• جديد اعلانات مركز الوفاء للتنمية البشرية

    يقدم مركز الوفاء كيف تصل تصلين للراحة النفسية وتبتعد/ تبتعدين عن القلق وضغوط الحياة. للتسجيل الاتصال على عنوان المركز / البريد الالكتروني wafacenter.info@gmail.com
  • رتب لخدمات ا�صائيات و ترتيب المواقع | مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب - ا�صائيات و ترتيب
  • كيف تتعرفين على قدراتك؟

    قدم الدكتور هلال خزاري من مركز الوفاء محاضرة في التنمية البشرية بعنوان كيف تتعرفين على قدراتك؟ بجامعة منتوري، كلية العلوم الاجتماعية، المدينة الجديدة قسنطينة بياريخ 14/04/2008، الساعة 11ظهرا، بدعوة من الاتحاد العام الطلابي الحر فرع قسنطينة.
  • الايام الوطنية الاولي لعلوم وتقنيات التنمية البشرية ودورها في خدمة الاسرة والمجتمع ببسكرة

    نظمت جمعية السعادة للرقي الاجتماعي بولاية بسكرة بالتعاون مع مراكز التنمية البشرية في الجزائر والهيئات المختصة الأيام الوطنية الأولى حول: التنمية البشرية ودورها في خدمة الأسرة والمجتمع أيام /22/23/24 أفريل 2008 واقع الثقافة الأسرية وعلوم التنمية البشرية تحت شعار : ” نحو أسرة جزائرية فاعلة في التنمية الشاملة ” وكانت هذه الأيام الدراسية تهدف لتحقيق الأهداف التالية: 1. بعث ثقافة أسرية واعية تستند على أحدث ما وصلت إليه دراسات علوم التنمية البشرية. 2. التعريف بالمراكز الجزائرية المعتمدة في مجال التنمية البشرية ومجهوداتها الوطنية لدفع التنمية الشاملة. 3. معالجة الأساليب التربوية الخاطئة في التنشئة الاجتماعية وإبراز الطرق الناجحة والملائمة لاحتياجات الطفل وفق مراحله العمرية. 4. تدعيم العلاقات الزوجية بما يحقق تماسك الأسرة وسعادتها. وذلك بمشاركة مجموعة من الهيئات والمراكز التدريبية للتنمية البشرية: مختبر المسألة التربوية بالجزائر في ظل التحديات، جامعة محمد خيضر بسكرة . مركز أشبال النجاح (سكيكدة). مركز إبداع (العاصمة). مركز الرائد (وهران). مركز الوفاء (قسنطينة). مركز تواصل (عنابة). المكتب الدولي للعمل. المركز البيداغوجي (بسكرة). مركز الرواد (المسلية). وقد تخللها معرض إعلامي يعرف بكل الإصدارات والمنتجات الإعلامية لمراكز التنمية البشرية ودور النشر الجزائرية والعربية. على ضوء ما سبق، وبعد ثلاثة أيام من العمل تم بلورت التوصيات التالية: 1. إنشاء مركز صناع السعادة للتأهيل الأسري من تأطير جمعية السعادة للرقي الاجتماعي، تتعاون فيه المراكز والهيئات المشاركة، وهذا لتجسيد برنامج الأسرة السعيدة . 2. تعبئة كل الطاقات المؤسساتية والجمعوية والبشرية لتدعيم مشروع الأسرة السعيدة. 3. تفعيل وتشجيع الأسر المنتجة. 4. دعوة الهيئات المتخصصة إلى إصدار خريطة وطنية لرصد مختلف الآفات الاجتماعية، ومناطق انتشارها وخرائط ملحقة عبر الولايات والبلديات. 5. الدعوة إلى تعميم فائدة نتائج الإحصاء الوطني بتسخيرها للباحثين في الجامعات الجزائرية ومخابر العلوم الإنسانية المختلفة كعلم النفس وعلم الاجتماع …، والمعنية بمختلف الظواهر الاجتماعية بهدف تحليلها ووضع الحلول لها. 6. الدعوة إلى تأسيس هيئة وطنية تكلف بوضع إستراتيجية شاملة لمعالجة الآفات الاجتماعية، تجمع وتنسق بين كافة القطاعات والهيئات إضافة إلى الباحثين في مختلف التخصصات, مراكز التنمية البشرية الجزائرية, الجمعيات ذات الطابع الاجتماعي والإطارات ذات الخبرة في المجال. 7. التفكير في مشروع تأسيس شبكة المدربين الجزائريين، تهدف للتنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين مختلف المراكز والمدربين الجزائريين، على أن توضح معايير الانتساب للشبكة لاحقا. 8. الدعوة إلى تأسيس موقع الكتروني للأسرة السعيدة تساهم فيه مختلف المراكز والباحثين والهيئات المختصة والجمعيات المهتمة, تتولى جمعية السعادة للرقي الاجتماعي مهمة إعداده ومتابعته. 9. الدعوة لاستمرارية مثل هذه الملتقيات في كل سنة والسعي لدى الهيئات الرسمية لشرح رسالة التنمية البشرية، وكيفية الاستفادة من كل المهارات من أجل أسرة سعيدة متوازنة ومنتجة. 10. دعوة إلى الاستفادة من مهارات التنمية البشرية في المدرسة الجزائرية (مناهج ومقررات دراسية، التسيير البيداغوجي، التسيير الإداري)، لما لها من أثار مباشرة على التحصيل الدراسي، آخذين كنموذج الدول التي طبقت هذه المهارات. وفي الأخير نثمن كل المجهودات المبذولة من طرف الدولة لتحقيق التنمية الشاملة كما نشيد بدور مراكز التنمية البشرية الجزائرية في نشر رسالة التغيير والتطوير الذاتي بما يحقق تنمية الفرد ودفعه إلى الإيجابية والإسهام في بلوغ النجاح خدمة للوطن.
  • Top Posts

  •  

    مايو 2008
    السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
    « أبريل    
     12
    3456789
    10111213141516
    17181920212223
    24252627282930
    31  
  • مساحة اعلانية

    اعلن مع الموقع

القيم والتقدم التكنولوجي؟

القيم والتكنولوجيا

كتبه الدكتور هلال خزاري

وقع مقال بين يدي يتكلم عن جديد التكنولوجيا في عالم المعلوماتية وتسجيلها وتطورها خاص بامكان استعادة الرسائل النصية التي محيت من الهاتف النقال وخاصة لمن يشك في طرفه كما طرح صاحب المقال وهم: الزوجة والاولاد والعمال… وأقول بان التقدم العلمي ليس غريبا أن يتوصل إلى هذا.
والذي ابتكر هذا النطام الجديد والشركة المسوقة له لهما أهدافهما ولعل هدف تسويق مبيع جديد شيء مغر له. مع ما للمنتوج من فوائد أخرى.
ولقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يأتي زمان على الناس يحدث فيه الرجل شرك نعله بما فعل أهله من بعده في بيته.

واتركك عزيزي القارئ مع المقال وما فيه من جديد، وكيف يعمل هذا المنتوج الجديد؟ لكي اكمل الحديث معك بعده.
والمقال:

إذا كنت تريد استعادة نص رسالة قصيرة، سبق أن محوتها، سواء بالخطأ أو عن قصد، أو إذا أردت أن تطّلع على رسائل أبنائك أو زوجتك (أو بالأحرى زوجك)، لا تقلق لا يقلقي فالأمر أصبح ممكنا.

والحلّ، وفقا لما أعلنته الشركة المنتجة، يكمن في “مفتاح USB”، الذي يتمّ وصله بجهاز صغير، يطلق عليه اسم “جاسوس البطاقة SIM”، ومن هناك يتمّ وصله بالكمبيوتر.

إثر ذلك، وفقا لأسوشيتد برس، ستظهر أمامك صور البرامج التي يتعين عليك أن تختار منها برنامج الإستعادة وكذلك قراءة الرسائل، حتى يمكنك العثور على الرسائل الممحاة.

وبطبيعة الحال، لم يخجل المصنّع، وهو شركة Brickhousesecurity من أنّ يذكّر بوجود عدد من الأهداف غير المعلنة.

من تلك الأهداف التلصّص والتجسس على الزوج والزوجة والأبناء وأيضا الموظف، وهو ما يزيد من دوافع شراء الجهاز.

غير أنّ الجهاز لا يصلح فقط لتلك الأغراض “غير البريئة”، حيث أنه بإمكانه نقل المعطيات الموجودة على البطاقة SIM إلى بطاقة أخرى مماثلة، أو حفظ أرقام الهاتف أو الرسائل النصية القصيرة على جهاز الكمبيوتر.

أما سعر الجهاز فيقدّر بنحو 150 دولارا، وربّما يكون الثمن مناسبا لخفض أزمات الثقة، التي ربّما تنتابك.

