مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات

dsc00793
يقدم مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات دورات التنمية البشرية، الاستشارات الاجتماعية، الاسرية، استشارات للازواج والزوجات، استرتيجيات القراة التصويرية، الحفظ التصويري للمادة العلمية، مهارات واستراتيحيات التفوق الدراسي، الاستشارات التربوية، دراسية، ورشات تنمية العقل وتطوير الذاكرة وزيادة التركيز، خدمة الاستشارات النفسية، علاج بديل. بيع كتب التنمية البشرية، والاصدارات الصوتية السمعية والمرئية في التنمية البشرية.

العنوان في قسنطينة

فيلا رقم 732، حي بالحاج، قسنطينة.

الهاتف: 0798717476
0773452154

wafacenter.info@gmail.com

مركز الوفاء الوفاء للتنمية البشرية والاستشارات الاجتماعية والنفسية، يوفر لك كل ما تحتاجه من كتب التنمية البشرية، بامكانك اقتناء مكتبة متكاملة في التنمية البشرية بمختلف فروعها أو بعضها، تضم كل مكتبة أزيد من مائة كتاب وعنوان كلها منتقاة انتقاء خاصا يعود عليك بتطوير ذاتك ونقسك، أو اسرنك اغتنم الفرصة ولا تتأخر.
استثمر في نفسك، في أبنائك، أو من تحب من أقاربك واصدقائك، استثمر في بناء الانسان.
للاتصال
العنوان: فيلا رقم 732، حي بالحاج، قسنطينة

الهاتف:0798717476 ـ 0773452154
E-mail: wafacenter.info @gmail.comالبريد الالكتروني:

This slideshow requires JavaScript.

مركز الوفاء للتنمية البشرية بقدم مختلف الاستشارات الاجتماعية والاسرية، استشارات ودورات فيما يتعلق بمشكلات الدراسة ونقص التخصيل العلمي، تقوية الداكرة وزيادة التركيز عند التلاميذ، استشارات للازواج والزوجات، الاستشارات النفسية، العلاج البديل.

للاتصال

فيلا رقم 732، حي بالحاج، قسنطينة.

الهاتف: 0798717476

0773452154

تدرب على مهارات واستراتيحيات التعلم السريع للوصول للاستفادة القصوى من قدراتك العقلية

والوصول لاحسن النتائج

احصل على استشارة خاصة مع المدرب المحاضر الدكتور هلال خزاري في مشاكل الدراسة، التركيز وتقوية الذاكرة، الحصول على افضل الطرق فعالية في الحفظ والمراجعة، وتجاوز النسيان، القضاء على محاوف الامتحانات. تحقيق نتائج كبيرة بجهود قليلة ولكنها حديثة، حلول لكل ما يعيقك من مشاكلك الشخصية…

اتصل الآن

العنوان: فيلا رقم 732، حي بالحاج، قسنطينة ـ الجزائر

الهاتف: 0798717476 ـ 0773452154

E-mail:

wafacenter.info@gmail.com

تدريب، دورات تنمية بشرية، استشارات

التدريب، دورات التنمية البشرية، الاستشارات المختلفة بمركز الوفاء للتنمية البشرية

DSC00709المدرب المحاضر الدكتور هلال خزاري في ورشة خصائص الشخصية الناجحة الاقامة الجامعية علي منجليالدكتور هلال خزاري في تمارين الاسترخاء وتجديد الطاقة للطلبة بجامعة مسيلة

إذا خفت من شيء فافعله

Posted by: Dr helal Khezzari on: سبتمبر 9, 2009

الإنسان يخاف التجارب التي لم يخضها… نجاحك في الإقبال على ما تخاف منه

إذا خفت من شيء فافعله

كتبه الدكتور هلال خزاري

الإنسان يخاف من المستقبل ومن التجارب التي لم يخضها فربما توهم صعوبة الحصول منها على نتائج، وقد يكون خوف كثير من الناس في الغالب الأعم مجرد وهم لا مصداق له في الواقع، ولذا على الإنسان أن ينزع الخوف من قلبه ويقبل على عمله بكل جوارحه وفكره وتخطيطه، أما من تعلق همه بأمر كان قد عرف بطريق التجربة أنه ميسور، وأن عاقبته السلامة انقلب همه في الحال عزماً صادقاً.
أما من لم تسبق له تجربة فقد يتخيل الأمر بمكان لا تناله يده، أو يخشى من أن يلاقي وراء السعي إليه خيبة، فيقف في تردد وإحجام، ولذا فذو العمر الطويل من ذوي التجارب يكون أسرع إلى بعض الأمور، وأشد عزماً من صغار السن.
فاقدم على ما تتهيب فيه، ومن حرص على الموت وكان غير هياب، توهب له الحياة، كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: احرص على الموت توهب لك الحياة. فخض غمار الحياة في جميع أمرك ولا تهب. وسيكون النجاح حليفك، يقول بعض الغربيين إذا خفت من شيء فافعله. إذا كان في الحق.

استشارات أسرية

Posted by: Dr helal Khezzari on: يوليو 7, 2009

Let expert
solve your problem

Get a Solution for Your Problem

يقدم الدكتور هلال في مركز الوفاء للتنمية البشرية، الاستشارات في حل ما يتعلق بمشاكل ما قبل الزواج، بعد الزواج، علاقات انتهت ولم يستطع أحد الطرفين التخلص منها، عواطف مشاعر يراد التخلص منها ولم يقدر الشخص على التخلص منها بنفسه، نحن نخلصه منها وبنجاح بإذن الله تعالى، ليتفرغ الفرد لمستقبله وأهدافه وما يهمه في دينه ودنياه، مشاكل الزواج والاسرة، مشاكل مع الابوين، مشاكل مع الام، مشاكل أخرى.

عنوان قسنطينة

فيلا رقم 732، بلحاج ـ (عين الباي) ـ قسنطينة

0798717474
0773452154

We become what we think about all day long

Posted by: Dr helal Khezzari on: يوليو 6, 2009

We become what we think about all day long. The question is, what do you think about?” Dr. Wayne Dyer

دورة الجرافولوجي

Posted by: Dr helal Khezzari on: يونيو 21, 2009

ينظم في مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات دورات ممارس جرافولوجي تقديم الجرافولوجيست المدرب المحاضر الدكتور هلال خزاري خلال 2010

علما بأن الجرافولوجي علم قائم بذاته يهتم بتحليل شخصية الانسان من خلال خط يده معتمدا على ان كل انسان انما خطه عبارة عن ترجمة لفكره الذي يدور في رأسه، فالخط بصمة الدماغ، ولا يوجد خط لشخص يشبه خط شخص آخر من كل الجوانب لاختلاف الشخصتين. بل قد يشبه في صفة ولكنه يخالفه في الكثير من غيرها.

علم الجرافولوجي يهم كل شخص: الطبيب، الطبيب النفسي، من يشتعل في سلك القانون، المحامي، الاداري، المدير، الاستاذ الجامعي، المعلم، المربي، الاب، الأم، الزوج، الزوجة، المقبل على الزواج، من يرغب في التعرف على قدراته وامكانياته أو يحب ان يُعرف الاخرين بقدراتهم وامكانياتهم، أو يتعرف عليها اذا كانوا تحت قيادته وادارته، كما يهم المقبل على وظيفة، وما هي الاعمال التي تصلح له وتناسب ميوله وقدراته

عن طريق الجرافولوجي نتعرف على الكثير من صفات الشخصية.
في أقل من دقيقتين تتعرف على الشخص الذي لا يمكنك ان تتعرف عليه بدقة بغير هذا العلم والذي ربما يستغرق منك شهورا وسنوات حتى تختبره وتتعرف عليه عن قرب وبالمعاملة معه وقد لا تستطيع أن تتعرف عن كل صفاته وربما له صفات وقدرات كامنة هو نفسه لا يعرفها أو لم يتعرف عليها بعد، تتعرف عليها من خلال خط يده ومن خلال توقيعه وفي أقل من دقيقتين.

عن طريق الجرافولوجي نتعرف على ما يزيد عن ثمانين صفة من صفات الشخصية كالجود والكرم ونوعية القرارات وجودتها الاخطاء التي ترتكب في الحياة، وكون الشخص محب للتفاصيل في حياته أو يميل الى الإجمال، كونه صاحب قرارات أو متردد، منفتح أو منغلق اجتماعي او انسحابي من المجتمع؟ صاحب طاقة وانجاز أو مهمل؟ صاحب صفات قيادية أم لا، كونه عنيد وعنده الاصرار على الرأي او هو صاحب مرونة؟ كونه متحدث جيد ام لا، كونه متزنا ام لا ، كونه منعزل، كونه قوي الشخصية واثق من نفسه ام عنده صعف ثقة بالنفس، كونه طموح ام لا؟ كونه مؤثر فيه الماضي ام انه صاحب تخطيط، كونه يمييل الى الأمور العقليه والفكرية او تغلب عليه الشهوات والماديات

كونه ذكي وعنده ذاكرة قوية ام لا، كونه ينسى كثيرا ام قليلا، كونه خدوم يصلح للخدمة ام لا يناسب العمل، كونه يكذب ام لا . وغير ذلك من السمات التي يمكن ان تكشف وبكل سهولة من خلال خط اليد والتوقيع
والامر الأكبر والاهم وهو أنه بإمكان الشخص تغيير تلك الصفات السلبية عن طريق تغيير الخط وهو ما يسمى بالجرافوترابي

للمشاركة في الدورة يرجى الاتصال هاتفياً على:

0798717476
0773452154

العنوان

فيلا 732 بالحاج عين الباي قسنطينة

المقر الاجنماعي : الطريق الوطني رقم 28 بلعائبة ـ المسبلة ـ الجزائر

البريد الالكتروني

wafacenter.info@gmail.com

It’s always too early to quit

Posted by: Dr helal Khezzari on: يونيو 20, 2009

Thought for the Day: “It’s always too early to quit.” Norman

بالتعاون مع الجمعيات المهتمة بشؤون الطلبة والشباب يقدم الدكتور هلال خزاري ورشات ومحاضرات للناجحين في الباكلوريا في التعرف على الآفاق التي ينبغي عليهم التعرف عليها قبل أن يدخل الطالب في اختصاص لا يناسبه ثم ينتقل منه لاختصاص آخر بعدما يكون قد ضيع الجهد والوقت والمال في دراسة اختصاص لا يلائمه وقد يضطر للبقاء فيه حسب ما تمليه عليه الظروف أو ضغوط الوالدين أو ما تلزمه به وزارة التعليم من اختصاصات متاحة أمامه بأن تختار له أو يختار له جهاز الكمبيوتر وهو في كل ذلك غافل عن مستقبله لا يخطط له.

