، صفر مفقود أي لا شيء يضيع هدراً، وذلك في جميع مشاريعهم. فلا مادة تهدر هكذا بدون مقابل، ولا وقت يضيع، ولا جهود تذهب عبثاً.
ومن أحب أن يصبح أستاذاً قي الثانوية أو الجامعة لا بد من المرور في دراسته على المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية .. وهكذا. فالجامعة يكاد يكون مستحيلا في العالم العربي أن يصلها من لم ينجح في الثانوية.
والأهداف لا تنتهي في الحياة، تنتهي من هدف لتبدأ هدفاً آخر، إلى أن يأتيك اليقين، فأنت لك أدوار في هذه الحياة، فأنت طالب في المرحلة التعليمية الأولى في حياتك واجباتك محددة وبسيطة وهي الدراسة فقط وليس عليك إعالة الأسرة أو غيرها من الأدوار الكبرى. وعندما يتقدم بك العمر، تتقدم معه المهام والأدوار التي عليك أن تشغلها، فأنت ربما طالب جامعي، ثم بعد ذلك أنت باحث أو مهندس أو أستاذ وأنت مع ذلك أب، وربما مدير مؤسسة أو وزير أو قاضي ومربي مع ذلك من ناحية أخرى لأفراد أسرتك، وقائد لمن هم تحت إمرتك، وأنت مع ذلك أخ، ثم أنت زوج عليه لأهل بيته حقوق. وهكذا فالحياة عمل وجد وقيام بأدوار. ولو قامت القيامة وفي يدك شجرة صغيرة (فسيلة) فاغرسها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
فالحياة أخذ وعطاء، تشارك وتفاعل، تعاون وتناصح وتكامل، جد وجهاد ومواصلة، وصبر ومصابرة، همة عالية، وتطلع إلى المستقيل، وعدم عيش في الماضي وبكاء عليه.
وشكرا لك أيها الطالب الكريم فقد فتحت لي بابا في الجواب على سؤالك، ربما يكون مادة كتاب في المستقبل إن شاء الله.
وتمنياتي لك بالتوفيق والنجاح.

Leave a Reply