وقد عدت إليك عزيزي القارئ بعد أن قرأت الموضوع، والشيء الذي اريد أن أصل إليه وهو: مسألة ضرورة القيم للفرد وأن يحصلها من أسرته وبيئته، ومؤسسته التربوية والتعليمية أو مؤسسة عمله، فيشب صحيحا مستقيما لا نحتاج لمراقبته، وإنما نثق فيه ونفوض له بعضاً من الامور والاعمال، فيقوم بها بكل أمانة، فبدلا من أن نقني أجهزة تضبط لنا الناس وسلوكهم، وهذا لا بأس به خاصة لمن لم ينضبط بالقيم والاخلاق، ونحن نسعى لمراقبته ووتوجيهه ومساعدته في أن يصحح سلوكه فيستقيم في بيته، في مؤسسته. ولذا علينا أن نتوجه إلى المصنوع الرباني الأساسي وهو: “الانسان” فننمي ونعمق فيه الأخلاق والقيم

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه عن خير النساء: أنها المرأة التي إذا غاب عنها زوجها حفظته في نفسها وفي ماله، بأن كانت مديرة للادارة المالية إدارة جيدة.

ولقد كنت أيام وجودي للدارسة والتدريس في الجامعة العالمية بباكستان كانت بعض الهواتف ربما نسمع أنها مراقبة وقد تستعمل كمسجل لنقل جلسات، كنت أقول لطلابي بدل من أن تضبط الانسان آلة الكترونية وتلزمه الكف عن حديث من هنا وهناك قد يكون من باب ما لا فائدة تترتجى منه في دنيا او دين افضل ان ينضبط الانسان بالصدف الذي امر الله به والصدق يهدي إلى الجنة.
فالقيم القيم، والاخلاق الاخلاق، أيها الآباء والمربون والمسؤولون عمن تحت ايديكم من الموظفين تفوزوا برضا رب العالمين.

أسماء الله الحسنى

أسماء الله الحسنى
انقل لكم بعضا من اسماء الله الحسنى لكي يتعرف القارئ الكريم على بعص من معانيها ويتخلق بأخلاق الله

من أسماء الله الحسنى

العزيز

العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الأمتناع ، والتعزيز هو التقوية ، والعزيز اسم من أسماء الله الحسنى هو الخطير، ( الذى يقل وجود مثله . وتشتد الحاجة اليه. ويصعب الوصول اليه) وإذا لم تجتمع هذه المعانى الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها .. والنفع منها عظيم والحاجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي مشاهدتها . وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون) فالعزة هنا لله تحقيقا، ولرسوله فضلا، وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام

البارئ

البارئ: تقول اللغة البارىء من البرء، وهو خلوص الشىء من غيره، مثل أبرأه الله من مرضه.

البارىء فىاسماء الله تعالى هو الذى خلق الخلق لا عن مثال، والبرء أخص من الخلق، فخلق الله السموات والأرض، وبرأ الله النسمة، كبرأ الله آدم من طين

البارىء الذى يبرىء جوهر المخلوقات من الأفات ، وهو موجود الأشياء بريئة من التفاوت وعدم التناسق ، وهو معطى كل مخلوق صفته التى علمها له فى الأزل ،وبعض العلماء يقول ان اسم البارىء يدعى به للسلامة من الأفات ومن أكثر من ذكره نال السلامة من المكروه

المصور

تقول اللغة التصوير هو جعل الشىء على صورة ، والصورة هى الشكل والهيئة
المصور من أسماء الله الحسنى هو مبدع صور المخلوقات ، ومزينها بحكمته ، ومعطى كل مخلوق صورته على ما أقتضت حكمته الأزلية ، وكذلك صور الله الناس فى الأرحام أطوارا ، وتشكيل بعد تشكيل ، ، وكما قال الله نعالى ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ، ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين ، ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) ، وكما يظهر حسن التصوير فى البدن تظهر حقيقة الحسن أتم وأكمل فى باب الأخلاق ، ولم يمن الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم كما من عليه بحسن الخلق حيث قال ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ، وكما تتعدد صور الابدان تتعدد صور الأخلاق والط

والمصدر المنقول منه هو

3llm.com

اعمل وجد .. ولا تكن ضحية للوهم

ضحايا الوهم
د. عائض القرني

لا شك أن الحسدَ حقيقةٌ لا مناصَ منها، وقد أثبت ذلك القرآن والسنة وتدخل فيه العين، والعين حق، لكن المشكلة أن بعضهم تلبّس به الوهم فأصبح يظن أنه مصاب بالعين في كل شيء فكلما أخفق حوّل هذا الإخفاق مع التحية للعين والحسد. وإذا فشل في عمله فلأنه مصاب بالعين من حسّاده. وإذا رسب في دراسته، فالسبب شياطين الإنس، فهو عند نفسه عبقري لكن أعداءه منعوه من النجاح. وهذا الصنف من الناس ضحك عليهم الشيطان، وهم يعيشون وهماً لا حقيقة له، فأذكياء العالم من المسلمين وغيرهم بلغوا النجومية ولم يعيشوا هذا الوهم. فالشافعي وابن تيمية وابن خلدون وابن رشد وسقراط واينشتاين ونيوتن أجبروا التاريخ على أن يخلد أسماءهم، ولم يشتكوا من الحسد والعين. ولكن المرضى بوهم الحسد هم أشبه بما قال غوته: «إن الدجاجة حينما تقول قيط.. قيط

وتريد أن تبيض تظن أنها سوف تبيض قمراً سيّاراً». ورأيتُ الناجحين في مجتمعنا واثقين من أنفسهم قد شقوا طريقهم إلى المجد بثبات في كافة التخصصات، ولكن الأغبياء والحمقى بقوا في آخر الصف بحجة أن الحسد والعين أصاباهم ولم يصيبا غيرهم من اللامعين. قابلتُ طالباً رسب في الجامعة عدة مرات فسألته ما السبب؟ قال: محسود أصابتني العين، فقلت له: إخوانك الأربعة نجحوا بتقدير ممتاز وكانوا الأوائل وأنت الوحيد المحسود الراسب لكن السرَّ أنك تركت المذاكرة وتغيّبت عن الجامعة ونمت في الفصل وضيّعت الكتب. وبعض النساء رزقهن الله 3% من الجمال ويغطين وجوههن عند أمهاتهن وأخواتهن خوفاً من العين، الله أكبر يا فتاة الغلاف، وبعضهن حامل في الشهر العاشر. وقد أخفين ذلك عن الجدة خوفاً من العين، وكأنها ستلد خالد بن الوليد أو صلاح الدين

والحقيقة أن الشيطان لعب على الكثير منا، خاصة الأغبياء والحمقى. أما الأذكياء والعباقرة فقد لعبوا هم على الشيطان وانتصروا عليه ونجحوا؛ لأنهم لم يصدقوا الأوهام، ورجائي أن يخرج هؤلاء الموسوسون والموسوسات من زنزانة الوهم ويمارسوا أعمالهم على سجيّتهم ويريحوا الأمة من نشر أمراضهم النفسية المعتمدة على الوهم. وكلما رأيتُ بليداً فاشلاً وسألته ما سبب هذا الإحباط؟ أجابني بأنه مصاب بالعين! فأقول له: مَنْ هذا الغبي الأحمق الذي أصابك بالعين؟! وما الذي أعجبه فيك؟! كيف ترك الموهوبين واللامعين يشقون طريقهم إلى الجوزاء وقصدك أنت؟! وإذا تساقط شعر امرأة بمرض حمّى الوادي المتصدع ادعت أن العين ألمّت بها والحسد دمّرها وقد سلّم الله شعر رأس بوران بنت الحسن بن سهل أجمل امرأة في الدولة العباسية.

وبعض الطالبات انزوين عن زميلاتهن بحجة الخوف من العين. وإذا لم يستطع طالب حفظ القرآن لإصابته بمرض جنون البقر!! زعم أن حارس المدرسة أصابه بالعين.. فكيف انفردت بنا العين ونحن أهل الإيمان والقرآن، ولم تصب العينُ أعضاءَ وكالةِ «ناسا» الذين أنزلوا مركبة الفضاء هندرد (66) على سطح المريخ؟ إننا باختصار (ضحايا الوهم).