معنا سيتعرف الطالب على قدراته وعلى الاختصاص المناسب له حسب قدراته وامكانياته الذاتية الخاصة لا ما يمليه عليه زميل أو استاذ أو يجبره عليه الأب أو الأم من اختيار هم يحبونه ولكنه هو لا يحبه، وقدراته وميوله لا تؤهله له، وبعد تخرجه لا يعمل في ذلك الاختصاص و لا بالشهادة التي حصل عليها.

فقد يبقى بطالا أو يعيد من جديد يسجل في اختصاص جديد هو الاختصاص الذي يحبه أو يعمل في مجال غير الذي درسه وأخذ فيه شهادة.

ورشات نقدمها في المركز وبالتعاون مع الجمعيات المهتمة عبر ربوع البلاد، كما نقدمها للطلبة المتخرجين من الجامعة بعد تخرجهم من مرحلة الليسانس “آفاق ما بعد تخرج الطالب من الجامعة” أي نعرفه على الفرص المتاحة له في سوق العمل بعد تخرجه من الجامعة وقد قُدمت هذه الورشة أكثر من مرة للطلبة بجامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة.

من مهارات واستراتيجيات التفوق الدراسي بقلم الدكتور هلال خزاري

استشارات تربوية يقدمها الدكتور هلال خزاري

رئيس مركز الوفاء للتنمية البشرية
والتدريب والاستشارات

سؤال طرحته علي احدى الطالبات:

بماذا تنصح طلاب الثانوية (( يا ريت التركيز على آخر سنة)) في كيف يضع الطالب برنامجاً للدروس….يعني ما هي الأسس التي يجب عليه اعتمادها لكي يستطيع تحقيق قدر كبير من الدروس،
ولكن الذي يثبت في العقل ويبقى، ويكون التحصيل معه فعالا؟؟؟؟

الجواب

الحقيقة أن طالب العلم لا ينبغي له التركيز على
المادة العلمية حفظا ودراسة من أجل النقطة وتحصيل درجات عالية فقط ولا على النجاح في مرحلة دراسية وتخطيها إلى ما بعدها فيركز فقط على الدراسة في السنة الثالثة الباكلوريا،
صحيح أنها مرحلة فاصلة وحاسمة في حياة الطالب، وهي البرزخ الفاصل بين المدرسة والالتحاق بالجامعة ومنه إلى التعليم العالي. وإلى أن يصبح الإنسان بعدها باحثا يفيد بعلمه وأفكاره ، ويساهم في التقدم العلمي،
ويخدم الإنسانية.
الذي ينبغي أن يركز عليه طلبتنا وأولياء أمورهم أن
العملية التعليمية عملية مستمرة، يفيد فيها الذكاء، ولكن
قد لا ينفع الذكاء كثيرا بعض الناس، فيجعل من نفسه أن يصبح إنسانا مغرورا يدعي أنه يفهمها وهي طائرة، فيتكاسل عن العمل الجاد
والمتواصل في الدراسة، ومن هنا يتقهقر في دراسته، وتضمحل نتائجه، فيجد نفسه في الشارع، ترميه مؤسسة التعليم لعدم نجاحه. ولعلنا نجد كثيرا من الطلبة متوسطو الذكاء ولكنهم بالممارسة والجد والاجتهاد والتركيز المتواصل في العمل يصلون على مراتب عليا، مع أنهم اقل ذكاء من غيرهم.

فالذي أركز عليه هو أن يطلب الطالب العلم؛ للعلم، ولله،
وليس من أجل تجاوز الامتحانات فقط، فإنه إذا طلب العلم بهذه النفسية سيبقى معه ما يحصله من علم ومعرفة يستعمله باقي
حياته، لا أن تكون تصرفات طلابنا فقط: أريد النجاح في هذه المادة أو على الأقل أحصل المعدل المطلوب للنجاح، فإن في ذلك برمجة
للعقل بأن ينسى العلم والمادة العلمية بعد الانتهاء من الامتحان، ولعل بعض الطلاب يمزق دفتر المادة بعد الامتحان، وهو سلوك خاطئ ينبغي على طالب العلم أن لا يفعله فإنه بذلك يبرمج عقله على محو المعلومات بعد الامتحان
لأنه مصمم على التمزيق وكأنه يقول مخاطبا ومبرمجا لعقله: انس بعد مرور الامتحان كل شيء درسته.
فليست الدرجات بمطلب عالي أو هو في سلم الأولوية وإنما الذي ينبغي على الطالب وأولياء أموره أن يترقوا معه من المراحل الأولى كيف يكسبونه مهارات واستراتيجيات يستطيع بها
أن يعتمد على نفسه في فهم دروسه، وتجعله يعمل وبكل راحة خلال سنواته الدراسية حينها سيحس بلذة العلم والمادة العلمية سواء أكانت
تاريخا أو جغرافية أو رياضيات أو علوم أو لغة عربية أو انجليزية أو صيدلة أو غير ذلك من مواده الدراسية وإن الطالب الجاد الذي امتلك
استراتيجيات يعمل بها أثناء حياته الدراسية تجده مرتاحا عنده من الوقت الفائض لأنه منظم محبوب من طرف كل أساتذته محب لكل المواد
ودرجاته عالية.
وعلى كل حال فإن كان الطالب الآن أو الطالبة هو في السنة الثالثة ثانوي وربما كان مقصرا فيما مضى وانتبه الآن فلم يفت الأمر بعد، إن كان ما زال أمامه وقت، فعليه أن يبرمج
نفسه على الثقة التامة من النجاح بإذن الله وأن لا يترك الشك يتسرب إليه، وأن يواكب ذلك كله عمل جاد فيما تبقى من شهور وأيام فيقسم
وقته ومواده على ما بقي من وقت ويستغل ما يستطيع من وقت فبالتركيز يصل
الإنسان إلى هدفه وساعة تركيز تساوي أسبوعا من الفوضى وأسبوع من التركيز قد يساوي أو يفوق ستة أشهر من الفوضى وعدم التركيز . يقول رئيس وزراء بريطاني
سابق: لا يوجد داء لا يشفيه التركيز.
وهناك قانون بارتو 80 بالمائة إلى جانب العشرين بالمائة
ومعناه أن ثمانين بالمائة من النتائج التي نحصل عليها هي
نتيجة عشرين بالمائة من الجهد الذي نبذله، فالطالب لا يراجع
لا يراجع ثم في الأسابيع الأخيرة يركز تركيزا عاليا
بالانغلاق على نفسه وكراريسه ودروسه وينقطع فعلا عن العالم الخارجي فيحقق نتائج وان الطالب الجاد لا يرهق نفسه وإنما يصنع له مهارات نجاح يعمل بها خلال العام كله من مراجعة درس اليوم وحل واجباته وتمارينه وأسئلته حتى يهضمه ثم يعد درس غد فيلقي عليه نظرة ثم يقبل على أستاذه في الغد منصتا مؤدبا مرهف الحواس فيسمع ويشاهد، ويسأل ثم بعد عودته يراجع ثم يحفظ ويلخص ثم يراجع بعد فترة ما حفظه فإذا لم يراجع فإنه سرعان ما
يتبخر المحفوظ.
فلكي يبقى المحفوظ أو المقروء، لا بد من مراجعته خلال الأربع والعشرين ساعة التالية، ثم خلال أسبوع، ثم خلال
شهر، وخلال ثلاثة أشهر، ثم ستة أشهر. هكذا يستحكم المحفوظ
ويرسخ في الذاكرة طويلة المدى، ويبقى طويلا ومحفوظا خلال العمر، وإلا سيتبخر من الذاكرة قصيرة المدى.
وأزيد على ما قلته للتحصيل الجيد شروطا:
الأول: تحديد الهدف
على الطالب أن يحدد هدفه من الدراسة في كل جلسة، ما هو
المقدار الذي أريد أن أدرسه؟ ثلاثون صفحة؟ خمسون؟ عشرون،
ويحدد له وقتا مناسبا ليس بالقليل عنه ولا بالكبير أيضا فلا يعطى العمل القليل الوقت الكثير، فما يمكن أن ينجز في يوم لا
أعطيه يومان أو أسبوع. لأن هناك نظرية تقول بأن العمل يستغرق الوقت
كله: فول كان أمامك عمل محدد ككتابة رسالة أو تقرير أو حفظ درس أو إعداد
عمل وكان ذلك يحتاج إلى ساعتين فقط ولكنك تقول مازال الوقت أمامي كبيرا،
فما زال أمامي أسبوع كامل، فان ذلك العمل الذي يحتاج إلى ساعة واحدة أو
ساعتين فقط سيمتد على الأسبوع كله وتجد نفسك تنجز العمل فعلا في نهاية
الأسبوع. فكن حازما دقيقا في وقتك وقسمه على أعمالك بمعقولية.
وبعد أن تحدد الوقت اللازم للعمل أرح نفسك وكافئها براحة أو شيء غير ذلك لتحس بقيمة الانجاز، لكن لا تفرح كثيرا
فان الله لا يحب الفرحين، فالفرح الشديد يقود على أمراض
نفسية من الإدمان وغيره.
فالفرح الشديد يقود على الإدمان وكذلك الحزن الشديد. فكلما أنجز الإنسان شيئا طيبا يشكر الله، فلو فرح سيطير من كرسيه او ربما
صفق، أو رفع صوته وجدتها وجدتها. وتجده يقوم من طاولة الدارسة فرحاً إلى المطبخ فيأكل، فيتكرر معه ذلك فيدمن أو
يدمن على شيء مكروه أو محرم. وكذلك الحزن الشديد يؤدي إلى إدمان
التدخين أو شرب القهوة أو غير ذلك.
الثاني: البعد عن المشوشات
عليه أن يختار المكان المناسب الذي يجلي فيه الدراسة، قد
يكون غرفة خاصة بالمراجعة والدراسة أو في الصالون أو في
المسجد أو في أي مكان آخر مناسب، لا يكون أمام التلفزيون
ولا يوجد من يحدثه بغير الدراسة. ويفصل أن يكون في عزلة تامة وقت
الدارسة. حتى يصل على التركيز.
أن يكون المكان مضاء إضاءة كافية جيدة حتى لا تتعب العين.
لأنها في المكان خافت الضوء المظلم المعتم ستتعب. وإذا
تعبت، تُتعب معها الدماغ، فيصاب الإنسان بالإرهاق ولا يقوى
على مواصلة الدراسة، وسيشعر بالإعياء والملل ويكره القراءة.
لا يكون المكان باردا جدا ولا حار جدا حتى لا ينام فلا
يقرأ في الأريكة سيسخن ويفتر وينام.
ينبغي على الطالب أن يأخذ بين كل ساعة وساعة خمس دقائق
راحة يجدد فيها طاقته ونشاطه وبهذه الطريقة الراحة بين
كل ساعة وساعة يستطيع الطالب أن يدرس ويراجع لأكثر من عشر
ساعات فيصل إلى حدود أربعة عشر ساعة متواصلة يفصل بينها في
كل ساعة خمس دقائق أو عشر ثم يعود على عمله.
الوسطية في طعام العشاء، وأن يكون وجبة دسمة ثقيلة، فلا
يكون بطنه مملوء بالطعام وإنما التوسط.
الملابس التي يرتديها للمراجعة لا بد أن تكون مريحة.
التنفس والاسترخاء أثناء المطالعة والمراجعة لان العقل
يعمل جيدا مع الهدوء.
على الطالب أو الطالبة أن يحل مشاكله قدر الاستطاعة ولا
يفكر فيها أثناء الدراسة.
تناول كميات من الماء الصافي خلال اليوم.
هذه بعض الاستراتيجيات للتفوق الدراسي، يشترط ان يتبعها
العمل الجاد المتواصل لتحقيق الهدف.
ومما لا شك فيه أنه بإمكانك تقوية قدراتك والاستفادة منها
وإعمالها عن طريق التدريب وحضور دورات في مهارات التفوق الدراسي فإنها
تعطي نتائج ممتازة جدا جدا وفعالة للغاية وشتان بين من يدرس بعد حيازته لها ومن يدرس بدونها حتى لو بذل جهودا كبيرة في الدراسة. وما زال كلام كثير عن القراءة السريعة والتصويرية واستعمال الخرائط الذهنية في مجال الدراسة (وقد شرحت مختصرا ما للخرائط الذهنية من فوائد على موقع مركز
الوفاء للتنمية البشرية)، التفكير الايجابي، والبرمجة الايجابية وتقنيات البرمجة اللغوية العصبية كلها تتعلق بمهارات التفوق الدراسي، لن تتقنها إلا عن طريق التدريب.

أأمل لطلابنا التوفيق والنجاح في حياتهم العلمية والدراسية، بعد مشاركتهم معنا في دورة مهارات واستراتيجيات التفوق الدراسي التي نقدمها في المركز الوفاء لحيازة تقنيات التعلم السريع وللوصول لحالة التعلم المثلى والاستفادة من قدرات العقل إلى ابعد حدود ولضمان النجاج في الدراسة وتجاوز الامتحانات بأريحية للغاية إن شاء الله. وكل من شارك معنا استفاد من ذلك ولمس نتائجه الكبيرة من الطلبة المقبلين على الباكلوربا وطلبة الجامعة.

استشارات زواجية

Posted by: Dr helal Khezzari on: يونيو 12, 2009

السلام عليكم و رحمة الله

أما بعد، أنا شاب مسلم و الحمد لله، قضيت من العمر 32 سنة، أخذت موقفا سلبيا من الزواج طيلة حياتي بالرغم ما سمعت أو قرأت لعلماء ودعاة عن أهمية الزواج و قيمته في حفظ النفس و الدين. إلى أن تعرفت بفتات بأحد المدارس منذ سنة و بضع أشهر حيث اتفقنا و تواعدنا وعدا شديدا على أننا متزوجان من تاريخ مر عليه حتى الآن سنة، طبعا بالنية فقط، و هكذا التزمت، و الله يشهد علي أني صادق كل الصدق مع الله، بدور الزوج المخلص، حتى تتحسن ظروفي للإستقرار و نكمل اجتماعنا على سنة الله و رسوله صلى الله عليه و سلم، عائلتي وأصدقائي يعرفون بالأمر و كذلك أمها و أخواتها البنات. حدث نقاش بيننا مؤخرا و قطعت الإتصال بي، حجتها: أنا قاس في التعامل معها.

(كل هذا عبر الهاتف فقط)

إلى أن نزل علي خبرا كالصاعقة من أحد جيرانها، أنها تزوجت!و تخرج مع أحد الأشخاص وقد تأكدت من مصادر مختلفة..

حاولت الاتصال بها مئات المرات فلا تجيب، أرسلت لها مئات الرسائل القصيرة فاكتفت بجواب في رسالة واحدة أن الأمر مجرد إشاعة! هكذا برسالة واحدة بعدما كنا نتكلم كلاما طويلا جدا. و كم وصفت لها حالتي المزرية في رسائلي فلم يرق لها احساس.

قمت بخطوة أخرى، فأرسلت أختيا، فعاملتهم بنفس الطريقة، لا نفي و لا تأكيد و عادتا و قد مرغت كرامتهما في التراب….هذا باختصار

أفيدوني يرحمكم الله

أفيدوني جزاكم الله خيرا فإني أحترق أحترق من ألم الخيانة…..

ما قيمة الوعد في الاسلام؟

أنتظر جوابكم فلا تبخلوا علي

الجواب

الاخ الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
احمد الله على كل حال.
فهو يصرف الامور بحكمة بالغة ولا بد ان ترضى بالقدر شره في نظرك وربما هو خير وانت لا تعرف الان قد تظهر لك الحقائق الكافية في المستقبل
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم والله بعلم وانتم لا تعلمون
أخي الكريم القاعدة الفقهية: من تعجل الشسء قبل اوانه عوقب بحرمانه
وأنت أبحت لنفسك ان تتكلم مع بنت لا تحل لك واللقاء بها خلوة وزيادة المبالغة في الكلام مع انه يحل لك النظر اليها عندما تنوي مباشرة الزواج اما اذا كانت امامك ظروف كان يمكن ان تنتظر حتى تتحسن أحوالك او تتوكل على الله وتقدم مباشرة معها في العقد والله يحل الامور فانه يعين الناكح الذي يريد العفاف.
وأخي انت السبب فس مصيبتك ما أصابكم من مصبية فبما كسبت ايديكم فتحمل النتيجة بتأخرك في عدم العقد عليها والامور عادية لا تكبر القضية وستتزوج ان شاء الله المراة المناسبة فكر جيدا فقط ثم اقدم بعد الاستخارة اختر ذات الدين والجمال والحسب والاسرة الجيدة والثقافة والعلم واقدم والله يوفققك.
ربما فهمت منك هذه المراة انك تلعب بها فقط وتمضي الوقت ومن حقها ان تخاف على نفسها العنوسة؟
وعلى كل حال أخي الكريم اطلب الصفات التي وصفت لك في المرأة.

والنساء عندهم كلهن نفس الشيء من المتعة التي يريدها الرجل.

فاحرص على الدين والصفات الاخرى التي تريدها والتي هي معايير الصلاح.

لا تتبع هذه الايام عاطفتك تجاهها، اتبع عقلك فالشاب في المرة الاولى من الخطبة يميل الى البنت عاطفيا وكليا وعلى انه إذا حدث شيء يقول اذا لم اتزوجها فلن اتزوج في حياتي وهذه اخي من تجربتي الشخصية مجرد عاطفة انا شخصيا تعرضت لها وقلت ذلك الكلام عن البنت التي تقدمت لها أول مرة . ورفض اخوها الكبير
ولكن بعد ذلك ادركت حكمة الله وحمدته على انني لم اتزوجها مع انني كنت معجبا بها . والحمد لله على النتيجة التي حصلت لي.

وفقك الله اخي ويسر امرك.

الزم الاستغفار، فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرار ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهاراً.
أما العهد وعدم وفائها به فلا تهتم به وما دامت لم توف الآن فلا خير فيها فربما لو تزوجتها لغدرت بك في مواطن اخرى لا تحبها.

فكر جيدا وخطط للزواج والله يوفقك

وإن كانت لديك استفسارات اخرى في الموضوع فعلى الرحب والسعة.

واذا ما قدرت ان تنسى الموضوع ايضا وبقي كبيرا عليك أمره هناك تقنيات علمية حديثة نجعلك بها تنساه بفضل الله وترتاح منه وتتفرغ للتخطيط لحياتك وان تعيش اهدافك؟
والله يوفقك.
د/ هلال خزاري