فأريحونا من هذا الوهم وتوبوا من هذه الوسوسة واهجروا هذه الظنون (وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)

المال ودوره في حياة الفرد

شيوخ الفضائيات

د. عائض القرني
لما نشرت المجلة الأمريكية (فوربس) أرقاماً بدخل الدعاة؛ منهم صاحب المقال العبد الفقير وسلمان العودة وطارق السويدان وعمرو خالد وعمر عبد الكافي، قام كثير من الصحفيين وبعض القنوات الفضائية بتوظيف الخبر والتعليق عليه والفرح به، ولي مع هذا الخبر وقفات: 1- إن دخْلنا السنوي أنا وإخواني الدعاة، والمذكور في المجلة الأمريكية لا يساوي مجتمِعاً رواتب الخدم والسفرجية والقهوجية عند كثير من الأثرياء والوجهاء، فلماذا الصياح والنواح والدعوة بالويل والثبور، وعظائم الأمور، وقاصمة الظهور؟ 2- إن دخل الدعاة الخمسة لا يعادل دخل فنان واحد مشهور أو لاعب كرة عالمي، فهل المال حلال عليهم حرام على الدعاة؟ 3- هذه الأموال التي وصلت إلينا من كتبنا أو دروسنا هي نسبة قليلة مما تتقاضاه القنوات والمكتبات من حقوقنا، فلماذا نُلام ونحاسب على شيء زهيد أُخذ من مبالغ ضخمة حُوِّلت لصالح وسائل الإعلام وبرامج عليها رعايات ودعايات لغيرنا؟ 4- إن أخذ الأجرة على العمل ولو كان دينيّاً أو جمع المال من الوجه الشرعي حلال في الإسلام بالإجماع، حتى التجارة مع فريضة الحج جائزة، قال تعالى: ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ(، وكان أبو بكر الصدّيق وعثمان بن عفان وابن عوف وغيرهم تجّاراً وأغنياء كباراً. 5- كيف نعيش وكيف ننفق على أهلنا إذا لم نأخذ نسبة ضئيلة من دخل أعمالنا وليس عندنا وظائف ولا أرصدة بنكية ولا أسهم ولا شركات؟ هل نبقى عالة على المجتمع وننضم للضمان الاجتماعي حتى نثبت لبعض إخواننا أننا زهّاد وعبّاد وأولياء وأتقياء؟ 6- أما كوننا مشايخ فضائيات فنحن مشايخ فضائيات ولا فخر، وهذا الشرف حصلنا عليه بعد توفيق الله بجهدنا ومثابرتنا ولأننا نقدّم خطاباً معتدلاً صحيحاً وسطيّاً راقياً جذّاباً يحطم أنوف الغلاة والمتحللين من الدِّين، ومن عنده قدرة على الحضور والمشاركة فالطريق أمامه رحب فسيح:

* أَقِلّــوا عَلَيهِــم لا أَبا لأَبيكُموا ـ مِنَ اللومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا.

7- أما المتاجرة بالدِّين فقصم الله ظهر من جعل الدِّين متاجرة أو احتال على المسلمين أو خدعهم في أموالهم أو غشَّهم أو زوَّر عليهم أو ظلمهم أو تستَّر بالدِّين ليلعب عليهم (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ(. 8- أين الأقلام الجريئة والألسنة الحادة التي تعرضت للدعاة ممن خدع الناس في أرزاقهم في الأسهم والشركات الوهمية واقتناص المال العام وأخذ الرشوة؟ ثم لماذا لا تُنشر أرقام بدخل الأعيان والفنانين والرياضيين؟ وما معنى أن تقصد مجلة أمريكية إعلام الناس بدخل خمسة من الدعاة؟ 9- نحن لا نأخذ من جمهورنا ولا محبينا ريالاً واحداً وإنما هذا الدخل من جهات غنيّة وثريّة تجمع الأموال من الدعاة ومن غيرهم، بينما المباريات وقاعات الغناء والفن يتم حضورها ببطاقات مدفوعة الثمن. والحمد لله إن دخْل الدعاة الخمسة أُعلن في مجلة أمريكية ليردّ على من قال: إننا حصلنا على مئات الملايين من جهودنا الدعوية، وبإذن الله سوف يستمر حضورنا في المساجد والقنوات والصحف والمجلات، فأكرم البشر رسول الهداية ( دعا إلى الله في المسجد والنادي والسوق والحضر والسفر وخاطب الملوكَ وراسل أممَ الأرض وأسمعَ رسالته الخالدة كل العالم.

أحمد زويل… العقود الخمسة القادمة هي عصر المعرفة، ومن يملك المعرفة، يملك؛ القوة في الاقتصاد، في السياسة، في الثقافة…

قال الدكتور أحمد زويل في صالون تكريمه بالاسكندرية: في سؤال وجه إليه عن مستقبل العالم خلال الخمسين سنة القادمة فقال:
“إن السنوات والعقود الخمسة القادمة هي عصر المعرفة، ومن يملك المعرفة يملك القوة، في الاقتصاد.. في السياسة.. في الثقافة، لذلك سيكون من يحكم العالم هو الذي يملك المعرفة”.

في برنامج ‘60 دقيقة’ الأمريكي الشهير، طلب المذيع التليفزيوني المعروف ‘مايك ووتس’ من 60 مفكرا علي مستوي العالم من هؤلاء الذين تميزوا في الحاضر بعطائهم العلمي، أن يعطوا رؤيتهم لشكل العالم خلال الخمسين عاما القادمة.. كيف سيكون؟ وكان الدكتور أحمد زويل العالم المصري الحاصل علي جائزة نوبل في الكيمياء أحد هؤلاء الذين توجه إليهم ووتس بالسؤال.

فماذا قال زويل؟
قال إن العلماء خلال الخمسين سنة القادمة سوف يتوصلون إلي حل الشفرة الجينية للإنسان، فالتركيبة الجينية الموجودة في كل خلية من خلايا جسم الإنسان والمعروفة بال ‘D.N.A.’ والتي توجد في الستة مليار نسمة ‘سكان الأرض’، هذه التركيبة واحدة بنسبة 99.9 % ، والفرق الوحيد بين إنسان وآخر هو في ال ‘0.1 % ‘، وهذا الواحد من عشرة في المائة، هو المسئول عن استعداد الإنسان مثلا لمرض القلب أو السرطان أو السكر، أو عدم استعداده للإصابة بهذه الأمراض مثلا، هذا الجزء الجيني مهم جدا، لأنه في حالة التوصل إليه يمكن تصنيع التطعيمات ضد السرطان والسكر والقلب وخلافه، وبهذا سوف يزيد عمر الإنسان ليتجاوز المائة عام!
هكذا تكلم الدكتور زويل.. وهكذا أقلع بنا من واقعية الحاضر إلى واقعية المستقبل الأكثر دهشة…

الأفكار، المشاعر، الاهداف والادوار في الحياة، التخطيط، المشاريع، الانجاز…

الافكار، المشاعر، الاهداف والادوار في الحياة، التخطيط، المشاريع، الانجاز…

بقلم الدكتور هلال خزاري

سؤال طرحه علي أحد الطلبة بقسم التاريخ بجامعة الأمير عبد القادر
فقال:
أتقدم بجزيل الشكر للأستاذ الكريم على تقديمه للمحاضرة هذا اليوم .
وبعد - أستاذنا المحترم .
كل واحد منا في حياته مر بتجارب متنوعة أثارت في نفسه تلك المشاعر الموسومة بالرغبة الشديدة في تحقيق طموحه، لكن بعد فترة يصاب بالفتور والإحباط الشديدين حتى يتمنى أنه لو لم يكن موجودا في الأصل لكان خيرا له.
سؤالي هو: هل هذه الحالة مرضية؟
ثم كيف نحافظ على مشاعرنا المتأججة طوال حياتنا ونستعملها كوقود غير منتهي؟