طريقك للتعرف على قدراتك وامكاناتك والطريق لتعديل السلوك

حاجتك للتنمية البشرية؟

ما الذي يمكن أن نقدمه لك في مركز الوفاء للتنمية البشرية من التنمية البشرية؟

dsc00795

معنا ستحصل على الذي تبحث عنه في حياتك من خلال التنمية البشرية
- تطوير ذاتك، وتنمية نفسك.
اقترب، شارك، تعلم، اغتنم الفرصة، احصل على ما لم تحصل عليه في عقود، ضع يدك على ما لم تقرأه في حياتك، تجارب الآخرين في متناول يدك، اسمع، ناقش، اسأل، استفد، احصل على نوعية خاصة من الكتب، استعر كتباً ومواد سمعية.
ـ تعرف على نفسك واكتشف قدراتك الهائلة، اعرف ما تحتاجه لتطويرها.
ـ تدبر الزمن، خطط ليومك، ولأسبوعك، وللشهر، خطط للمستقبل، خطط لعشر سنوات قادمة، وللعمر كله، لبقية عمرك، ولما بعد رحيلك عن الحياة الدنيا، كيف تنظر للمستقبل، وتتخلص من المعوقات، وتبدأ حياة جديدة.
ـ ستتعرف كيف تصنع وتضع أهدافك في الحياة وتصيغها، وكيف تطبقها، وتصل إلى نتيجة، وتحقق أهدافك قصيرة المدى، والبعيدة.
ـ تصبح تكتشف الفرص وتغتنمها، وتتتخلص من عاداتك القديمة التي تقيدك، وتستبدلها بالجديد النافع.
ـ تتعلم كيف تتعرف على المشاكل التي تواجهك في حياتك، تتعرف على أنواعها problem finding problem solving، وتتعلم طرق حلها. وتصبح مرنا تنحني أمام المصائب والمشاكل ولا تتركها تكسرك وتحطمك، وتواجهها بثبات، وحزم وصبر وإيمان وستمر. تتعلم كيف تتغلب على الصعاب، بالالتجاء إلى الله، والصبر، بالحصول على مساعدة الآخرين لك..
ـ ستسفد بالاقتراب منا بقراءة ما لم تقرأه من قبل في المناهج الدراسية، ولم تزودك به المدرسة والثانوية والجامعة.
ـ وستسعى إلى تطوير علاقاتاتك بغيرك بنجاح.
ـ وتصبح تفهم سلوكك، والسلوك الإنساني، وتحلله.
ـ تتعلم الثقة في النفس، وتعرف نفسك.
ـ تتغلب على الخوف والخجل.
ـ تتعلم كيف تجعل الناس يتعاونون معك في مشروعك وفي حياتك؟
ـ تتعلم كيف تحاور، وكيف تتعامل مع الناس. تتعلم الشيء المفقود عند الكثير من الناس: حسن الإصغاء قبل الرد، فالله خلق لك أذنين ولسانا واحدا.
ـ ستعرف طرق التفكير، وتتتعلم أن تفكر بطريقة صحيحة، وتولد الأفكار، وتتعرف على اتجاهات التفكير، وإدارة التفكير.
ـ تتعرف على الإبداع، وطرقه ووسائله، وتتعلم كيف تصبح مبدعاً حقاً، وحاول أن تكون مبدعا في الأشياء الصغيرة. وتتعرف على كيف تفكر تفكيراً إبداعيا، الإبداع بالتفكير المقلوب، الإبداع بالدمج للفظين، الإبداع بالحوار، الإبداع بالأحلام …)
ـ تعرف على كيف انجاز أعمالك.
ـ تتعرف على كيفية اتخاذ القرارات المناسبة.
ـ وتصبح تحرص على مصلحتك وما ينفعك، وينفع أمتك ومجتمعك، وتختصر السنوات إلى شهور والشهور إلى أيام.
ـ استغل الفرصة وأفد نفسك وأسرتك وغيرك، وفر الجهد والوقت والمال.
ـ تعرف على سمات القيادة الناجحة، وتعلم مهارتها والطريق إليها.
ـ تعلم حسن الاتصال، والمحاورة بين الناس، وحسن الإصغاء، الطرق الفعالة في نجاح الاتصال.
ـ تعرف على الفرص وأنواعها، وابحث عنها، كيفية الحصول عليها، واغتنامها..
ـ في تقييم المشاريع: قيم مشروعك. وتعرف على كم قطعت منه؟ وكم بقي لك بالطرق العلمية. قيم أهدافك وسيرك نحوها.ـ تعرف على إنتاجيتك.
ـ تعرف على قدراتك وميزاتك الشخصية من خلال الخط Graphology

نقدم لك حلولا واستشارات في:

المشكلات الاجتماعية، المشكلات النفسية والوجدانية، المشكلات الأسرية، المشكلات الصحية، مشكلات المهنة والعمل، المشكلات الدراسية، المشكلات الدينية والأخلاقية إن وجدت.

مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات

www.wafacenter.com

يقدم لك ذلك في شكل دورات واستشارات في التنمية البشرية وتطوير الذات والمؤسسة

مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات يفتح بابه لك ويقدم لك أحدث معلومات وخدمات التنمية البشرية
الهاتف

0798717476
E- mail: wafacenter.info@gmail.com

أملين لك مستقبلاً مليئا بالتميز والنجاح

رئيس المركز
الدكتور هلال خزاري

سورة يوسف منبع التنمية البشرية

Posted by: Dr helal Khezzari on: ديسمبر 5, 2008

سورة يوسف منبع التنمية البشرية!؟

بقلم الدكتور هلال خزاري

تلقيت أس أم س من سائل كريم طرح فيه سؤالاً علي: ألا تعد سورة يوسف منبع التنمية البشرية؟

فرددت عليه شاكراً بنعم وطلبت منه أن يساهم في الكتابة في الموضوع .

والحقيقة أن السؤال قد أصاب كيد الحقيقة إذ أن سورة يوسف تضم الكثير من المبادئ والأصول في التنمية البشرية .

بداية مسألة القيم والأخلاق التي على الفرد أن يتربى عليها، فيوسف عليه السلام من أنبياء الله، معصوم، ملتزم بالقيم والأخلاق لقوله تعالى (وكذلك اجتباك ربك)، والصدق مع إخوانه في جميع المواقف، والصدق في توليه المنصب والقيادة، وهو أعلى نموذج تقدم به يوسف عليه السلام، وهو مبدأ تراهن عليه التنمية البشرية اليوم، وهو أن من رأى في نفسه الكفاية فعليه أن يتقدم ولا يتأخر .

ولقد أثرت فينا سلباً نصوص فهمناها على غير حقيقتها، وهي أن من طلب الولاية لا يولها إلا القادرون والأمناء والصلحاء عبر التاريخ عن تولي شؤون الأمة وتركوا الأمر لأصحاب القيم الصعبة والضعفاء، وهذا الصنف من القيادة كما يسمى في كتب الإدارة laissez passer لا يريد أن يقلق أحداً، سواء أكان هذا القائد أنا أو أستاذا ًأو موظفا أو مسؤولا على جماعة .

ولذلك أعلى أنواع القادة: القوي الأمين وهو ما يسمى riske taker وهو الذي يتحمل المسؤولية والمخاطر إلى جانب أنه شخصية ديمقراطية يستقبل الآراء من المحيطين به ثم يغربل الرأي الصائب في النهاية وإن ما تدعو له سورة يوسف في مجال الأخلاق وهو ما يسمى اليوم في الإدارة، الأخلاق والقيم ethics and value وتوصي كتب الإدارة الحديثة جميعها اليوم أن على الفرد أن يلتزم الأخلاق والقيم، ولذلك كان يوسف أمينا مؤتمنا مع العزيز في زوجته ومع خزينة المال، صادقا موفيا بما قطع على نفسه من الوعد اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم. أي جمع من المهارات والخصائص: الأمانة والعلم. فشكراً للأخ الكريم .

d987d984d8a7d984“رســــالة

إلى أختي التي لم تتزوج”

نحو حلول ناجعة حول زواج الفتيات

د/ هـلال خـزاري
Ph.D

متخصص في العلوم الشرعية

وفي إدارة وتنمية وتطوير وتدريب الموارد البشرية
رئيس مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

dsc01351

إهداء

إلى كل من تحلم ببناء مملكة الزوجية.

إلى كل فتاة لم تتزوج بعد.

إلى كل من ترغب في بناء الخلية الأساسية المصغرة في المجتمع؛ الأسرة.

أهدي علاجات لآهات العوانس، متمنياً لهن التوفيق والسعادة والبركة في حياتهن الزوجية.

د/ هلال خزاري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونتوكل عليه، وبعد:

لقد لفت انتباهي موضوع مؤرق في المجتمع، يؤرق بناتنا ويجعلهن يتخبطن لا يعرفن كيف يحللن المشكلة حلاً شرعياً صحيحاً، وتختلط عليهن الرؤى فيه، ألا وهو موضوع الزواج والعنوسة، وعلاقة ذلك بالقضاء والقدر. فأحببت أن أوضح فيه بعض النقاط توضيحاً علمياً بطرح جديد، لكي تستفيد منها البنت المسلمة لتعرف كيف تتوجه فيه بطريق علمي عملي يرضي الله سبحانه عز وجل، فتناولت فيه موضوع الزواج والقضاء والقدر، مفهومه وأنواعه، لنرى كيف نسقطه على موضوع الزواج، ثم تناولت في نقاط علمية حلول أراها ناجعة تتعلق بمشروع الزواج والإعداد والاستعداد له، تساعد البنت على الوصول بنجاح إلى هدفها في الزواج الشرعي الصحيح بتوفيق الله تعالى وعونه، وتأييده بعيدا عن الحرام.

والموضوع يدخل ضمن التأهيل والتدريب وفق أحدث الأساليب العلمية المتوصل إليها في علم الإدارة والتنمية البشرية وعلم النفس الحديث.

أسال الله تعالى أن ينفع به، وأن يتقبله مني إنه نعم المولى ونعم المجيب.

حلول ناجعة في زواج الفتيات

ما هي الظروف التي تتحكم في الزواج؟

الزواج كأي عمل يختاره الإنسان، ومشروع يخطط له، ويتفاءل تجاهه، وهناك كثير من الأفكار التي تحكمه؛ فيقع، أو تمنع من وقوعه.

ـ قد تكون للبنت أفكار سلبية حول الموضوع؟ تبعد بها نفسها عقلياً عن الموضوع.

ـ بماذا تحدث نفسها حول موضوع الزواج؟

ـ أفكار سلبية من والدها تجاه الخطاب، قد لا يرتاح للبعض منهم مثلاً أحياناً لشكل وجههم الخارجي فقط، وهو انطباع لحظة وفي الأصل لا دخل له في الكمال والنقصان، لروابط سلبية عنده مربوطة بأشكال أشخاص سبق له التعامل معهم أو رآهم في قضايا أخرى، وكانت التجربة معهم سلبية لكن هذا الخاطب ليس هو ذلك الشخص وإنما يشبهه فقط في الشكل.

ـ قد تكون الأسرة لم تتعود على تشجيع الأولاد على حسن اتخاذ القرارات منذ الصغر، فلا الابن يدلي برأيه كما يريد، ويُرفض منه في الغالب ولو كان صحيحاً، ولا البنت دُربت على قول ما تراه صحيحا مناسباً بصراحة تطابق الحق في أسرتها، في القضايا المختلفة، سواء التي تهمها مباشرة أو التي تهم أفراد الأسرة، فتساهم منذ الصغر في تحمل المسؤولية والتدرب من خلال المواقف المختلفة التي تحدث في الأسرة. ونلاحظ الفارق في ذلك بين أبنائنا، وأبناء إخواننا من المشارقة، أو أطفال العالم الغربي، في حسن تصرفهم في المواقف المختلفة، وقدرتهم المتوازنة على حسن اتخاذ القرارات.

ـ التحكم الدكتاتوري؛ خاصة من الأب، في مستقبل البنت؛ فيجيز من يحبه هو، ولا يجيز من لا يحبه، أو لا يرتاح إليه، ومن لم يأت على ذوقه، ولأدنى شبهة، وفي الغالب يكون هذا الذي رُفض تتوفر فيه الصفات الشرعية التي تشترط في الزوج المقبول، وبذلك يلغي الأب مصلحة ابنته ولا يهتم بها، فيكون سبباً في تأخر زواجها أو بقائها عانساً بقية حياتها.

الحلول:

ـ الزواج كأي مشروع في حياة الإنسان، عليه أن يفكر فيه جيداً ويخطط له، ويكتب خطة استراتيجية له، ويسعى لتحقيقها، متوكلاً على الله مستعيناً به.

ـ للأب، أو الأخ عرض ابنته أو أخته على من يراه مناسباً لابنتهم، وعدم الخجل من ذلك. وهو من كمال المروءة، صيانة للمرأة وكرامة لها، وعونا لها على تتميمها نصف دينها، وإشباعاً لرغبتها الطبيعية في الزواج، وإنجاب الأولاد، لتنعم بهم، وتستفيد منهم.

ـ اغتنام الفرص، فالفرصة إذا فاتت صارت غصة، وقد يكون الأب أو الأولياء غير حكماء، قراراتهم غير صائبة، فهي مجرد تحكم وعنجهية، فيردون الخاطب ثم يظلون ينتظرون خطاباً آخرين، ويؤثر هذا في الخُطاب الآخرين، إذا رأوا الأب يمتنع من تزويج ابنته ممن تقدموا لأبيها، وهكذا تفوت الفرصة، وتبقى الفتاة عانساً.

ـ وهناك نقطة مهمة لا بد من التركيز عليها وهي: أنه لا يباح للبنت أن تسلك أي طريق غير شرعي، نهى الله عنه.كالمشي مع رجل غريب ليس من محارمها، بنية التعرف عليه رغبة في الزواج، أو يخلو بها، كما هو منتشر اليوم بين بعض الناس تقليداً للكفار، فما خلا رجل بامرأة إلا والشيطان ثالثهما. فكل ذلك محرم، لا يجوز شرعاً، وهي آثمة به؛ لأن من يريد الزواج من الرجال إن كان مستقيماً ملتزماً بالشرع، فإنه لا يسلك الطرق الملتوية التي تغضب الله تعالى، وإنما من كان شأنه كذلك، فهو صاحب مآرب، وممن في قلبه مرض.

ـ ولا شك فإننا في عصر كثرت فيه الفتن، عن طريق القنوات الفضائية العالمية وما تعرضه من مفاتن المرأة، أفسد المرأة فأصبحت بضاعة في جل وسائل الإعلام، وفي الشوارع وعلى البضائع والسلع، وجالبة للزبائن في المحلات التجارية، تعرض مفاتنها مما يجعل الشباب يحجمون عن الإقدام على الزواج.

ـ فساد الجو الأخلاقي في الكثير من المؤسسات التربوية وذهاب العفة والحياء، وتقليد الكفار في قيمهم وعاداتهم.

ـ فعلى البنت والوالدين أن يكون زواج البنت هدفاً لهم، ولتكون لهم الثقة في تحقيقه.

ـ على الآباء التنازل عن المطالب المجهدة للخاطب التي تفوق قدرته المالية.

ـ لا بد أن يحمل هذا الهم المفكرون، ووزارة الشؤون الاجتماعية، والشؤون الدينية، والأدباء ووسائل الإعلام، ويسعون لحل المعضلة.

ـ ولقد وضع الله سبحانه وتعالى حلاً ربانياً قرآنياً، فهو خالقنا وأدرى بما يصلح حالنا، وهذا الحل هو التعدد، فإن التعدد لا شك؛ حل جزئي كبير، لأن عدد النساء يزيد عن عدد الرجال عالمياً أضعافاً ولا يزال في تضاعف؛ لأن الرجال يتعرضون للموت في الحروب، والإجهاد في الأعمال الخارجية. وقد أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم عن ذلك، بأنه قرب الساعة يزداد عدد النساء عن الرجال وذلك بتحديد دقيق.

ولذلك يجب على البنت وأهلها وأهل الاختصاص وكل من له صلة بالموضوع السعي للآتي:

فعلى البنت والأولياء:

1 ـ الجدية في النظر للزمن، وعمر البنت، وعدم التعلق بإكمال مرحلة الجامعة، واستغلال الفرصة متى لاحت، لأن الفرص تمر مر السحاب.

2 ـ التفكير العلمي والعملي الجاد.

3 ـ لا بد من الجرأة على تجاوز الأعراف الخاطئة.

4 ـ المشاركة في الموضوع من كل من له صلة بالموضوع والتفكير في الحلول، سواء الأساتذة، الأئمة، الهيئات الاجتماعية، الجمعيات الخيرية، وابتكار واعتماد وسائل حديثة جديدة مناسبة لحل القضية في إطار الشرع.

5 ـ البعد عن الهزيمة أمام المشكلة أو عائق في بداية الطريق.

6 ـ الابتعاد عن الأفكار السلبية في الموضوع.

7 ـ ضرورة اهتمام الوالدين بمستقبل ابنتهما، دون توقعات سلبية، كما يهتمون بمستقبل ابنهما الذكر فيبحثون له عن عروس، بل البنت أهم وآكد أن نخصها بالاهتمام، فبعض الآباء لا يفكرون في المسألة ولا في تقديم حل.

8 ـ على البنت أن تجعل الزواج هدفاً لها، تحدد وقته، وتسعى إليه بالضوابط الشرعية، وتستعين بالله، والله يوفقها.

9 ـ عليها أن تتخيل، الزواج السعيد، وتحلم حلم اليقظة وأنها قد حققت هدفها إن شاء الله، ولو صدقت الله لصدقها، تحلم ببيتها، وأولادها، وما تريده لهم، وتتعلم طُرقَ كيفية إسعاد زوجها، وشريك حياتها في المستقبل، تتوقع الخير وتحلم به. تحدد صفات الزوج التي تريده أن يكون عليها دون مبالغة، وأن تكون البنت موضوعية في شروطها، فلا تشترط الكمال، لا في المال، ولا في الجمال، ولا في كل الصفات، وإنما الوسطية، فلا تشترط ما لا يتحقق، لأن الرجال يختلفون في صفاتهم، ويشتركون في الصفات الكبرى التي ينبغي أن يتصف بها كل الأزواج. وهي في كل ذلك لا تحدد شخصاً بعينه، بل عليك أختي المسلمة أن تحذري من هذا، فإن تحديد شخص محدد خطير ومؤذٍ، وإنما تحلم، وتثق في الله، فإن وضعت شخصاً بعينه فلتسعى إلية بالطرق الشرعية، وحذار أن تعلقي قلبك بشاب قبل عقد الزواج، فإن لهذا نتائج سلبية خطيرة على حياتك.تحكمي في قلبك وميولاتك ولا تضعي الحب إلا في محله. وإن لم يتحقق لك الأمر فلا تيئسي، وإنما واصلي واثقة من نصر الله لك، وستصلين بإذن الله تعالى. ولا تذهبي إلى العرافين والمشعوذين والسحرة لأن ما سيخبرونك به على كذبه وبعده عن الحق ـ يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: (كذب المنجمون ولو صدقوا)، ففيه إرباك لعقلك، وفكرك، وشغل له بالكلام الفارع الباطل البعيد عن الحق، وهو مغضب لله تعالى.

10 ـ عليك ألاّ تربكي نفسك بالاعتقادات السلبية، كأن تقولي: ربما قد قدر لي في الأزل ألا أتزوج، ولتتفاءل بالخير كما قال النبي صلى اله عليه وسلم: (تفاءلوا بالخير تجدوه)، وقال الله تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء). فلتحسن الفتاة الظن بالله، وما يريده الإنسان يوفقه الله إليه.

11 ـ لابد من اتخاذ الأسباب الشرعية المناسبة والممكنة، وفي الحركة بركة.

12 ـ على البنت والآباء حيازة المعلومات اللازمة لتحقيق الهدف: مثل المعرفة الجيدة بالواقع.

13 ـ التمكن من لغة الاتصال المناسبة وتوظيفها، وفي البرمجة اللغوية العصبية افتراض يذكر فحواه: بأن كل الناس عندهم في رصيدهم السابق ما يؤهلهم لإحراز أي إنجاز يريدونه.

14 ـ أن يكون الزواج أحد أهداف البنت في الحياة.

الإيمان بالهدف وبقيمته وأهميته وأولويته على غيره، وعلى قدر إيمان البنت بهدفها وضرورته يكون مقدار إبداعها ودأبها في سعيها وتجنيد ما يمكن من طاقتها للوصول إليه بالطرق الشرعية، وأن العفاف والتحصين أولى من أن تبقى عانساً، إذا لم كن لها ما يشغلها أو كانت لا ترى الزواج نتيجة توجيهها لطاقتها لعلم أو عمل، تستنفذها فيه، ولكن من اقتنعت بذلك ربما بعد مضي الزمن قد تشعر بالندم على أنها فوتت في حياتها الفرصة المهمة، ومطلباً غريزياً، والزواج من سنن الأنبياء وهو مطلوب.ويقال في الأهداف الأخرى: على الشخص أن يتصور الهدف ويتخيله بكل قوته وأنه قد تحقق فعلاً، يتصوره تصوراً واضحاً إيجابياً، بجميع حواسه، وأن يتخيل نفسه وهو يعيش مرحلة الهدف بكل تفاصيلها، فذلك يحفز طاقته، ويوجه تفكيره نحو الإبداع في الوصول للهدف. والزواج كغيره من الأهداف إذا وجدت الثقة التامة وعدم الوساوس للنفس، وستعمل بعض القوانين الأخرى التي تحكم العقل كـ: “قانون الانجذاب” وأن ما يريده الشخص حقاً، ويفكر فيه بقوة، ويشعر تجاهه بأحاسيس قوية، ينجذب نحوه بإذن الله تعالى، لأن هذا قانون طبيعي أوجده الله في الكون، ولكن كثيراً من الناس ليسوا منتبهين له. فإن من يرد الدنيا يعطه الله إياها، ومن يرد الآخرة ويسعى لها سعيها يعطها له.

15 ـ يجب أن تعلم البنت أنها مسؤولة عن تحقيق هدفها، وأن جهود الآخرين تبقى تقديم المساعدة فقط.فلن يفكر الآخرون في قضيتك كما تفكرين فيها أنت. وعليك أن تتعرفي بالتفصيل على العوائق التي يمكن أن تعترض طريقك، وكيف يمكن تجاوزها بالوسائل الشرعية المباحة سواء أكانت تلك العراقيل مادية أو بشرية فردية أو اجتماعية.