والله ولي المحسنين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركات

الجواب
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
بورك فيك واصلح الله بالي وبالك أيها الأخ الكريم كما تقول العرب في دعائها “اصلح الله بالك”، ولأن الله وصف الشهداء في كتابه العزيز فقال في سورة محمد: (والذين قتلوا في سبيل الله، فلن يضل أعمالهم، سيهديهم، ويصلح بالهم، ويدخلهم الجنة عرفها لهم)
الأخ الكريم
كل تلك التجارب السابقة الناجحة رصيد للإنسان يستفيد منه متى أحب الرجوع إليه وقرر، فهو في مخزن تجاربه.
أما بالنسبة للإنسان وكيف يبقى محافظاً على تلك المشاعر عالية؟ أن المشاعر لا تبقى على حال ثابت. تتغير بحسب الحالة التي يريد الإنسان أن يكون عليها، فهو الذي يقرر والله يوفقه. ويمكن للإنسان أن يراقب جل وقته بأن يكون دائما متحكما في نفسه ومشاعره فلا يفكر إلا في أمور إيجابية.
وليست العبرة بما أنت عليه اليوم ولا بما حصلت عليه من نجاح وإنجاز؛ وإنما أين تريد أن تصل؟
ذلك الأفق البعيد وتلك الهمة العالية، هي التي تنقل الإنسان من وصغه الحالي إلى الوضع الذي يرغب في أن يكون عليه.
وكل ما كان الإنسان يرغب فيه، ويسعى للوصول إليه؛ سيحدث معه ملل، بعد حصوله عليه.
فالفرد العادي يريد أن يجد عملا بكل الوسائل ويقول المهم أن أجد أي عمل؟ وبعد حصوله على العمل، يصاب بالملل، ولا يعود منتجاً كما كان يرغب من قبل، والسر في ذلك أنه حصل على عمل لا يحبه، وإنما كان مضطرا إليه ليسد رمقه أو ليخرج من كلام المجتمع عليه، أو كلام أسرته بأنه غير عامل، أو غير ذلك.
وكذلك الطالب في السنة الثانية ابتدائي، تظهر له السنة الثالثة ابتدائي على أنها صعبة ويراها بشيء من الإكبار، فإذا ما صار فيها، ووصل إليها؛ هان أمرها عليه وسهل. وإذا أصبح في السنة الرابعة أو الخامسة يضحك على نفسه لماذا كنت انظر إلى السنة الثانية أو الثالثة بتلك الصعوبة. وهي سهلة.
وصاحب السنة السادسة يرى مرحلة الشهادة الابتدائية أكبر عقبة في حياته، وهكذا؛؛ فإذا حصلها وتجاوزها لم تصبح لها تلك القيمة الكبيرة عنده. لأنه سيألفها ويتعود عليها.
وهكذا جميع المراحل والأعمال والإنجازات في الحياة، فمرحلة الجامعة هي أمل الطالب في المرحلة الثانوية، فإذا ما دخل الجامعة بدأت الأمور تسهل عليه، والصعاب تتذلل، وبعد حصوله على شهادة الليسانس أو الهندسة أو الطب أو غير ذلك، إما يتوجه تفكيره للعمل أو مواصلة الدراسة فإذا كان صاحب طموح، تتعلق همته بالدراسات العليا الماجستير، فإذا حصلها وانتهى من هذا الهدف، يصبح الأمر لديه أمراً عادياً بعدما كان صعباً أو مستحيل المنال. وهكذا الدكتوراه وما بعدها. ولذا على الإنسان بعد أن يستقر في عمله حتى لا يحدث له ملل؛ أن يضيف إلى عمله بعض الخلائط والتوابل حتى يحسن نكهته ويحبه ويبقى جاداً مجداً فيه، معطاء ممتازاً، متميزا يُضرب به المثل في إتقانه، وإجادته محققا بذلك عبادة وإنتاجية وجودة واتقاناً.
فالإنسان يقطع مرحلة ليصل إلى مرحلة أخرى، ولكن إذا كان النجاح له سلم من عشر درجات مثلاً، فالوصول إلى الدرجة الخامسة يستلزم المرور على الثالثة ثم الرابعة وهكذا بالترتيب.
ومن أراد أن يجري في سباق الألف متر فلا يعقل أن يصل إليها وهو لم يمر على المتر الأول والثاني والعاشر والمائة بعضها بعد بعض وهكذا…
ومن أحب أن يبني بيتا فانجاز المشروع من خمس مراحل، تأتي بعد مرحلة الدراسة والتخطيط، هذه الخمس مراحل هي:
أ، ب، ج، د. هـ.
المرحلة الأولى: “أ”، مرحلة الأساس.
المرحلة الثانية: “ب” مرحلة الأعمدة.
المرحلة الثالثة: “ج” مرحلة السقف.
المرحلة الرابعة: “د” مرحلة التشطيب النهائي والتلبيس والدهان والأبواب.
المرحلة الخامسة والأخيرة من مراحل إنجاز المشروع: “هـ” مرحلة تسليم المشروع جاهزاً، بتسليم المفتاح.
فـالمرحلة: “أ” هي مرحلة الانتهاء من الأساس للمبنى وهي المرحلة “أ”، ولا يمكن الابتداء في المرحلة الثانية التي هي “ب” وهي مرحلة الأعمدة قبل الانتهاء نهائيا من المرحلة “أ” . إذ المرحلة “ب”تتوقف على المرحلة “أ”.
والمرحلة الثالثة “ج” وهي مرحلة السقف يتوقف إنجازها على المرحلة السابقة عليها وهي “ب” إذ السقف يوضع على الأعمدة والعرصات. ولا يمكن وضع الأعمدة قبل الانتهاء من مرحلة الأساس.
وهكذا فالأعمال في الحياة، والأهداف؛ بعضها يتوقف على بعض ولا يمكن المرور من مرحلة إلى مرحلة بدون إنهاء المرحلة التي قبلها.
فبعد الانتهاء من مرحلة الأعمدة يوضع السقف، ثم تتلوها مرحلة أخرى وهي المرحلة الرابعة، مرحلة التشطيب والكهرباء والتلبيس والأبواب والدهان…
وفي كل مرحلة من هذه المراحل هناك متابعة ومراقبة للمشروع هل تم تنفيذه وإنجازه حسب الخطوات العلمية والعملية الصحيحة، المتفق عليها بين مالك المشروع وصاحبه وبين المقاول الذي ينجز له العمل. وإن كانت هناك مرحلة سابقة على كل ذلك وهي المرحلة التي ذكرتها من قبل وهي مرحلة الدراسة والتصميم والتدقيق ومعرفة القدرات والإمكانات المادية والبشرية والوقتية التي يحتاجها المشروع ولا بد أن تكون كلها متوفرة حتى ينجح المشروع ويتم في آجاله المحددة.
وكلما أدركنا نقصاً في العمل أو خطأ وجب تداركه ومراجعته وهذا في حياة الناس العاديين الذين ربما تنقصهم الوسائل المادية والإمكانات، أما في المشاريع الكبيرة فالأصل أن تكون كل التحديات والصعوبات التي من الممكن أن تواجه المشروع قد درست وأعدت لها خططا بديلة لمعرفة كيفية التصرف معها، وأن تنجز الأعمال وفق معايير الجودة الشاملة. وأن تقلل الأخطاء أو تزول بالكلية، كما في النظرية اليابانية نظرية سياسة الأصفار، صفر أخطاء، صفر مفقود أي لا شيء يضيع هدراً، وذلك في جميع مشاريعهم. فلا مادة تهدر هكذا بدون مقابل، ولا وقت يضيع، ولا جهود تذهب عبثاً.
ومن أحب أن يصبح أستاذاً قي الثانوية أو الجامعة لا بد من المرور في دراسته على المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية .. وهكذا. فالجامعة يكاد يكون مستحيلا في العالم العربي أن يصلها من لم ينجح في الثانوية.
والأهداف لا تنتهي في الحياة، تنتهي من هدف لتبدأ هدفاً آخر، إلى أن يأتيك اليقين، فأنت لك أدوار في هذه الحياة، فأنت طالب في المرحلة التعليمية الأولى في حياتك واجباتك محددة وبسيطة وهي الدراسة فقط وليس عليك إعالة الأسرة أو غيرها من الأدوار الكبرى. وعندما يتقدم بك العمر، تتقدم معه المهام والأدوار التي عليك أن تشغلها، فأنت ربما طالب جامعي، ثم بعد ذلك أنت باحث أو مهندس أو أستاذ وأنت مع ذلك أب، وربما مدير مؤسسة أو وزير أو قاضي ومربي مع ذلك من ناحية أخرى لأفراد أسرتك، وقائد لمن هم تحت إمرتك، وأنت مع ذلك أخ، ثم أنت زوج عليه لأهل بيته حقوق. وهكذا فالحياة عمل وجد وقيام بأدوار. ولو قامت القيامة وفي يدك شجرة صغيرة (فسيلة) فاغرسها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
فالحياة أخذ وعطاء، تشارك وتفاعل، تعاون وتناصح وتكامل، جد وجهاد ومواصلة، وصبر ومصابرة، همة عالية، وتطلع إلى المستقيل، وعدم عيش في الماضي وبكاء عليه.
وشكرا لك أيها الطالب الكريم فقد فتحت لي بابا في الجواب على سؤالك، ربما يكون مادة كتاب في المستقبل إن شاء الله.
وتمنياتي لك بالتوفيق والنجاح.

الدورات والمحاضرات السابقة

الدورات السابقة

دورة التغيير الذاتي، جامعة الأمير عبد القادر ـ قسنطينة 2006.

دورة الحفظ التصويري للقرآن الكريم جامعة الأمير عبد القادر قسنطينة 2006.

استراتيجيات إدارة الوقت، اتحاد الطلبة المسلمين، الجامعة الاسلامية العالمية اسلام آباد باكستان 2003

دورة التغيير الذاتي، جمعية الأمل للثقافة والابداع بمدينة الحروش، سكيكدة ماي 2006.

دورة الحفظ التصويري للقرآن الكريم، جمعية الأمل للثقافة والابداع بمدينة الحروش، سكيكدة، 24/26 أوت 2006.

دورة القيادة وتأهيل قيادات الصف الثاني بمدينة المسيلة أوت 2007

أمسية الراحة النفسية والتخلص من الضغوط، الحي الجامعي نحاس نبيل للطالبات قسنطينة

كيف تحققين أهدافك؟ الحي الجامعي للطالبات نحاس نبيل، قسنطينة
أمسية الابداع والتميز والنجاح حي نحاس نبيل للطالبات 2006.

دورة التغيير الذاتي، بتاريخ 22 فيفري 2008 بالمركز الجامعي بمدينة بشار

دورة التخطيط الاستراتيجي، المركز الجامعي بمدينة بشار، بتاريخ 23 فيفري 2008

دورة كيف تقود فريقك للنجاح؟ وأسرار القيادة المركز الجامعي ببشار، 23 فيفري 2008، الاتحد العام الطلابي الحر، فرع بشار.
ـ نماذج من الاعجاز العلمي والاداري في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، 07/04/2008، الاقامة الجامعية للطالبات، الاخوة أوجرة، جامعة الحاج لخصر، باتنة، بدعوة من الاتحاد العام الطلابي الحر، فرع باتنة.

قسم أسرار السيرة النبوية

قسم أسرار سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

كتبه الدكتور هلال خزاري

نعرص في هذه الصفحة أسرار سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم باعتبار سيرته النموذج الصحيح لنا فهو القدوة، وسيرته تختلف عن سائر سير الناس العاديين منهم والقادة، في مشارق الأرض ومغاربها في القديم والحديث، الحاضر والمستقبل. تبقى سيرته هي النموذج الحري بالاقتداء والمتابعة، “قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله” وقال تعالى “قل اطيعوا الله وأطيعوا الرسول…” إن المتابعة الحقة لما سار عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم والاتباع لما جاء وأمر به لهو طريق النجاة والفوز برضا الله والجنة
سيرته هي السيرة الطاهرة النقية قبل البعثة وبعد البعثة، فهو مع غيره من أنبياء الله الكرام، ججة الله على الخلق.

ولعل من الكتب الجيدة الحديثة في هذا المجال التي عرضت سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم كتاب “حجة الله البالغة، للشيخ المجدد شاه ولي الله الدهلوي” وكتاب الأساس في السنة لسعيد حوى” ضافة لكتب السيرة الأخرى كـ: “فقه السيرة للشيخ محمد الغزالي والسيرة للدكتور محمد رمضان سعيد البوطي

تستقبل للنشر أيضا في هذا القسم المقالات المتميزة في الطرح من الكُتاب والباحثين التي تعالج موضوع السيرة النبوية معالجة جديدة تتلاءم مع طبيعة العصر وروحه وبأسلوبه، تستخرج للناس بلسما من سيرة رسول الله صلى لله عليه وسلم، تلك السيرة التي تابعها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحبوا صاحبها أكثر من أنفسهم وهو ما ينبغي علينا فعله فنرتبط ونربط الناس من جديد ونعيدهم لسنته وسيرته صلى الله عليه وسلم. فهو صاحب الفضل علينا . “لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم” صلى الله عليك يا نبي الرحمة والهدى

القاعدة العمرية

مجلة عالم الإبداع

العدد: 33

لمعالجة الفساد الإداري في مؤسستك

انتبه !السمكة تتعفن من الرأس أولا والوقاية خير من العلاج

مهيوب خضر

الفساد الإداري والمالي حالة مرضية أصبحت أشهر من نار على علم في كثير من المؤسسات وعلى مستوى الدول, في وقت كثر فيه السؤال عن العلاج وازدات الحيرة عن اتجاه انتشار هذا المرض هل هو القاعدة إلى القيادة أم من القيادة إلى القاعدة.

ومع إلقاء نظرة سريعة على تقارير منظمة الشفافية العالمية المعنية بقضايا الفساد الإداري فإن دولا إسلامية مع الأسف باتت تتربع على رأس الدول الأكثر فسادا في العالم وسط فهم خاطئ للعلاقة بين الفساد إداريا كان او ماليا والفقر.

تؤكد الدراسات العلمية الحديثة في مجال مكافحة الفساد أن الفقر الذي تعاني منه معظم دول العالم اليوم إنما هو نتيجة للفساد الإداري وليس سببا له ففي حال فقدان مبالغ طائلة من الأموال العامة بطرق غير مشروعة لصالح أشخاص متنفذين يعدون أحيانا على أصابع اليد الواحدة فإن ذلك يؤثر سلبا بطبيعة الحال على مستوى حياة الشعب الاقتصادية ويحولها إلى مآساة يتخيل البعض أنها من النوع الذي لا علاج له.

اليابان دولة بلا موارد ومع ذلك فقد صنعت معجزة بتصدرها أكبر الدول الصناعية في العالم وذلك ليس فقط من خلال التكنولوجيا التي ابتكرتها وإنما عبر اعتمادها لنظام إداري دقيق خال من الفساد الإداري يكفل تحفيز كل موظف في الدولة بعينه عبر توزيع عادل للأجور والمكافئات المالية وفي المقابل دولا عربية وإسلامية تمتلك موارد بشرية ومادية هائلة تعيش في دوامة الفقر لا تعرف كيف تتخلص منه.

إن إدراك خطر وباء الفساد الإداري وتشخيص أعراضه والبحث في سبل علاجه لا يحتاج منا نحن المسلمون ذلك الجهد الذي نبعثره اليوم في اتجاهات غير مجدية بحثا عن الحل فقد وضع لنا الخليفة عمر بن الخطاب منهجا علميا مجربا لمكافحة الفساد الإداري والمالي استوحاه من تعاليم الإسلام وسيرة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وكانت النتيجة أن عم الخير على الجميع بلا استثناء.

عندما ترفع منظمة الشفافية العالمية شعار ” السمكة تتعف من الرأس أولا” فإن هذه البداية في علاج مرض الفساد لم تغب عن مفردات منهج عمر بن الخطاب قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام.

كلمة سجلها التاريخ بماء من ذهب قالها سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوما ما مادحا سياسة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مكافحته لوباء الفساد الإداري, حيث قال له : ” عففت فعفت رعيتك ولو رتعت لرتعت”.

هذه هي القاعدة الذهبية في مكافحة خلايا وباء الفساد الإداري الذي ينخر يوما بعد يوم في هياكل المؤسسات فيدمرها ويصدع أسس بناء الدول فيجعلها قابلة للسقوط في أي لحظة.

لقد ذهبت الإدارة العمرية عبر التاريخ مثالا يحتذي وهي تؤصل مبادئ قامت عليها دولة الإسلام وقوانين طبقها الخليفة على نفسه قبل غيره فغدت خلافة الإسلام في عهد عمر بن الخطاب وغيره من الخلفاء أرضا خالية من وباء الفساد.

أدرك الخليفة عمر بن الخطاب أطراف معادلة الفساد الإداري خير إدراك وعرف نقطة البداية فألزم نفسه بها خير الزام فمنذ اليوم الأول لخلافته دعا إليه أفراد أسرته فقال لهم:” إن الناس ينظرون إليكم كما ينظر الطير إلى اللحم, فإذا وقعتم وقعوا, وإن هبتم هابوا, وإني والله لا أوتى برجل منكم وقع فيما نهيت الناس عنه, إلا ضاعفت له العذاب لمكانه مني”.

ونلاحظ هول ورهبة الموقف وخطاب الخليفة يحوي قسما لا يحمل بين طياته إلا جدية التنفيذ بمضاعفة العقوبة على كل من تسول له نفسه من أهل بيته النيل من مال المسلمين بغير حق ومخالفة قوانين الخلافة المبنية على العدل في توزيع الأموال العامة.

ارتقت سياسة الخليفة عمر بن الخطاب في مكافحته للفساد الإداري لحد التورع عن الشبهات مهما كلفه هذا الأمر من مشقة تكدر صفوالعيش فها هو يقسوعلى نفسه ويقدر له ولعائلته من بيت مال المسلمين مالا بالكاد يفي بمتطلبات الحياة وقد لا يفي أحيانا فيما كان هو قبل توليه خلافة المسلمين صاحب تجارة تكفيه وتكفي عياله.

هذه الحالة التي آل إليها أمر معيشة الخليفة أرقت مجموعة من كبار الصحابة وهم علي وعثمان وطلحة والزبير فجاءوا إلى أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب وأشاروا عليها أن تحدث أباها أمير المؤمنين في زيادة ما يتقاضاه مشيرين إلى أن المغانم بحمد الله كثيرة وبيت المال عامر بعد سلسلة من الفتوحات التي من الله بها على المسلمين في عهد عمر.

فلما كلمته حفصة في ذلك غضب وسألها عمن أشار عليها بما قالته

فقالت :”لا سبيل إلى علمهم” ثم قال:” يا حفصة قولي لهم إن مثلي ومثل صاحبي كثلاثة سلكوا طريقا فمضى الأول وقد تزود فبلغ المنزل وتبعه الثاني فسلك طريقه فأفضى إليه ثم أتبعه الثالث فإن لزم طريقهما ورضي بزادهما لحق بهما وإن سلك غير طريقهما لم يدركهما”.

لقد أنزل الفاروق عمر نفسه من بيت مال المسلمين منزلة ولي اليتيم فها هو يقول:” ألا إني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة ولي اليتيم: إن استغنيت استعففت, وان افتقرت أكلت بالمعروف”.

يخرج عمر بن الخطاب يوما إلى السوق في جولة تفقدية فيرى إبلا سمانا تمتاز عن بقية الإبل بنموها وامتلائها فيسأل : إبل من هذه..؟ فيجاب : إبل عبد الله بن عمر. وينتفض أمير المؤمنين وكأن القيامة قامت فيقول: عبد الله بن عمر .. بخ بخ. يا ابن أمير المؤمنين..!! وأرسل في طلبه من فوره وأقبل عبد الله يسعى وحين وقف بين يدي والده قال لإبنه: ما هذه الإبل يا عبد الله..؟ فأجاب: إنها إبل أنضاء

- أي هزيلة- اشتريتها بمالي وبعثت بها إلى الحمى- أي المرعى- أتاجر فيها وأبتغي ما يبتغي المسلمين فعقب عمر في تهكم لاذع:

ويقول الناس حين يرونها .. ارعوا إبل ابن أمير المؤمنين.. اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين.. وهكذا تسمن إبلك ويربو ربحك يا ابن أمير المؤمنين. ثم صاح به: يا عبد الله, خذ رأس مالك الذي دفعته في هذه الإبل واجعل الربح في بيت مال المسلمين.