16 ـ عليك باستشارة الخبراء في مجال التنمية البشرية، وطرح الأسئلة عليهم، والاستفادة من خبرتهم وحكمتهم وعلمهم، وعدم الذهاب إلى الاعتقاد بوجود سحر، والاتكال على الرقية، ولعل ذلك من المثبطات والمعرقلات، لأن الرقية قد لا تكون مطلوبة هنا وليست في محلها، وإنما هي أوهام واعتقادات خاطئة من البنت في الموضوع وعن الموضوع.

17 ـ لعله يكون من الحكمة أن لا تطلعي على هدفك من لا حاجة لمعرفته به، وذلك بأن تتحدثي بما يدور في نفسك أمام كل من هب ودب، لأنه ربما يثبطك، وليس من أهل الخبرة والعلم، والاختصاص وربما يوحي إليك بإيحاء سلبي فتتعطل أمورك، (استعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان).

18 ـ على البنت أن تحدد لنفسها:

ماذا تريد؟ الزواج.

ومتى تريده؟ وأين ؟ وكيف؟

حددي زمناً، قائلة سأحققه في الوقت الفلاني بإذن الله. وما هي العوامل التي ستساعدني أو ستعيقني عن الوصول لهدفي. واستشعري كيف سيؤثر الزواج إيجابياً على حياتك وحياة أسرتك الجديدة.

19 ـ حددي الإمكانات المتاحة لك لتحقيق هدفك.

20 ـ ومن الوسائل المعينة لمن أراد الزواج حقاً: النظر. وقد أمر القرآن الكريم بغض البصر، فالنظرة رسول العين، وإذا لم تكن بقصد الزواج تكون سهما مسموما من سهام إبليس، لأن الإنسان إذا استمر على ذلك صار له عادة يتعودها، تقوده إلى الفجور. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في نظر الفجاءة لعلي أبن طالب: يا علي الأولى لك، والثانية عليك. وأمر أسامة بن زيد عندما أراد أن يتزوج أنصارية هل نظرت إليها؟ قال: لا، قال: انظر إليها، فلعله أحرى أن يؤدم بينكما. أو كما قال.

21 ـ الإرادة والعزم: فإذا ما تهيأت الفرصة المناسبة، وجب العزم وعدم التردد حتى لا تضيع الفرصة. قال تعالى: وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله. آل عمران، الآية 159 .

22 ـ ألا تتعلق بأن في الأمر سحر، وتجري وراء الرقاة والدجالين وتدخل في أمور غير شرعية محرمة، أو نذور شركية، والمسألة توكل على الله حق التوكل وثقة به، وعقلية أولاً وأخيراً، تماما كما يريد الشاب (الرجل) أن يتزوج؟ فلماذا لا يصعب عليه هو؟ ويتزوج متى أراد وعلى حسب إمكاناته، وكيفما خطط.

23 ـ دور الأم في تأخير زواج ابنها أو ابنتها:

وإليك أيتها الأم فأنت قد تكونين سبباً في تأخير زواج ابنتك، ابنك نتيجة حبك المبالغ فيه، والدلال؛ الزائد عن حده الذي تسكبينه على أبنائك، فتضعين شروطاً تتدخلين بها في الزواج، كشرطك أن يبقى معك الولد في البيت، أو أن تختاري أنت له البنت التي ترضيك أو تطالبينه بطلاقها إذا لم تتوافقين معها مزاجيا، أو ترفضين تزويج ابنك خشية أن تسرقه العروس الجديدة منك، أو أن تسكن معك ابنتك في البيت بعد الزواج وهكذا مما هو مؤسف جداً في حياة الناس.

ولذا لا بد من التربية الصحيحة منذ البداية في إعداد الولد والبنت وتدريبهم على الطرق الشرعية للسير في الحياة، وخوض غمارها بنجاح وتفوق، يرضي الله تعالى.

24 ـ المبالغة في كثير من الأفكار الموروثة وظنها من الدين وهي ليست منه.

25 ـ يعرقل كثير من الآباء زواج بناتهم، ومن صور ذلك عدم تمكين الخاطب من رؤية البنت في حضور محارمها.

26 ـ غياب الحوار في الأسرة منذ الصغر وأن الأولاد لا رأي لهم في مختلف القضايا فلا يناقشوا، ولا يمكنوا من تحمل المسؤولية.

ولذا لا بد من إتاحة الفرصة للأبناء بالمشاركة والحوار والمناقشة في القضايا.

27 ـ عدم الاعتقاد بأن الأمور مبنية على الحظ. والبناء على الحظ يختلط عندنا كثيراً بما بُرمجنا عليه منذ صغرنا فنُرجع إليه كل كسل وفشل وخيبة وعدم نجاح، وهذا قُدم إلينا من بيئتنا التي نعيش فيها من آبائنا وأمهاتنا وأقاربنا وأساتذتنا وجيراننا، ومن المؤسسات التعليمية، ومن أساتذتنا، كمن يقولون من هؤلاء: أنا ما عنديش الزهر، أنا ليس لي حظ، أنا وين نروح نلق الأبواب مسكرة في وجهي. وهكذا…

هذه الإيحاءات السلبية، التي نكررها لعقولنا عبر عشرات السنوات تترسب فيها وتحدنا من الوصول إلى أحلام المستقبل التي إذا تخيلناها وصلنا إليها بفضل الله وبكل يسر وسهولة.

من أطلعهم على قدر الله وأنه بهذه الصورة السوداء؟ اللهم إن هذا إلا افتراء. فخزائن ملك الله لا تنفد، كما بين لنا المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح بأنه لو اجتمع كل البشر وطلبوا حوائجهم من الله تعالى وأعطى الله كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك من ملك الله إلا كما تنقص الإبرة عندما تدخل البحر. ماذا عساها أن تأخذ من مائه. فكذلك كل مطالب الناس.

فتنقية رؤوسنا مما رسخ فيها، وبرمجتها من جديد برمجة إيجابية، وضرورة التخلي عن كل تلك الأفكار التي لا دليل من شرع الله عليها، وإنما فرضتها البيئة شيء أساس ولازم، وهو بداية النجاح، فتخل أخي، وتخلي أختي عن القيود التي تكبلك وتشدك إليها من الماضي، والذي يكاد يكون فيما يزيد عن 77% منه برمجة سلبية. والواجب التخلي عن كل ذلك إلا ما وافق الشرع.

فعلينا أن نعمل على الحصول على ما نريد من الحلال، وبإلحاح واستراتيجية، ومن أكثر الطّرق أوشك أن يفتح له، والدوام يثقب الرخام.

28 ـ استعملي أختي في إنجاز جميع إعمالك وأهدافك كل قدراتك وإمكاناتك العقلية، وقوة التصور والتخيل، ولا ننخدع بتوظيف بعضها في مجال واحد، ونكتفي بالقليل منها في بعض المجالات، وإنما لكل مجال قدراته فننميها كلها باستمرار. وفي بعض المجالات ينجح الإنسان بسهولة أكثر منه في مجالات أخرى، فاختر المجال الذي تحبه وتنموا من خلاله.

وفي الأخير آمل لك أختي كل التوفيق والنجاح في حياتك الدنيا وفي الآخرة، وأن تستخدمي هذه المعلومات في واقعك والله يوفقك .

وأوصي نفسي وأبناء المسلمين بتقوى الله في السر والعلن، وأن يقضي حوائجنا فهو ولي التوفيق، والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين.

تقييم ذاتي لعمل، انظروا اتقان العمل

Posted by: Dr helal Khezzari on: يوليو 3, 2008

تقييم ذاتي للعمل..!!!

دخل فتى صغير إلى محل تسوّق وجذب صندوق مشروبات غازية
إلى أسفل كابينة الهاتف.. ووقف فوق
الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي
انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى
المحادثة التي يجريها هذا الفتى
قال الفتى للطرف الآخر: سيدتي ، أيمكنني العمل لديكِ
في تهذيب عشب حديقتك؟
أجابت السيّدة عبر الهاتف: لديّ من يقوم بهذا العمل
قال الفتى: سأقوم بالعمل بنصف الأجرة
التي يأخذها هذا الشخص
أجابت السيدة : بأنها راضية بعمل ذلك الشخص
ولا تريد استبداله
أصبح الفتى أكثر إلحاحا وقال: سأنظف أيضا ممر
المشاة و الرصيف أمام منزلك ، و ستكون حديقتك
أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا
ومرة أخرى أجابته السيدة بالنفي
تبسّم الفتى و أقفل الهاتف
تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة –
إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية،
وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك
فرصة للعمل لدي في المحل
أجاب الفتى الصغير: لا ، وشكرا لعرضك ، غير أني فقط
كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا.. إنني
أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها

عد لمركز الوفاء

الأوسمة:

قانون الجذب الدكتور صلاح الراشد/ اهتم بنشره الدكتور هلال خزاري
—————————–
يعتبر قانون الجذب من القوانين الفعالة التي يعمل بها الغرب منذ مدة طويلة، وفيه كتب في ذلك وله دورات تقام له، يتمزج في هذا القانون مجموعة من المعارف والعلوم وعلى رأسها علوم التنمية البشرية، والبرمجة اللغوية العصبية، يعمل معك هذا القانون لجلب ما تريده بإذن الله تعالى بعد اتباعك للخطوات العلمية والتقنيات الجديدة من علوم التنمية البشرية، يمتزج في هذا القانون تحديد الأهداف تحديداً دقيقاً علمياً، وطرق حل المشكلات والاختيار من بين أحسن البدائل وأفضلها، وقوة التصور والتخيل وأحلام اليقظة، والفكر والعمل الدائب، ولقد وجدت الدكتور صلاح الراشد صاغ منه بعبارات مختصرة أضعها بين يديك القارئ الكريم للتدليل على أن العلم أصبح ميسوراً للناس ولم يصبح حكراً على الجامعات، بل هذا العلم لا تجده في كثير من جامعاتنا العربية ومعاهدها. ولكي تتغير حياة الناس نحو الأفضل أضعه بين يديك، وما عليك إلا التطبيق.
فمما قاله الدكتور صلاح الراشد:

10) طرق عملية أكيدة لجذب ما تريد؟

إن هذا الأمر يتطلب عدة أمور نلخصها بسبع طرق عمليه أكيدة هنا بإذن الله:

(1) تعلم فن الحياة الطيبة
إن الناس تجذب تلقائيا ما تريد لكن غالبا ما يكون ما تريد ليس جيدا بسبب إن غالب الناس لا يعرفون الطيب من الحياة ينبغي لك في بداية الأمر أن تحدد الحياة الطيبة، وما تعني أن هذا يستدعي دراسة دقيقة في فن الحياة الطيبة والنجاح، لا تركن إلى ما عندك من معلومات دعني أعطيك حقيقة: أن اغلب الناس لا يشعر أكثر من مجموعة بسيطة من المشاعر غالبا ما تكون: 8 ـ 10 مشاعر، بينما يشير بعض المختصين إلى أن المشاعر الإنسانية تتعدى الثلاثمائة نوع من المشاعر، السبب أن أغلب الناس لا يعرفها ولم يستشعرها، فكيف يطالبها، إن مثل الناس في طلب ما يريدون كمثل الأعرابي الذي قيل له اطلب ما تريد من المال، فطلب ألف دينار. فلما سئل لما فعلت ذلك ولم تطلب ألف ألف دينار؟ قال: لم أعرف أن بعد ألف؛ عدد. أغلب الناس لا يعرفون معنى السعادة الحقيقي. فقد يطلب مثلاً المال ويجتهد بطريقة جيدة فيحصل عليه، لكنه يفشل في تحقيق السعادة لأنه أصلاً لم يطلبها، فيحبط بسبب عدم سده للحاجة الأساسية التي يريد .. وهي السعادة والشعور بالحب.
يجب أن يكون العلم والإلمام في الحياة الطيبة موجوداً قبل الطلب، فمثل من يحسن الجذب ولا يعرف الحياة الطيبة كمثل ذلك المهندس، الذي يعرف كيف يبني ويتقن عمله غير أنه لم يشاهد أمثلة جيدة من المعمار، ولم يتعلم روح المعمار، فقد يبني معماراً متقناً، وجميلاً لكن مهندسا آخر قد يبني معمارا بجانبه أقل اتقاناً لكنه يجذب أناساً أكثر بسبب أن معماره أكثر فائدة للآخرين وفهماً لمتطلباتهم، وغير ذلك.
تعلم فنون الحياة الطيبة حتى تعرف ما تريد من الخيارات الواسعة، إن الذي يعتقد أن الدنيا إما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا فسوف يكون إما في المعاناة أو ميتاً، إن الشخص الذي يعتقد أن العيش إما عيش الذئاب وإما عيش الأرانب، سوف يكون إما شخصاً ظالماً متهكماً وإما شخصاً وديعاً مسلوب الحقوق، الشخص الذي يعتقد أن الدنيا دار بلاء فسوف يصنع كل يوم كربلاء، وحتى نصحح هذه المعلومة فإن الدنيا دار ابتلاء أي “اختيار” يجب قبل الطلب معرفة “الخيارات”، إن الدنيا بدون خيارات ضِيق وهم، ومعاناة مستمرة، وهي بالخيارات: تتسع.

(2) اختر من بين الخيارات الجيدة:
بعدما تكون تعلمت فعلاً خيارات الدنيا الكثيرة والوفيرة التي أودعها الله في الإنسان وفي الأرض وفي الكون يمكنك أن تختار ما تريد من أفضل الخيارات المتاحة، ينبغي أن تكون هناك خيارات كثيرة تختار منها، وهي سياسة الناجحين والسعداء، إذا لم تكن عندك خيارات كثيرة فهذا يعني أنك بعد لم تبلغ المستوي المطلوب لقانون الجذب. أنت في هذه الحالة سوف تجتذب غير الجيد في حياتك. تعلم دائماً أن تصنع الخيارات وتجدها، ثم تختار من بينها، ولا تكن ضحية الواقع والظروف والخيار الواحد أو الخيارات القليلة.
يجب أن ترى أن الحصول على الحب يمكن أن يكون من مليون فتاة في الدنيا وآلاف في بلدك مهما كان وضعك أو حالك أو غير ذلك. يجب أن ترين إذا كنت فتاة أن عشرات الآلاف هنا وملايين هناك ينتظرون مثلك ويبحثون عنك هم في القدر.
(فوق سطح المنزل)) .
بانتظار أن تجتذبهم (بالريسيفر) من خلال وضع الخيار الصحيح، إن الشعور أن الحب لا يأتي إلا من خلال هذا الشخص أو أني لا يمكن أن احصل على الحب، إلا؛ وهو الحب الذي غالبا ما ينتهي بالمتاعب والمشاكل والمحاكم والخلافات الكبيرة. ينبغي أن يكون الشخص الذي تعيش معه بإرادتك، وليس بحاجتك. يعني أنك تريد أن تعيش معه، ولست بحاجة للعيش معه، الإرادة تعني الخيار، أما الحاجة فلا تعني ذلك.
ومثل ذلك في المال، فالذي يطلب المال للعيش، أو لإذلال الآخرين أو للسلطة فسوف يجني متاعب، لكن من يطلب العمل المتقن يأتيه المال تلقائيا، ويتمتع به، لأنه أصلاً لم يكن شغوفا به، إن الذي يرى أنه مضطر لهذا العمل فسوف يجني التعب، وإذا كان لا يحب العمل فسوف يجني التعاسة والضغوط اليومية في العمل. إن الأعمال تملا الدنيا، والرزق مكتوب، والسعي الصحيح؛ على ابن آدم. دع خياراتك الجيدة مفتوحة وكثيرة واختر منها الأفضل.

(3) حدد بالضبط ما تريد؟
اقض بعض الوقت لتحديد ما تريد بالضبط، إذا قلت أريد أن أكون غنياً، أو أن أكون جميلة، أو أنجح في حياتي، أو أكون سعيداً أو أتزوج واستتر أو ابني أسرة سعيدة، أو مثل ذلك؛ فإنه يعمل مع الأماني والتفكير الإيجابي، لكن لا يعمل بالضرورة مع قانون الجذب.
المطلوب أن تكون محدد الهدف مثل: أريد أن احصل على الشهادة الجامعية في علوم الكمبيوتر، هذا هدف محدد هاهنا أمثلة من الأهداف المحددة كذلك.
- أريد أن أحج هذا العام.
- أريد أن أتزوج من فتاه سعودية. عمرها 28 سنه من مدينة الرياض.
- أريد أن أعمل في مجلة فواصل في قسم التغطيات العلمية.
- أريد أن اشتري سيارة هوندا 2003 حجم متوسط.
- أريد أن اكتب قصه الفتي المغامر العبرة في القيم والمعاني للأطفال.
وهكذا من الأهداف المحددة بالضبط، لا تستخدم لفظ لا أريد مثل لا أريد أن اقلق. أو لا أريد أن أكون فقيراً … في الغالب يقلق، قل ما تريد وليس ما لا تريد، لا تضع أهدافاً كبيرة غير واضحة المعالم، إذا كان هدفك كبيراً أصلاً فجزئه أجزاء يمكن متابعتها وإنجازاها.

(4) قم بالاستشارة والاستخارة:
بسبب أن هذا الموضوع يعمل السحر فإننا ننصح أولاً بالاستشارة والاستخارة، وعمل دراسة جيدة بالاستمرار.
أولا: في الحصول على ما تريد افعل التالي:
- سل نفسك ماذا سافقد لو حققت ذلك؟ من من الممكن أن يتضرر لو حققت ذلك؟ ما الذي سيجري لو لم أحقق هذا الهدف؟ هذه الأسئلة ستساعدك في الوصول للقرار.
- إذا استمرت الحيرة، عليك بالاستخارة. لا تقم بالاستخارة إذا كنت متأكداً: الاستخارة للحيرة.
- إذا استمرت بعض الحيرة شاور من تثق بهم، لا تشاور الفاشلين والمحبطين والمتشائمين عادة ما تأتي ثمرة الاستخارة على لسان الناس.
- قرر بعدها وفقا للدراسة والاستخارة والاستشارة.

(5) حدد رؤية قمة تحقيق الهدف:
بعد أن تكون حددت الهدف، ضع الرؤية أي الصورة لهذا الهدف وكلما كانت الرؤية أوضح، كلما كان ا لجذب أقوى، مثال لو كان هدفك مثل ما ذكرنا في الأول من أنك تحصل على الشهادة الجامعية في علوم الكمبيوتر، فينبغي لك تحديد رؤية قمة تحقيق الهدف وقد يكون هنا مثلا تعليق الشهادة من جامعة الملك عبد العزيز ومختومة من رئيس الجامعة والعميد على حائط مكتبك الخاص أو قد يكون رؤية نفسك وأنت تستلم الشهادة يوم التخرج يجب أن ترى ذلك قبل أن يحدث وفقاً لقانون الجذب فإن الأحداث لا تنجذب حتى تراها، دعني أعينك هنا في هدف من الأهداف وليكن الهدف نفسه الذي ذكرناه هنا من التخرج وليكن مثلا خيارك يوم التخرج.
أوجد مكانا هادئا وآمنا،،
ادخل في مرحلة استرخاء (استعن بشريط استرخاء إذا شئت) إذا لم تعرف كيف فقط استرخ وأنت جالس أو مستلقي.
تخيل أنه يوم التخرج وأنك من بين الجمهور المتخرج المنتظر لدوره، تخيل الصورة بوضوح، لاحظ الألوان واسمع الأصوات بوضوح واشتم رائحة الملابس أو البخور في الصالة أو ملابس التخرج، تخيل ذلك بالتفصيل فكلما كان التفصيل أدق وأقوى كلما كان تحقيق الهدف أوقع وأقرب.
تخيل بعدها نداء اسمك، ثم قم واستلم الشهادة، وسلم على العميد أو رئيس الجامعة واسمع التصفيق أو التهاني بوضوح.
ثم انظر إلى وجهك وأنت قد استلمت الشهادة مبتسما أنك حققت الهدف وتذكر يوم قرأت هذه المقالة وجلست جلسة التخيل تلك.
وأنت في قمة التخيل قم بعمل حركة في يدك في الغالب لا تعملها ستذكرك في المستقبل بنفس الصورة والمشاعر إذا عملتها انتبه أن تعملها في قمة الشعور عند استلام الشهادة وليس في نهاية المنظر.
الآن ارجع بهدوء إلى واقعك.
من وقت لآخر ذكر نفسك بالمنظر والمشاعر بعمل نفس الحركة التي عملتها بيدك وذلك لتأكيد.
البرمجة وتفعيل الجذب، هذه الجلسة هي جلسة برمجة وجلسة تأكيد للجذب .