لم يكتف الفاروق عمر بهذا السياج الذي أحاط به نفسه وأسرته في حربه ضد الفساد الإداري بل أحاط نفسه بسياج آخر شكل محور الأمان الحقيقي للقضاء على جذور هذا الوباء في المجتمع عندما رفع شعار: ” الحاكم تحت رقابة المحكوم”

حيث عمد الخليفة بهذه السياسة إلى الإرتقاء بجانب الرقابة الإدارية إلى أبعد مستوياتها خصوصا وأن الخليفة عاد ليبدأ بنفسه مرة ثانية.

يروى أنه دعى الناس فصعد المنبر فقال:” يا معشر المسلمين, ماذا تقولون لو ملت برأسي إلى الدنيا..؟ إني لأخاف أن أخطئ فلا يردني أحد منكم تعظيما لي إن أحسنت فأعينوني وإن أسئت فقوموني”. فقال رجل :” والله يا أمير المؤمنين, لو رأيناك معوجا, لقومناك بسيوفنا”. عندها أجاب الخليفة الزاهد والفرحة تعمر قلبه، قائلا :” رحمكم الله, والحمد لله الذي جعل فيكم من يقوم عمر بسيفه”.

لقد أراد الفاروق عمر أن يبرهن للرعية وبشكل قاطع أنه لا حصانة لأحد أمام القانون حتى لأمير المؤمنين نفسه بالرغم من موقعه الدبلوماسي عالي المستوى فقد أدرك الفاروق منذ اليوم الأول لخلافته أن” السلطة المطلقة = فساد مطلق”.

كما أراد عمر بن الخطاب أن يفعل دور الرعية في مكافحة هذا المرض الخطير الذي يحتاج إلى تكاتف الجهود حاكمين ومحكومين.

كانت هذه هي اللمسات الأولى من سياسة الفاروق عمر بن الخطاب في احتواء خلايا الفساد الإداري والقضاء على جذورها فيما يتلعق به شخصيا وأقرب المقربين منه أما وإن أردنا الحديث عن مجمل سياسته العامة في مكافحة الفساد بشتى أشكاله وأنواعه والتي قامت على قاعدة” الوقاية خير من العلاج” فإننا قد نكون بجاجة إلى مجلدات للخوض في هذا الأمر.

لقد فكر عمر بن الخطاب فأبدع عندما جعل من نفسه قدوة للأمة جمعاء حينما عفت نفسه ويده عن أموال المسلمين فعفت الرعية من بعده ووزع المال على أصحابه بالحق فنال كل ذو حق حقه دون مواربة وخصص لكل مولود في الخلافة مبلغا من المال يعين والديه على تربيه وهذا على سبيل المثال لا غير.

هذا هو الخليفة عمر الذي كان يسير في طرقات المدينة لابسا ثوبا به احدى وعشرون رقعة ويبطئ يوما عن المسلمين في صلاة الجمعة ثم يعتذر إليهم حين يصعد المنبر قائلا:” حبسني قميصي هذا, لم يكن لي قميص غيره”.

لقد أتعب عمر الإداري العبقري كل الإداريين والقادة من بعده وجعل من مسؤولياتهم فادحة وكبيرة ان عقلوا وءامنوا حقا بيوم الحساب كما ءامن هو

ما الذي يمكن ان تقدمه لك التنمية البشرية

حاجتك للتنمية البشرية؟

ما الذي يمكن ان تقدمه لك التنمية البشرية

بقلم الدكتور هلال خزاري

احصل على الذي تبحث عنه في حياتك من خلال التنمية البشرية

- طور ذاتك، ونم نفسك.
اقترب، شارك، تعلم، اغتنم الفرصة، احصل على ما لم تحصل عليه في عقود، ضع يدك على ما لم تقرأه في حياتك، تجارب الآخرين في متناول يدك، اسمع، ناقش، اسأل، استفد، احصل على نوعية خاصة من الكتب، استعر كتباً ومواد سمعية.
ـ تعرف على نفسك واكتشف قدراتك الهائلة، اعرف ما تحتاجه لتطويرها.
ـ تدبر الزمن، خطط ليومك، ولأسبوعك، وللشهر، خطط للمستقبل، خطط لعشر سنوات قادمة، خطط للعمر كله، خطط لبقية عمرك، ولما بعد رحيلك عن الحياة الدنيا، انظر للمستقبل، وتخلص من المعوقات، وابدأ حياة جديدة.
ـ تعرف كيف تصنع وتضع أهدافك في الحياة وتصيغها، وكيف تطبقها، وتصل إلى نتيجة، حقق أهدافك قصيرة المدى، والطويلة.
ـ اكتشف الفرص واغتنمها، تخلص من عاداتك القديمة التي تقيدك، واستبدلها بالجديد النافع.
ـ تعلم كيف تتعرف على المشاكل التي تواجهك في حياتك، تتعرف على أنواعها problem finding problem solving، وتتعلم طرق حلها. انحني أمام المصائب والمشاكل ولا تتركها تكسرك وتحطمك، واجهها بثبات، وحزم وصبر وإيمان وستمر. تعرف على طرق استكشاف المشاكل وتوقعها قبل وقوعها. تعلم كيف تتغلب على الصعاب، بالالتجاء إلى الله، والصبر، بالحصول على مساعدة الآخرين لك..
ـ استفد مما لم تقرأه من قبل في المناهج الدراسية، ولم تزودك به المدرسة والثانوية والجامعة.
ـ اسع إلى تطوير العلاقات.
ـ افهم سلوكك، والسلوك الإنساني، وحلله.
ـ تعلم الثقة في النفس، واعرف نفسك.
ـ تغلب على الخوف والخجل.
ـ تعلم كيف تجعل الناس يتعاونون معك في مشروعك وفي حياتك؟
ـ تعلم كيف تحاور، وكيف تتعامل مع الناس. تعلم الشيء المفقود عند الكثير من الناس: حسن الإصغاء قبل الرد، فالله خلق لك أذنين ولسانا واحدا.
ـ اعرف طرق التفكير، تعلم أن تفكر بطريقة صحيحة، ولد الأفكار، تعرف على اتجاهات التفكير، وإدارة التفكير.
ـ تعرف على الإبداع، وطرقه ووسائله، تعلم كيف تصبح مبدعاً حقاً، وحاول أن تكون مبدعا في الأشياء الصغيرة. تعرف على كيف تفكر تفكيراً إبداعيا، الإبداع بالتفكير المقلوب، الإبداع بالدمج للفظين، الإبداع بالحوار، الإبداع بالأحلام …)
ـ تعرف على كيف لا تؤجل أعمالك.
ـ تعرف على كيفية اتخاذ القرارات المناسبة.
ـ احرص على مصلحتك وما ينفعك، وينفع أمتك ومجتمعك، واختصر السنوات إلى شهور والشهور إلى أيام.
ـ استغل الفرصة وأفد نفسك وأسرتك وغيرك، وفر الجهد والوقت والمال.
ـ تعرف على سمات القيادة الناجحة، وتعلم مهارتها والطريق إليها.
ـ تعلم حسن الاتصال، والمحاورة بين الناس، وحسن الإصغاء، الطرق الفعالة في نجاح الاتصال.
ـ تعرف على الفرص وأنواعها، وابحث عنها، كيفية الحصول عليها، واغتنامها..
ـ تقييم المشاريع: قيم مشروعك. وتعرف على كم قطعت منه؟ وكم بقي لك بالطرق العلمية. قيم أهدافك وسيرك نحوها.ـ تعرف على إنتاجيتك.
ـ تعرف على قدراتك وميزاتك الشخصية من خلال الخط Graphology

ـ ابحث عن حلول واستشارات في:

المشكلات الاجتماعية، المشكلات النفسية والوجدانية، المشكلات الأسرية، المشكلات الصحية، مشكلات المهنة والعمل، المشكلات الدراسية، المشكلات الدينية والأخلاقية إن وجدت.

مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات

www.wafacenter.com

يقدم لك ذلك في شكل دورات واستشارات في التنمية البشرية وتطوير الذات
والمؤسسة

في مركز الوفاء للتنمية البشرية

أرقام الاستفسار والتسجيل

0778220520 فيصل خزاري في مسيلة
0552988599 محمد نقار في قسنطينة
E- mail: wafacenter.info@gmail.com

إذا خفت من شيء فافعله

الإنسان يخاف التجارب التي لم يخضها… نجاحك في الإقبال على ما تخاف منه

إذا خفت من شيء فافعله

كتبه الدكتور هلال خزاري

الإنسان يخاف من المستقبل ومن التجارب التي لم يخضها فربما توهم صعوبة الحصول منها على نتائج، وقد يكون خوف كثير من الناس في الغالب الأعم مجرد وهم لا مصداق له في الواقع، ولذا على الإنسان أن ينزع الخوف من قلبه ويقبل على عمله بكل جوارحه وفكره وتخطيطه، أما من تعلق همه بأمر كان قد عرف بطريق التجربة أنه ميسور، وأن عاقبته السلامة انقلب همه في الحال عزماً صادقاً.
أما من لم تسبق له تجربة فقد يتخيل الأمر بمكان لا تناله يده، أو يخشى من أن يلاقي وراء السعي إليه خيبة، فيقف في تردد وإحجام، ولذا فذو العمر الطويل من ذوي التجارب يكون أسرع إلى بعض الأمور، وأشد عزماً من صغار السن.
فاقدم على ما تتهيب فيه، ومن حرص على الموت وكان غير هياب، توهب له الحياة، كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: احرص على الموت توهب لك الحياة. فخض غمار الحياة في جميع أمرك ولا تهب. وسيكون النجاح حليفك، يقول بعض الغربيين إذا خفت من شيء فافعله. إذا كان في الحق.

مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات النفسية والاحتماعية www.wafacenter.com

مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات
بالجزائر
www.wafacenter.com

يقدم دورات واستشارات في التنمية البشرية وتطوير الذات
والمؤسسة

أرقام الاستفسار والتسجيل

0778220520 فيصل خزاري في مسيلة
0552988599 محمد نقار في قسنطينة
0773452154 قسنطينة
E- mail: khezzari@yahoo.com

مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات النفسية والاجتماعية
www.wafacenter.com

قسم المرأة، مقالات

تقييم أداء المرأة القيادي في البيت

بقلم الدكتور هلال خزاري

      الاسم:…………………………………………..
      المؤهل الدراسي:………………………….
      الدورات التدريبية التي شاركت فيها؟:
      1-…………………………………………….
      2-…………………………………………….
      3-…………………………………………….



      *****


      سبعة شروط يجب توافرها في المرأة القائدة لإدارة البيت:


      1ـ التفاني في طاعة الله.
      2 ـ التخطيط والمتابعة.
      3 ـ القدرة على القيام بالعمل في البيت:

      - القدرة على توزيع المهام في البيت بين أفراد الأسرة.
      - القدرة على التكليف.
      - القدرة على تفويض السلطة للأبناء.
      - القدرة على إعطاء التعليمات بدقة ووضوح، والقدرة على تنفيذ الأوامر.
      - الاستفادة من التجارب السابقة.
      -ضرورة إلمامها بالعمل ومستوى أدائه، وتحمل المسؤولية، والمواظبة على العمل
      - ضرورة مدى فهمها لكل تفاصيل العمل وإتقانها له.
      - ضرورة إصرارها على إنجاز العمل في الوقت المحدد.
      - سعيها لزيادة معلوماتها، وخبراتها في الحياة.
      - محاولة إدخال تحسينات ومقترحات جديدة لتحسين أسلوب العمل.
      - محاولة تبسيط الإجراءات وتسهيل الحياة في البيت.
      - قدرتها على أداء ما يوكل إليها من أعمال، والمثابرة فها.
      - تواجدها في بيتها وبين أبنائها، وعدم إضاعة الوقت.
      - حرصها على متابعة شكاوى الأبناء وحلها عند الضرورة.
      - القدرة على رقابة الأعمال.
      - حل المشكلات واتخاذ القرارات الملائمة.
      - الاستعداد الذهني وحسن التصرف والدقة.
      - الالتزام بالخطة العامة للأسرة.
      - مدى الاستجابة لتوجيهات الزوج.


      4 ـ التعاون في العمل مع أفراد الأسرة الذين هم تحت إدارتها وإشرافها.
      القدرة على قيادة الأبناء، وتدريبهم، وتوجيههم، وملاحظتهم.
      اهتمامها بالحفاظ على معدات وأغراض البيت.
      احترام الأولويات والتنسيق في ذلك مع الزوج.
      القدرة عل التعلم واستيعاب الجديد.
      البرمجة الإيجابية لكل أفراد الأسرة، الأقارب، الزوار ومن تلتقي بهم، فالكلمة الطيبة صدقة.


      5 ـ القيادة والسلوك الشخصي:
      - ضرورة الثقة بالنفس، والاهتمام بدورها في الأسرة.
      - نجاحها في خلق روح الجماعة بين أفراد الأسرة
      - نجاحها في حل المشكلات بإيجابية.
      - نجاحها في اكتساب ثقة أفراد الأسرة.
      - حسن سلوكها والقدرة على التعامل مع الآخرين في الأسرة بنجاح.
      - القدرة على الهدوء وضبط النفس.
      - القدرة على تحفيز أفراد الأسرة، وتطويرهم.
      - إجادتها لتقديم أفكار جديدة لأسرتها.
      - اهتمامها بمظهرها.


      6 ـ القدرة على الاتصال الفعال:
      ضرورة إجادتها مهارات التحدث والإنصات.
      ضرورة إجادتها مهارة إقناع الأبناء.
      القدرة على الفهم والتفهم وقبول النقد: مع الزوج. مع الأبناء. مع البنات. مع الوالدين. والجيران.

      7 ـ وأخيراً، (فإن المرأة: إذا صلت خمسها، وصامت شهرها، وأطاعت زوجها، وحفظت فرجها، قيل لها أدخلي الجنة من أي الأبواب شئت) حديث نبوي.

       

       

      لمزيد من التوضيح أو الاستفسار

       

       

      البريد الالكتروني
      E- Mail : khezzari@yahoo.com

في الاولويات

في الأولويات

قال ابن المقفع في الأدب الكبير

لا تتركن مباشرة جسيم أمرك، فيعود شأنك صغيراً، ولا تلزمن نفسك مباشرة الصغير، فيصير الكبير ضائعا.

وأعلم أن مالك لا يغني الناس كلهم، فأخصص به أهل الحق، وأن كرامتك لا تطيق العامة كلها، فتوخ بها أهل الفضل، وأن قلبك لا يتسع لكل شيء ففرغه للمهم ..

وأعلم أن ليلك ونهارك لا يستوعبان حاجاتك “وإن دأبت فيهما”، وأن ليس لك إلى إدامة الدأب فيهما سبيل مع حاجة جسدك إلى نصيبه منهما، فأحسن قسمتهما بين عملك، ودعتك.

قانون الحقل

قانون الحقل

بقلم الدكتور هـلال خـزاري
 

 

يقدم ستيفن كوفي “قانون الحقل” في أحد كتبه، قائلاً: “يجب أن نعمل به، ونعلمه للناس ليعملوا به”، وخروجه بهذا القانون إلى بني جنسه من بني الإنسان أجده شبيهاً بحكمة، ومقولة نملة سليمان عندما استشعرت الخطر على بني جنسها فحذرتهم ناصحة ولم تكن أنانية فتنجو بنفسها وتترك إخوانها من النمل يهلكوا تحت أرجل جيش سليمان عليه السلام، فقالت لهم كما عبر تعالى: (قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون).


فكذلك هذا الرجل يخرج بهذا القانون للبشرية ولبني جنسه، وخلاصة “قانون الحقل” باختصار، عائد إلى الحقل الزراعي المعروف (الحقل أو المزرعة)، وعلاقته بحياتنا أنه ينبغي علينا أن نأخذ أعمالنا المنوطة بنا في الحياة بدون عجلة أو استعجال فلا نتعجل في أمورنا فنتسرع في إصدار الأحكام، أو إنهاء الأعمال قبل أن نستكمل كل خطواتها، ودون درجة إتقانها، فمن تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه.


فإن الحقل يحتاج إلى تهيئة الأرض وتقليبها لتتجدد بها المواد المعدنية، ثم تبذر بالبذور، ثم تحرث الأرض، وتسقى، ثم تنقى منها الحشائش، وتمر الشهور والفصول من الخريف إلى الربيع، فينمو الزرع، ويستوي على سوقه، ثم يثمر، ثم يحصد في بداية الصيف في شهر جوان أو جويلية، هذا القانون يدل على أنه ينبغي أن نعمل به في الكثير من قضايانا في الحياة، فلا نستعجل في أعمالنا استعجالا قبل اكتمالها، وينبغي علينا أن ننجزها خلال الزمن، وأن تنضج الأفكار والقرارات، وأن تؤدى الأعمال خلال الزمن.


إن هذا القانون يذكرنا بالكثير من الناس الذين تركوا مشاريعهم وأعمالهم وتخلوا عنها بعد أن مشوا فيها خطوات، وقطعوا فيها مراحل، وأنفقوا فيها وقتاً ومالاً وجهداً، ولكنهم لم يصبروا حتى النهاية، صبر الفلاح حتى يجني حقله، فلنا فيه درس، فهو يزرع حقله متوكلاً على الله صابراً مع الزمن، لا يقلق ويؤدي ما عليه تجاه حقله من رعاية وتهيئة. وإن كثيراً من الناس يريدون استعجال الأمور فيسأم وينقطع، وما علم أنه لو صبر، أن بينه وبين قطف الثمار خطوة، ولكنه لعدم علمه لا يصبر حتى النهاية، فيجني على نفسه مرارة الانهزام وعدم نيل المطلوب، ويعود بتجربة سلبية خائبة تؤثر سلباً في إنجازاته المستقبلية.


لذا فاعمل من اليوم بقانون الحقل وطبقه فعلاً في العديد من المواقف في حياتك.