(6) قم بعمل تمرين قانون الجذب:
هناك عدة طرق اقترح عليك تمرين 21×14 يعني 21 مرة ضرب 14 يوماً، قم باختيار جملة تأكيدية لجذب الهدف في مثالنا السالف ستقوم باختيار (أنا الآن متخرج من الجامعة في علوم الكمبيوتر) يجب أن يكون الهدف في المضارع، وليس المستقبل أو الماضي. ولذا اقترح التأكيد عليه بـ (الآن) يجب أن يكون الهدف إيجابياً كما ذكرنا وليس فيه نفي مثل (لا أريد أن أعيش بدون شهادة) أو (لن أتكاسل في الحصول على الشهادة الجامعية).
إن الذي ستقوم به هو كتابة هذه الجملة الإيجابية 21 مرة تكتب بعد كل مرة منها ردة الفعل مثال.
(1) أنا الآن متخرج بشهادة علوم الكمبيوتر .
- الحمد لله راح يصير.
(2) أنا الآن ..
قد تكون ردة الفعل سلبية مثل ( لا اعتقد أو (مستحيل) قد تكون محايدة مثل (يا رب)
أو (إن يشاء الله) وقد تكون إيجابية مثل (أكيد) أو (راح يصير) وقد تكون ليست في الموضوع مثل تأخرت على زيارة والدتي لازم اتصل بها (أو نسيت اذكر المسؤول في العمل بموضوع اتصال إحدى الشركات به) بغض النظر عن ردة الفعل فقط اكتب الموجود في ذهنك فور كتبة وقراءة الجملة افعل ذلك 21 مرة دون انقطاع، إذا انقطعت عن التمرين بسبب أن تحدثت إلى أحد أو توقفك لأي سبب عدا التفكير فهذا يمكنك أن تكتبه، إذا توقفت فابدأ التمرين من الأول، افعل ذلك كل يوم في أي وقت من اليوم لمدة 14 يوماً، إذا نسيت ونمت نومة الليل ولم تفعل التمرين فابدأ من جديد، أي من يوم واحد افعل ذلك 14 يوماً دون توقف أو انقطاع. فقط مرة في اليوم.
افعل هذا التمرين مرة واحدة فقط. (في السابق كنت أقول بتكراره أي بتكرار التمرين عدة مرات في اليوم، لكن تبين لي أن ذلك يتنافى مع القناعة واليقين، لذا افعله مرة واحدة فقط 21 مرة 14 يوماً بالكامل.
في السابق كنت أقول أيضاً أنه ليس من المهم إذا كنت تؤمن أو لا تؤمن بفعالية التمرين والآن أقول لا، إذا كنت لا تؤمن بفعاليته فاتركه وافعل شيئا آخر تؤمن بفاعليته.
لا تخبر أحداً عن التمرين الخاص بك حتى تتم المهمة واستعن على قضاء حاجتك بالكتمان حتى لا تفقد حماسك ومصداقيتك.

(7) ادع وتناس الموضوع:
الآن قم بالدعاء وإذا كان الأمر كبيراً بصلاة الحاجة ركعتين تقرا في الأولى الإخلاص، وفي ا لثانية الكافرون ثم ادع في سجودك (سبحان الله العظيم) رب العرش الكريم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والعصمة من كل ذنب والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضى إلا حققتها لي يا أرحم الراحمين) ثم تقول ما تريد مثل (حقق لي النجاح والشهادة في علوم الكمبيوتر) بعد ذلك انس الموضوع وثق بأنه سوف يتحقق فعلاً، انس الموضوع، إن تفكيرك في تحقيقه بكثرة دليل التشكك لكن ليس هناك مانع من رؤية نجاحك فهذا فقط يجذب أقوى ويعزز البرمجة لا تتشكك ففي الحديث (ادعوا الله وانتم موقنون بالإجابة))
ولا مانع من تكرير الدعاء إذا تشككت فإن الله يحب الملحين في الدعاء .
( ضع خطه عمل:
إن قانون الجذب مهمته فقط جذب الفرص نحوك لكن ليس من مهمته تحقيق ما تريد.
انتبه لهذه النقطة الجوهرية إن كل ما فعلته هو تأكيد جذب الفرصة لتحقيق ذلك، لكن شيئاً لم يحصل إذا لم وقبل أن تفعل أي شيء عليك أولا أن تخطط بطريقة صحيحة توفيراً للوقت وتحديداً للمسار وباختصار فإن خطتك يجب أن تجيب على الأسئلة التالية:
2- متى تريد تحقيق ما تريد؟
2- متي ستبدأ في تحقيق ما تريد؟
3- هل ستشرك معك أحداً أم ستقوم به وحدك.
4- ما الذي تحتاجه لتحقيق ما تريد.
5- متى تعرف أنك حققت ما تريد.
6- ما الذي يمكن أن تبدأ به فوراً لتحقيق ما تريد؟
اجب على هذه الأسئلة واكتبها ولك إذا أحببت أن ترسمها أو تكبرها لتذكر نفسك بها.
(9)قم بعمل برنامج تنفيذ ومتابعة:
الآن لابد أن تقوم بتنفيذ المخطط تذكر كما.
قلنا أن قانون الجذب يجلب لك فقط الفرص لكن عليك أن تفعل شيئاً لتحقيق ما تريد. عندما كنت طالبا في الثانوية في بريطانيا وفي ذلك الوقت كان الإعلام البريطاني يهزأ من اليهود ووضعوا نكته مرة استفدت منها حكمة رغم اعتراضي الشخصي على إهانة أي أحد بدينه كان هناك رجل يهودي متعبد يسال الله كل يوم أن يكسب ورقة اليانصيب واستمر على ذلك كل يوم لأكثر من ستة شهور فجاءه صوت من السماء: ألا تشتري الورقة أولاً) كثيرون يسألون لكنهم لا يقومون بأدنى عمل للحصول على ما يريدون، هم يريدون أن تمطر السماء حلولاً. ويحضرني أيضا قصة رجل عابد كان في إحدى القرى فجاء ذات يوم فيضان غطى القرى القريبة فجاءت الإنذارات إلى هذه القرية أن اخرجوا من القرية لأن الفيضان قادم، فخرج الناس سوى هذا الرجل فجاءت الشرطة يحذرون الناس وطلبوا منه الخروج لكنه أبى وقال: إن الله سوف يحميني فجاء الماء يسيل فجاءت السيارات الكبيرة وطلبوا منه الخروج لكنه قال (إن الله سيحميني. وارتفع الماء وصعد هو إلى الدور الثاني حتى جاءت فرق إنقاذ بمراكب وطلبوا منه أن يركب معهم لكنه قال: إن الله سيحميني واعتلى الماء فصعد السطح وجاءت طائرة مروحية تجوب المناطق بحثاً عن ناجين طلبوا منه أن يتمسك بحبل من الطائرة لكنه رفض وقال: إن الله سيحميني) فاعتلي الماء حتى بلغ فمه فصاح: (يا الله أنقذني. احمني) فجاءه صوت من السماء: ألم نرسل الإنذارات والسيارات والمراكب والطائرات كيف تريد أن ننقذك؟) إن هذه القصة الميتافورية تحكي واقع كثيرين حتى لا تكن مثل هذا العابد أو ذاك اليهودي قم بالتطبيق والإنجاز للحصول على ما تريد، ضع لنفسك برنامجاً محكماً دقيقاً وضع له طريقة للمتابعة، إذا لم تكن تعرف كيف، فتعلم كيف تخطط وتتابع منجزاتك في الحياة.

(10)خطط لما بعد ذلك:
إن الذكاء دائما أن تري ما في الأفق، ابدأ والنهاية في ذهنك، خطط مسبقا لما تريد بعد ذلك، سل نفسك هذا السؤال: (وإذا حققت هذا الشيء فماذا يحققه لي ذلك حتى أكثر أهمية) ثم أجب وبعد أن تجب سل نفسك السؤال نفسه مرة أخرى: وإذا حققت هذا الشيء فماذا يحققه لي ذلك حتى أكثر أهمية) ثم اعمل على تحقيق هذه الإجابات بطلب محدد وقمة رؤية وخطة محكمة.

تعلم التخطيط الشخصي الإستراتيجي فإنه قد يسعفك في حياتك.
ملخص التطبيقات:
1- تعلم صناعة الحياة الطبية.
2- حدد مجموعة من الاختيارات الجيدة ثم اختر ما تريد.
3- تأكد من أنك فعلاً تريد وأن ذلك لن يكلفك أكثر مما يربحك.
4- حدد بالضبط ما تريد بجملة مختصرة.
5- حدد رؤية قمة تحقيق الهدف.
6- قم بعمل تمرين 21×14
7- ثم بالدعاء وتناس الأمر.
8- ضع خطه عمل.
9- قم بالتنفيذ والتطبيق كل يوم على خطوة.
10- خطط لما بعد ذلك.

دوراتنا في مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات

يعلن مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات
عن مجموعة من دورات التنمية البشرية والخدمات الاستشارية:

الدورات
دورة ممارس الجرافولوجي.
دورة القراءة السريعة والتصويرية.
دورة مهارات واستراتيجيات التفوق الدراسي وازالة مخاوف الامتحانات، وكيف تصبح المطالعة والمراجعة والقراءة لك متعة بعد أن كانت في السابق تمثل لك الملل والسآمة.
دورة استراتيجيات الاتصال الفعال واساسيات البرمجة اللغوية العصبية.
دورة التخطيط.
ادارة الوقت.
البرمجة اللغوية العصبية.
دورة ممارس تقنية الحرية النفسية.
دورة الحجامة.
ودورات أخرى حسب الطلب...

الاستشارات:

الاستشارات الادارية، الاستشارات الاجتماعية، الاستشارات الاسرية، استشارات للازواج والزوجات، الاستشارات النفسية، العلاج البديل.

للاتصال في قسنطينة

فيلا رقم 732، حي بالحاج، قسنطينة.

الهاتف: 0798717476

0773452154

wafacenter.info@gmail.com

في مسيلة: الطريق الوطني رقم 28 بلعائبة ـ المسيلة

تعرف، تعرفي على قدراتك؟

يقدم مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات اختبار كيفية التعرف على القدرات والامكانات والمواهب الشخصية لديك وبمعرفتك إياها تستثمرها وتعمل وقفها. ونبين لك هل أنت من أصحاب القرار؟ وإذا لم تكن نوصلك بالطرق العلمية لأن تصبح كذلك. e- mail wafacenter.info@gmail.com tel 0798717476

 

يناير 2012
السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
« مارس    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

مساحة اعلانية

اعلن مع الموقع
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.