-ومن النماذج على الاستعجال طالبة كان عندها رسوب في مواد وهي معيدة للسنة الثالثة جامعي، لكنها تستغفل بعض الأساتذة ولعدم إجبارية الحضور في المحاضرات تدخل مع طلاب السنة الرابعة ونظراً لتأخر خروج نتائج الامتحان الجزئي الأول وعدم تعلق المداولات النهائية بها شاركت أيضاً في بعض المواد وعندما اتضح أمرها تقع في الحرج لأنها معيدة ولم تدخل موادها الأصلية في السنة الثالثة طمعاً في مخادعة الكل فتقرر اللجنة التأديبية بإجماع حرمانها نهائياً لأن القوانين لا تسمح بمعاودة السنة مرتين، ومن استعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه وضاع جهدها، ولو كانت حكيمة لما فعلت ما فعلت، وهكذا لم تصبر فحرمت النتيجة والصبر نصف الإيمان، صبر على العمل حتى النهاية.


طالب آخر يقدم خطة لبحث علمي ثم تشاء الأقدار أن يصرح ببعض العبارات وتشم منه رائحة أن البحث ربما يكون مكتوباً فيه وعند التحري ينكر وعند التحري أكثر يقر ويحضر الكتاب وتحكم اللجنة العلمية بعد تقارير مفصلة دقيقة من خبراء أن الموضوع يكاد يكون تكراراً للمكتوب المعاد وأن الخطة تكاد تكون صورة طبق الأصل لفهرس الكتاب حينها تقرر اللجنة رفض تسجيله للموضوع بل ربما من صلاحياتها حرمانه من مواصلة الدراسة أصلاً. إنك تستطيع خداع بعض الناس، بعض الوقت، ولكن لا تستطيع خداع كل الناس، كل الوقت.


لذا فاعمل من اليوم بقانون الحقل وللحديث بقية مهمة نستكملها في عدد قادم إن شاء الله وإلى ذلك الحين أرجو أن تكونوا قد طبقتم فعلاً قانون الحقل في العديد من مواقف الحياة.

اترك غيرك يتوسع……تتوسع

تنمية الموارد البشرية
اترك غيرك يتوسع…. تتوسع

بقلم الدكتور هـلال خـزاري
 

هذا مبدأ غربي عثرت عليه في إحدى قراءاتي وربما يكون له تأصيل شرعي من عدة زوايا: أنفق ينفق عليك، أنفق يعوضك الله، كل شيء إذا أعطي منه نقص إلا العلم، فبقدر ما تعطى بقدر ما يزكو ما عندك وينمو ويزيد.هذا المبدأ يصلح للتطبيق في مناحي كثيرة في الحياة، وأكتفي هنا بنقل تجربتي الخاصة مع هذا المبدأ، لقد كان أصغر أبنائي سنة 1999عندما بدأ في التعامل مع العالم الخارجي، فبدأ في الكلام، ولصغره كان يقلد الكبار ويريد أن يفتح الكمبيوتر ويغلقه بقوة، وكانت أمه تحاول منعه حتى لا يخرب الجهاز، فقلت لها جهاز الكمبيوتر مثل جهاز التلفزيون فلا أحد يشفق على التلفزيون ويوليه كبير اهتمام، وإنما يفتحه الكل ويغلقه الكل، مثله في ذلك مثل الثلاجة. فكذلك جهاز الكمبيوتر ينبغي أن لا يقدس، وينبغي أن يستهلك بالاستعمال لأن الغربيين جعلوا سعره يتناقص وينزل مع مرور الزمن، ومن المفترض أن يكون قد استهلك واستعمل بأقصى وجوه الاستعمال، وأستفيد منه بأقصى ما يمكن، وهو مصمم بأن يعمل على مدار الأربع والعشرين ساعة، فيه مبرد (مروحة). وأتذكر أنني يوماً كنت محتاجاً إلى العمل عليه فبقي حوالي48 ساعة متواصلة لم يطفأ، فهو يتحمل خاصة إذا كان من نوعية جيدة.

ونعود لموضوعنا الأصلي وهو “أترك غيرك يتوسع يتوسع” وما علاقته بهذا الكلام؟ المهم قلت لأمه لا فائدة من نهر الولد ولكن بتعليمه بتؤدة كيف يفتح؟ وكيف يغلق الجهاز؟ ولم يستغرق تعليمه وتدريبه مني على ذلك بطريقة صحيحة سوى دقيقتين أو ثلاث دقائق على صغر سنه، فوعاها وطبقها منذ ذلك الوقت وإلى اليوم، فما الفائدة من هذا التدريب وترك الغير يتوسع؟؟؟

لقد استفدت منه أنني عندما أكون متعبا أو مسترخياً في السرير أو مشغولاً في عمل آخر ولا أريد الرجوع إلى الكمبيوتر أن أطلب منه أن يغلقه فيغلقه وكلي اطمئنان.

فما أحوجنا لهذه الثقافة! ولقد جربت ذلك في مسائل عدة أخرى في أسرتي وطلابي ومن هم تحت رعايتي ممن عملت معهم، ورأيت نفع ذلك. فعلم غيرك بصبر عليهم، سواء أكانوا أبناءك أو طلابك أو عمالك وموظفيك فستسترح، وتكون مأجوراً ناشراً للعلم والتدريب.

وهناك قانون آخر يحكم الحياة وهو قانون الانتشار والردة وهو أن ما تقدمه وتعطيه ينتشر ويعود مرتداً إليك سواء من نفس الشخص، أو من طرف شخص آخر فكما تدين تدان. فلا تزرع ولا تنشر سوى الخير، فالكرة تضربها إلى الجدار، ترتد وتعود إليك، والحجر إذا رميته في الماء فيحدث أمواجا تظل تتوسع وتبتعد ثم تعود إلى الأصل الذي انطلقت منه. والكلمة الطيبة تقولها فيعود إليك مثلها، والكلمة الأخرى المضادة “الغير طيبة” أيضاً نفس الشيء، كما قال صلى الله عليه وسلم: إن من الكبائر أن يسب الرجل والديه! قال الصحابة أويسب الرجل والديه يا رسول الله قال نعم: يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه، ويسب الرجل أم الرجل فيسب أمه. فيكون الساب بذلك هو المتسبب في سب أمه وأبيه، وكأنما هو الذي سبهما وذلك عندما سب أم الآخر فيرد عليه بسب أمه، فالجزاء من جنس العمل.

فإذا كان الأمر كذلك لا نرسل للعالم الخارجي إلا الشيء الإيجابي حتى يعود إلينا ونؤجر عليه.

وهذا قانون كبير يحكم الحياة. الكثير من الناس عنه غافلون.

الدورات والاستشارات والبرامج التدريبية التي يقدمها الدكتور هلال خزاري

الدورات والاستشارات والبرامج التدريبية التي يقدمها الدكتور هلال خزاري، مركز الوفاء للتنمية البشرية والاستشارات

 

عنوان الدورة ومدتها
دورة التغيير الذاتي ………….. يومان
مهارات التفوق الدراسي………….. يوم
استراتيجيات إدارة الوقت………….. يوم
دورة الخرائط الذهنية………….. 5ساعات
دورة تقنية التحرر النفسي EFT………….. يومان
تقنيات تقوية وتنمية الذاكرة، والتدريب على قوة التركيز يوم
دورة الحفظ التصويري للقرآن الكريم في ستين يوماً………….. 3 أيام
دورة الإلقاء الناجح والمتميز…………… يومان
القراءة السريعة………….. يومان
دورة التدريب على الجرافولوجي………….. 3أيام
التميز والنجاح………….. خاص
تعلم تقنيات الحفظ السريع والفعال………….. يوم

تعلم التركيز في الدروس والامتحانات.
بناء ملكة ومهارة صناعة القرارات الناجحة.
كيف تكون مبدعا ناجحا في حياتك باستعمال تقنيات البرمجة اللغوية العصبية
ورشة التعرف على الدماغ وكيف تتم عمليات التفكير
تخلص من تفكيرك السلبي وكن ايجابياً………….. يوم
استراتيجيات إدارة الذات…………… يومان
التفكير الإبداعي في التعلم وحل المشكلات.
تحديد الرسالة الرؤية، تحديد الأهداف في الحياة. للأفراد، وللمؤسسة.
الطرق الإبداعية للاستيعاب وحسن الاستماع.
دورة العلاقات الزوجية الناجحة…………… يومان
التخطيط الاستراتيجي الشخصي في الحياة خاصة
استشارات فردية خاصة، أسرية، للمؤسسة
تحليل الشخصية والتعرف على الملكات والقدرات والمهارات عن طريق خط اليد “الجرافولوجي”
علاج السلوك البشري وتقويمه عن طريق EFT………….. خاص بالافراد
علاج السلوك البشري وتقويمه عن طريق خط اليد والتوقيع “الجرافوترابي
تحليل توافق الشريكين………….. استشارات خاصة بالافراد.
تحليل التوافق الوظيفي………….. خاص بالافراد.
استشارات شخصية بمواعيد
استشارات أسرية
استشارات في العلاقات الزوجية
علاج بديل
العلاج بالطاقة..

نحن نزود الأفراد والمؤسسات بالبرامج التي تلبي حاجاتهم، بعد دراسة دقيقة لتلك الحاجات من طرفنا وتصميم البرامج حسب ما يتلاءم مع تلك الحاجات بدقة، ويمكن تقديم تلك الخدمات في حالة البعد عن طريق البريد الالكتروني أو مباشرة على الكاميرا .


متخصصون في التنمية البشرية والاستشارات ا